قصيدة
إذا فاض دمعي واستهل على خدي
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّيوَجاذَبَني شَوقي إِلى العَلَمِ السَعدي
- أُذَكِّرُ قَومي ظُلمَهُم لي وَبَغيَهُموَقِلَّةَ إِنصافي عَلى القُربِ وَالبُعدِ
- بَنَيتُ لَهُم بِالسَيفِ مَجداً مُشَيَّدفَلَمّا تَناهى مَجدُهُم هَدَموا مَجدي
- يَعيبونَ لَوني بِالسَوادِ وَإِنَّمفِعالُهُمُ بِالخُبثِ أَسوَدُ مِن جِلدي
- فَوا ذُلَّ جيراني إِذا غِبتُ عَنهُمُوَطالَ المَدى ماذا يُلاقونَ مِن بَعدي
- أَتَحسِبُ قَيسٌ أَنَّني بَعدَ طَردِهِمأَخافُ الأَعادي أَو أَذِلُّ مِنَ الطَردِ
- وَكَيفَ يَحُلُّ الذُلُّ قَلبي وَصارِميإِذا اِهتَزَّ قَلبُ الضِدِّ يَخفُقُ كَالرَعدِ
- مَتى سُلَّ في كَفّي بِيَومِ كَريهَةٍفَلا فَرقَ ما بَينَ المَشايِخِ وَالمُردِ
- وَما الفَخرُ إِلّا أَن تَكونَ عِمامَتيمُكَوَّرَةَ الأَطرافِ بِالصارِمِ الهِندي
- نَديمَيَّ إِمّا غِبتُما بَعدَ سَكرَةٍفَلا تَذكُرا أَطلالَ سَلمى وَلا هِندِ
- وَلا تَذكُرا لي غَيرَ خَيلٍ مُغيرَةٍوَنَقعَ غُبارٍ حالِكِ اللَونِ مُسوَدِّ
- فَإِنَّ غُبارَ الصافِناتِ إِذا عَلنَشِقتُ لَهُ ريحاً أَلَذَّ مِنَ النَدِّ
- وَرَيحانَتي رُمحي وَكاساتُ مَجلِسيجَماجِمُ ساداتٍ حِراصٍ عَلى المَجدِ
- وَلي مِن حُسامي كُلَّ يَومٍ عَلى الثَرىنُقوشُ دَمٍ تُغني النَدامى عَنِ الوَردِ
- وَلَيسَ يَعيبُ السَيفَ إِخلاقُ غِمدِهِإِذا كانَ في يَومِ الوَغى قاطِعَ الحَدِّ
- فَلِلَّهِ دَرّي كَم غُبارٍ قَطَعتُهُعَلى ضامِرِ الجَنبَينِ مُعتَدِلِ القَدِّ
- وَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَبَدَّدَتهِزاماً كَأَسرابِ القَطاءِ إِلى الوِردِ
- فَزارَةُ قَد هَيَّجتُمُ لَيثَ غابَةٍوَلَم تُفرِقوا بَينَ الضَلالَةِ وَالرُشدِ
- فَقولوا لِحِصنٍ إِن تَعانى عَداوَتييَبيتُ عَلى نارٍ مِنَ الحُزنِ وَالوَجدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.