قصيدة
لغير العلا مني القلى والتجنب
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها ب · 12 بيتاً
- لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِوَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ
- مَلَكتُ بِسَيفي فُرصَةً ما اِستَفادَهمِنَ الدَهرِ مَفتولُ الذِراعَينِ أَغلَبُ
- لَئِن تَكُ كَفّي ما تُطاوِعُ باعَهفَلي في وَراءِ الكَفِّ قَلبٌ مُذَرَّبُ
- وَلِلحِلمِ أَوقاتٌ وَلِلجَهلِ مِثلُهوَلَكِنَّ أَوقاتي إِلى الحِلمِ أَقرَبُ
- أَصولُ عَلى أَبناءِ جِنسي وَأَرتَقيوَيُعجِمُ فيَّ القائِلونَ وَأُعرِبُ
- يَرونَ اِحتِمالي عِفَّةً فَيَريبُهُمتَوَفُّرُ حِلمي أَنَّني لَستُ أَغضَبُ
- تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّنيأَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ
- وَأَعلَمُ أَنَّ الجودَ في الناسِ شيمَةٌتَقومُ بِها الأَحرارُ وَالطَبعُ يَغلِبُ
- فَيا اِبنَ زِيادٍ لا تَرُم لي عَداوَةًفَإِنَّ اللَيالي في الوَرى تَتَقَلَّبُ
- وَيالِزِيادٍ إِنزَعوا الظُلمَ مِنكُمُفَلا الماءُ مَورودٌ وَلا العَيشُ طَيِّبُ
- لَقَد كُنتُمُ في آلِ عَبسٍ كَواكِبإِذا غابَ مِنها كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ
- خُسِفتُم جَميعاً في بُروجِ هُبوطِكُمجَهاراً كَما كُلُّ الكَواكِبُ تُنكَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.