قصيدة
أظلما ورمحي ناصري وحسامي
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَظُلماً وَرُمحي ناصِري وَحُساميوَذُلّاً وَعِزّي قائِدٌ بِزِمامي
- وَلي بَأسُ مَفتولِ الذِراعَينِ خادِرٍيُدافِعُ عَن أَشبالِهِ وَيُحامي
- وَإِنّي عَزيزُ الجارِ في كُلِّ مَوطِنٍوَأُكرِمُ نَفسي أَن يَهونَ مَقامي
- هَجَرتُ البُيوتَ المُشرِفاتِ وَشاقَنيبَريقُ المَواضي تَحتَ ظِلِّ قَتامِ
- وَقَد خَيَّروني كَأسَ خَمرٍ فَلَم أَجِدسِوى لَوعَةٍ في الحَربِ ذاتِ ضِرامِ
- سَأَرحَلُ عَنكُم لا أَزورُ دِيارَكُموَأَقصِدُها في كُلِّ جُنحِ ظَلامِ
- وَأَطلُبُ أَعدائي بِكُلِّ سَمَيذَعٍوَكُلِّ هِزَبرٍ في اللِقاءِ هُمامِ
- مُنِعتُ الكَرى إِن لَم أَقُدها عَوابِسعَلَيها كِرامٌ في سُروجِ كِرامِ
- تَهُزُّ رِماحاً في يَدَيها كَأَنَّمسُقينَ مِنَ اللَبّاتِ صِرفَ مُدامِ
- إِذا أَشرَعوها لِلطِعانِ حَسِبتَهكَواكِبَ تُهديها بُدورُ تَمامِ
- وَبيضُ سُيوفٍ في ظِلالِ عَجاجَةٍكَقَطرِ غَوادٍ في سَوادِ غَمامِ
- أَلا غَنِّيا لي بِالصَهيلِ فَإِنَّهُسَماعي وَرَقراقُ الدِماءِ نِدامي
- وَحُطّا عَلى الرَمضاءِ رَحلي فَإِنَّهمَقيلي وَإِخفاقُ البُنودِ خِيامي
- وَلا تَذكُرا لي طيبَ عَيشٍ فَإِنَّمبُلوغُ الأَماني صِحَّتي وَسَقامي
- وَفي الغَزوِ أَلقى أَرغَدَ العَيشِ لَذَّةًوَفي المَجدِ لا في مَشرَبٍ وَطَعامِ
- فَما لِيَ أَرضى الذُلَّ حَظّاً وَصارِميجَريءٌ عَلى الأَعناقِ غَيرُ كَهامِ
- وَلي فَرَسٌ يَحكي الرِياحَ إِذا جَرىلِأَبعَدِ شَأوٍ مِن بَعيدِ مَرامِ
- يُجيبُ إِشاراتِ الضَميرِ حَساسَةًوَيُغنيكَ عَن سَوطٍ لَهُ وَلِجامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.