قصيدة
إذا نحن حالفنا شفار البواتر
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها ر · 15 بيتاً
- إِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِوَسُمرَ القَنا فَوقَ الجِيادِ الضَوامِرِ
- عَلى حَربِ قَومٍ كانَ فينا كِفايَةًوَلَو أَنَّهُم مِثلُ البِحارِ الزَواخِرِ
- وَما الفَخرُ في جَمعِ الجُيوشِ وَإِنَّمفَخارُ الفَتى تَفريقُ جَمعِ العَساكِرِ
- سَلي يا اِبنَةَ الأَعمامِ عَنّي وَقَد أَتَتقَبائِلُ كَلبٍ مَع غَنِيٍّ وَعامِرِ
- تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ تَحتَ غَمامَةٍقَدِ اِنتَسَجَت مِن وَقعِ ضَربِ الحَوافِرِ
- فَوَلَّوا سِراعاً وَالقَنا في ظُهورِهِمتَشُكُّ الكُلى بَينَ الحَشا وَالخَواصِرِ
- وَبِالسَيفِ قَد خَلَّفتُ في القَفرِ مِنهُمُعِظاماً وَلَحماً لِلنُسورِ الكَواسِرِ
- وَما راعَ قَومي غَيرُ قَولِ اِبنِ ظالِمٍوَكانَ خَبيثاً قَولُهُ قَولَ ماكِرِ
- بَغى وَاِدَّعى أَن لَيسَ في الأَرضِ مِثلُهُفَلَمّا اِلتَقَينا بانَ فَخرُ المُفاخِرِ
- أُحِبُّ بَني عَبسٍ وَلَو هَدَروا دَميمَحَبَّةَ عَبدٍ صادِقِ القَولِ صابِرِ
- وَأَدنو إِذا ما أَبعَدوني وَأَلتَقيرِماحَ العِدا عَنهُم وَحَرَّ الهَواجِرِ
- تَوَلّى زُهَيرٌ وَالمَقانِبُ حَولَهُقَتيلاً وَأَطرافُ الرِماحِ الشَواجِرِ
- وَكانَ أَجَلَّ الناسِ قَدراً وَقَد غَدأَجَلَّ قَتيلٍ زارَ أَهلَ المَقابِرِ
- فَوا أَسَفا كَيفَ اِشتَفى قَلبُ خالِدٍبِتاجِ بَني عَبسِ كِرامِ العَشائِرِ
- وَكَيفَ أَنامُ اللَيلَ مِن دونِ ثَأرِهِوَقَد كانَ ذُخري في الخُطوبِ الكَبائِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.