قصيدة
ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِلَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعري
- رَمَت عُبَيلَةُ قَلبي مِن لَواحِظِهبِكُلِّ سَهمٍ غَريقِ النَزعِ في الحَوَرِ
- فَاِعجَب لَهُنَّ سِهاماً غَيرَ طائِشَةٍمِنَ الجُفونِ بِلا قَوسٍ وَلا وَتَرِ
- كَم قَد حَفِظتَ ذِمامَ القَومِ مِن وَلَهٍيَعتادُني لَبَناتِ الدَلِّ وَالخَفَرِ
- مُهَفهَفاتٍ يَغارُ الغُصنُ حينَ يَرىقُدودَها بَينَ مَيّادٍ وَمُنهَصِرِ
- يا مَنزِلاً أَدمُعي تَجري عَلَيهِ إِذضَنَّ السَحابُ عَلى الأَطلالِ بِالمَطَرِ
- أَرضُ الشَرَبَّةِ كَم قَضَّيتُ مُبتَهِجفيها مَعَ الغيدِ وَالأَترابِ مِن وَطَرِ
- أَيّامَ غُصنُ شَبابي في نُعومَتِهِأَلهو بِما فيهِ مِن زَهرٍ وَمِن ثَمَرِ
- في كُلِّ يَومٍ لَنا مِن نَشرِها سَحَرريحٌ شَذاها كَنَشرِ الزَهرِ في السَحَرِ
- وَكُلُّ غُصنٍ قَويمٍ راقَ مَنظَرُهُما حَظُّ عاشِقَها مِنهُ سِوى النَظَرِ
- أَخشى عَلَيها وَلَولا ذاكَ ما وَقَفَترَكائِبي بَينَ وِردِ العَزمِ وَالصَدَرِ
- كَلّا وَلا كُنتُ بَعدَ القُربِ مُقتَنِعمِنها عَلى طولِ بُعدِ الدارِ بِالخَبَرِ
- هُمُ الأَحِبَّةُ إِن خانوا وَإِن نَقَضوعَهدي فَما حُلتُ عَن وَجدي وَلا فِكري
- أَشكو مِنَ الهَجرِ في سِرٍّ وَفي عَلَنٍشَكوى تُؤَثِّرُ في صَلدٍ مِنَ الحَجَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.