قصيدة
جفون العذارى من خلال البراقع
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِأَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ
- إِذا جُرِّدَت ذَلَّ الشُجاعُ وَأَصبَحَتمَحاجِرُهُ قَرحى بِفَيضِ المَدامِعِ
- سَقى اللَهُ عَمّي مِن يَدِ المَوتِ جَرعَةًوَشُلَّت يَداهُ بَعدَ قَطعِ الأَصابِعِ
- كَما قادَ مِثلي بِالمُحالِ إِلى الرَدىوَعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ
- لَقَد وَدَّعَتني عَبلَةٌ يَومَ بَينِهوَداعَ يَقينٍ أَنَّني غَيرُ راجِعِ
- وَناحَت وَقالَت كَيفَ تُصبِحُ بَعدَنإِذا غِبتَ عَنّا في القِفارِ الشَواسِعِ
- وَحَقِّكَ لا حاوَلتُ في الدَهرِ سَلوَةًوَلا غَيَّرَتني عَن هَواكَ مَطامِعي
- فَكُن واثِقاً مِنّي بِحُسنِ مَوَدَّةٍوَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِ
- فَقُلتُ لَها يا عَبلَ إِنّي مُسافِرٌوَلَو عَرَضَت دوني حُدودُ القَواطِعِ
- خُلِقنا لِهَذا الحُبَّ مِن قَبلِ يَومِنفَما يَدخُلُ التَفنيدُ فيهِ مَسامِعي
- أَيا عَلَمَ السَعدِيِّ هَل أَنا راجِعٌوَأَنظُرُ في قُطرَيكَ زَهرَ الأَراجِعِ
- وَتُبصِرُ عَيني الرَبوَتَينِ وَحاجِروَسُكّانَ ذاكَ الجِزعِ بَينَ المَراتِعِ
- وَتَجمَعُنا أَرضُ الشَرَبَّةِ وَاللِوىوَنَرتَعُ في أَكنافِ تِلكَ المَرابِعِ
- فَيا نَسَماتِ البانِ بِاللَهِ خَبِّريعُبَيلَةَ عَن رَحلي بِأَيِّ المَواضِعِ
- وَيا بَرقُ بَلِّغها الغَداةَ تَحِيَّتيوَحَيِّ دِياري في الحِمى وَمَضاجِعي
- أَيا صادِحاتِ الأَيكِ إِن مُتُّ فَاِندُبيعَلى تُربَتي بَينَ الطُيورِ السَواجِعِ
- وَنوحي عَلى مَن ماتَ ظُلماً وَلَم يَنَلسِوى البُعدِ عَن أَحبابِهِ وَالفَجائِعِ
- وَيا خَيلُ فَاِبكي فارِساً كانَ يَلتَقيصُدورَ المَنايا في غُبارِ المَعامِعِ
- فَأَمسى بَعيداً في غَرامٍ وَذِلَّةٍوَقَيدٍ ثَقيلٍ مِن قُيودِ التَوابِعِ
- وَلَستُ بِباكٍ إِن أَتَتني مَنِيَّتيوَلَكِنَّني أَهفو فَتَجري مَدامِعي
- وَلَيسَ بِفَخرٍ وَصفُ بَأسي وَشِدَّتيوَقَد شاعَ ذِكري في جَميعِ المَجامِعِ
- بِحَقِّ الهَوى لا تَعذِلوني وَأَقصِروعَنِ اللَومِ إِنَّ اللَومَ لَيسَ بِنافِعِ
- وَكَيفَ أُطيقُ الصَبرَ عَمَّن أُحِبُّهُوَقَد أُضرِمَت نارُ الهَوى في أَضالِعي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.