قصيدة
ذكرت صبابتي من بعد حين
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِفَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ
- وَحَنَّ إِلى الحِجازِ القَلبُ مِنّيفَهاجَ غَرامُهُ بَعدَ السُكونِ
- أَيَطلُبُ عَبلَةً مِنّي رِجالٌأَقَلُّ الناسِ عِلماً بِاليَقينِ
- رُوَيداً إِنَّ أَفعالي خُطوبٌتَشيبُ لِهَولِها روسُ القُرونِ
- فَكَم لَيلٍ رَكِبتُ بِهِ جَوادوَقَد أَصبَحتُ في حِصنٍ حَصينِ
- وَناداني عِنانٌ في شِماليوَعاتَبَني حُسامٌ في يَميني
- أَيَأخُذُ عَبلَةً وَغدٌ ذَميمٌوَيَحظى بِالغِنى وَالمالِ دوني
- فَكَم يَشكو كَريمٌ مِن لَئيمٍوَكَم يَلقى هِجانٌ مِن هَجينِ
- وَما وَجَدَ الأَعادي فِيَّ عَيبفَعابوني بِلَونٍ في العُيونِ
- وَما لي في الشَدائِدِ مِن مُعينٍسِوى قَيسَ الَّذي مِنهُ يَقيني
- كَريمٌ في النَوائِبِ أَرتَجيهِكَما هُوَ لِلمَعامِعِ يَصطَفيني
- لَقَد أَضحى مَتيناً حَبلُ راجٍتَمَسَّكَ مِنهُ بِالحَبلِ المَتينِ
- مِنَ القَومِ الكِرامِ وَهُم شُموسٌوَلَكِن لا تُوارى بِالدُجونِ
- إِذا شَهِدوا هِياجاً قُلتَ أُسدٌمِنَ السُمرِ الذَوابِلِ في عَرينِ
- أَيا مَلِكاً حَوى رُتَبَ المَعاليإِلَيكَ قَدِ اِلتَجَأتُ فَكُن مُعيني
- حَلَلتَ مِنَ السَعادَةِ في مَكانٍرَفيعِ القَدرِ مُنقَطِعِ القَرينِ
- فَمَن عاداكَ في ذُلٍّ شَديدٍوَمَن والاكَ في عِزٍّ مُبينِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.