قصيدة
لقينا يوم صهباء سريه
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها ه · 19 بيتاً
- لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّهحَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه
- لَقيناهُم بِأَسيافٍ حِدادٍوَأُسدٍ لا تَفِرُّ مِنَ المَنِيَّه
- وَكانَ زَعيمُهُم إِذ ذاكَ لَيثهِزَبراً لا يُبالي بِالرَزِيَّه
- فَخَلَّفناهُ وَسطَ القاعِ مُلقىًوَها أَنا طالِبٌ قَتلَ البَقِيَّه
- وَرُحنا بِالسُيوفِ نَسوقُ فيهِمإِلى رَبَواتِ مُعضِلَةٍ خَفِيَّه
- وَكَم مِن فارِسٍ مِنهُم تَرَكنعَلَيهِ مِن صَوارِمِنا قَضِيَّه
- فَوارِسُنا بَنو عَبسٍ وَإِنّلُيوثُ الحَربِ ما بَينَ البَرِيَّه
- نُجيدُ الطَعنَ بِالسُمرِ العَواليوَنَضرِبُ بِالسُيوفِ المَشرَفِيَّه
- وَنُنعِلُ خَيلَنا في كُلِّ حَربٍمِنَ الساداتِ أَقحافاً دَمِيَّه
- وَيَومَ البَذلِ نُعطي ما مَلَكنمِنَ الأَموالِ وَالنِعَمِ البَهِيَّه
- وَنَحنُ العادِلونَ إِذا حَكَمنوَنَحنُ المُشفِقونَ عَلى الرَعِيَّه
- وَنَحنُ المُنصِفونَ إِذا دُعينإِلى طَعنِ الرِماحِ السَمهَرِيَّه
- وَنَحنُ الغالِبونَ إِذا حَمَلنعَلى الخَيلِ الجِيادِ الأَعوَجِيَّه
- وَنَحنُ الموقِدونَ لِكُلِّ حَربٍوَنَصلاها بِأَفئِدَةٍ جَرِيَّه
- مَلَأنا الأَرضَ خَوفاً مِن سَطانوَهابَتنا المُلوكُ الكِسرَوِيَّه
- سَلوا عَنّا دِيارَ الشامِ طُرّوَفُرسانَ المُلوكِ اقَيصَرِيَّه
- أَنا العَبدُ الَّذي بِدِيارِ عَبسٍرَبيتُ بِعِزَّةِ النَفسِ الأَبِيَّه
- سَلوا النُعمانَ عَنّي يَومَ جاءَتفَوارِسُ عُصبَةِ النارِ الحَمِيَّه
- أَقَمتُ بِصارِمي سوقَ المَنايوَنِلتُ بِذابِلي الرُتَبَ العَلِيَّه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.