قصيدة
قف بالمنازل إن شجتك ربوعه
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها ا · 16 بيتاً
- قِف بِالمَنازِلِ إِن شَجَتكَ رُبوعُهفَلَعَلَّ عَينَكَ تَستَهِلُّ دُموعُها
- وَاِسأَل عَنِ الأَظعانِ أَينَ سَرَت بِهآباؤُها وَمَتى يَكونُ رُجوعُها
- دارٌ لِعَبلَةَ شَطَّ عَنكَ مَزارُهوَنَأَت فَفارَقَ مُقلَتَيكَ هُجوعُها
- فَسَقَتكِ يا أَرضَ الشَرَبَّةِ مُزنَةٌمُنهَلَّةٌ يَروي ثَراكِ هُموعُها
- وَكَسا الرَبيعُ رُباكِ مِن أَزهارِهِحُلَلاً إِذا ما الأَرضُ فاحَ رَبيعُها
- كَم لَيلَةٍ عانَقتُ فيها غادَةًيَحيا بِها عِندَ المَنامِ ضَجيعُها
- شَمسٌ إِذا طَلَعَت سَجَدتُ جَلالَةًلِجَمالِها وَجَلا الظَلامَ طُلوعُها
- يا عَبلَ لا تَخشَي عَلَيَّ مِنَ العِديَوماً إِذا اِجتَمَعَت عَلَيَّ جُموعُها
- إِنَّ المَنِيَّةَ يا عُبَيلَةُ دَوحَةٌوَأَنا وَرُمحي أَصلُها وَفُروعُها
- وَغَداً يَمُرُّ عَلى الأَعاجِمِ مِن يَديكَأسٌ أَمَرُّ مِنَ السُمومِ نَقيعُها
- وَأُذيقُها طَعناً تَذِلُّ لِوَقعِهِساداتُها وَيَشيبُ مِنهُ رَضيعُها
- وَإِذا جُيوشُ الكِسرَوِيِّ تَبادَرَتنَحوي وَأَبدَت ما تُكِنُّ ضُلوعُها
- قاتَلتُها حَتّى تَمَلَّ وَيَشتَكيكُرَبَ الغُبارِ رَفيعُها وَوَضيعُها
- فَيَكونُ لِلأُسدِ الضَواري لَحمُهوَلِمَن صَحِبنا خَيلُها وَدُروعُها
- يا عَبلَ لَو أَنَّ المَنِيَّةَ صُوِّرَتلَغَدا إِلَيَّ سُجودُها وَرُكوعُها
- وَسَطَت بِسَيفي في النُفوسِ مُبيدَةًمَن لا يُجيبُ مَقالَها وَيُطيعُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.