قصيدة
لمن طلل بالرقمتين شجاني
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجانيوَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني
- وَقَفتُ بِهِ وَالشَوقُ يَكتُبُ أَسطُربِأَقلامِ دَمعي في رُسومِ جَناني
- أُسائِلُهُ عَن عَبلَةٍ فَأَجابَنيغُرابٌ بِهِ ما بي مِنَ الهَيَمانِ
- يَنوحُ عَلى إِلفٍ لَهُ وَإِذا شَكشَكا بِنَحيبٍ لا بِنُطقِ لِسانِ
- وَيَندُبُ مِن فَرطِ الجَوى فَأَجَبتُهُبِحَسرَةِ قَلبٍ دائِمِ الخَفَقانِ
- أَلا يا غُرابَ البَينِ لَو كُنتَ صاحِبيقَطَعنا بِلادَ اللَهِ بِالدَوَرانِ
- عَسى أَن نَرى مِن نَحوِ عَبلَةَ مُخبِربِأَيَّةِ أَرضٍ أَو بِأَيِّ مَكانِ
- وَقَد هَتَفَت في جُنحِ لَيلٍ حَمامَةٌمُغَرَّدِةٌ تَشكو صُروفَ زَمانِ
- فَقُلتُ لَها لَو كُنتِ مِثلي حَزينَةًبَكَيتِ بِدَمعٍ زائِدِ الهَمَلانِ
- وَما كُنتِ في دَوحٍ تَميسُ غُصونُهُوَلا خُضِبَت رِجلاكِ أَحمَرَ قاني
- أَيا عَبلَ لَو أَنَّ الخَيالَ يَزورُنيعَلى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً لَكَفاني
- لَئِن غِبتِ عَن عَينَيَّ يا اِبنَةَ مالِكٍفَشَخصُكِ عِندي ظاهِرٌ لِعِياني
- غَداً تُصبِحُ الأَعداءُ بَينَ بُيوتِكُمتَعَضُّ مِنَ الأَحزانِ كُلَّ بَنانِ
- فَلا تَحسَبوا أَنَّ الجُيوشَ تَرُدُّنيإِذا جُلتُ في أَكنافِكُم بِحِصاني
- دَعوا المَوتَ يَأتيني عَلى أَيِّ صورَةٍأَتى لِأُريهِ مَوقِفي وَطِعاني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.