قصيدة
لقد قالت عبيلة إذ رأتني
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتنيوَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ
- أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ مِن شُجاعٍتَذِلَّ لِهَولِهِ أُسدُ البِقاعِ
- فَقُلتُ لَها سَلي الأَبطالَ عَنّيإِذا ما فَرَّ مُرتاعُ القِراعِ
- سَليهِم يُخبِروكِ بِأَنَّ عَزميأَقامَ بِرَبعِ أَعداكِ النَواعي
- أَنا العَبدُ الَّذي سَعدي وَجَدّييَفوقُ عَلى السُها في الاِرتِفاعِ
- سَمَوتُ إِلى عَنانِ المَجدِ حَتّىعَلَوتُ وَلَم أَجِد في الجَوِّ ساعي
- وَآخَرُ رامَ أَن يَسعى كَسَعيِيوَجَدَّ بِجَدِّهِ يَبغي اِتِّباعي
- فَقَصَّرَ عَن لَحاقي في المَعاليوَقَد أَعيَت بِهِ أَيدي المَساعي
- وَيَحمِلُ عُدَّتي فَرَسٌ كَريمٌأُقَدِّمُهُ إِذا كَثُرَ الدَواعي
- وَفي كَفّي صَقيلُ المَتنِ عَضبٌيُداوي الرَأسَ مِن أَلَمِ الصُداعِ
- وَرُمحي السَمهَرِيِّ لَهُ سِنانٌيَلوحُ كَمِثلِ نارٍ في يَفاعِ
- وَما مِثلي جَزوعٌ في لَظاهوَلَستُ مُقَصِّراً إِن جاءَ داعي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.