قصيدة
أحن إلى ضرب السيوف القواضب
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها ب · 15 بيتاً
- أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِوَأَصبو إِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ
- وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَتوَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ
- وَيُطرِبُني وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنحُداةُ المَنايا وَاِرتِعاجُ المَواكِبِ
- وَضَربٌ وَطَعنٌ تَحتَ ظِلِّ عَجاجَةٍكَجُنحِ الدُجى مِن وَقعِ أَيدي السَلاهِبِ
- تَطيرُ رُؤوسُ القَومِ تَحتَ ظَلامِهوَتَنقَضُّ فيها كَالنُجومُ الثَواقِب
- وَتَلمَعُ فيها البيضُ مِن كُلِّ جانِبٍكَلَمعِ بُروقٍ في ظَلامِ الغَياهِبِ
- لَعَمرُكَ إِنَّ المَجدَ وَالفَخرَ وَالعُلوَنَيلَ الأَماني وَاِرتِفاعَ المَراتِبِ
- لِمَن يَلتَقي أَبطالَها وَسَراتَهبِقَلبٍ صَبورٍ عِندَ وَقعِ المَضارِبِ
- وَيَبني بِحَدِّ السَيفِ مَجداً مُشَيَّدعَلى فَلَكِ العَلياءِ فَوقَ الكَواكِبِ
- وَمَن لَم يُرَوِّ رُمحَهُ مِن دَمِ العِدإِذا اِشتَبَكَت سُمرُ القَنا بِالقَواضِبِ
- وَيُعطي القَنا الخَطِّيَّ في الحَربِ حَقَّهُوَيَبري بِحَدِّ السَيفِ عُرضَ المَناكِبِ
- يَعيشُ كَما عاشَ الذَليلُ بِغُصَّةٍوَإِن ماتَ لا يُجري دُموعَ النَوادِبِ
- فَضائِلُ عَزمٍ لا تُباعُ لِضارِعٍوَأَسرارُ حَزمٍ لا تُذاعُ لِعائِبِ
- بَرَزتُ بِها دَهراً عَلى كُلِّ حادِثٍوَلا كُحلَ إِلّا مِن غُبارِ الكَتائِبِ
- إِذا كَذَبَ البَرقُ اللَموعُ لِشائِمٍفَبَرقُ حُسامي صادِقٌ غَيرُ كاذِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.