قصيدة
حلًت تماضر بعدنا رببا
العنوان هو المطلع.
أوس بن حجر · قافيتها ا · 24 بيتاً
- حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبافَالغَمرَ فَالمُرّينِ فَالشُعَبا
- حَلَّت شَآمِيَّةً وَحَلَّ قَساًأَهلي فَكانَ طِلابُها نَصَبا
- لَحِقَت بِأَرضِ المُنكَرينَ وَلَمتُمكِن لِحاجَةِ عاشِقٍ طَلَبا
- شَبَّهتُ آياتٍ بَقينَ لَهفي الأَوَّلينَ زَخارِفاً قُشُبا
- تَمشي بِها رُبدُ النَعامِ كَمتَمشي إِماءٌ سُربِلَت جُبَبا
- وَلَقَد أَروغُ عَلى الخَليلِ إِذخانَ الخَليلُ الوَصلَ أَو كَذَبا
- بِجُلالَةٍ سَرحِ النَجاءِ إِذآلُ الجَفاجِفِ حَولَها اِضطَربا
- وَكَسَت لَوامِعُهُ جَوانِبَهقُصَصاً وَكانَ لِأَكمِها سَبَبا
- خَلَطَت إِذا ما السيرُ جَدَّ بِهمَعَ لينِها بِمِراحِها غَضَبا
- وَكَأَنَّ أَقتادي رَمَيتُ بِهبَعدَ الكَلالِ مُلَمَّعاً شَبَبا
- مِن وَحشِ أَنبَطَ باتَ مُنكَرِسحَرِجاً يُعالِجُ مُظلِماً صَخِبا
- لَهَقاً كَأَنَّ سَراتَهُ كُسِيَتخَرَزاً نَقا لَم يَعدُ أَن قَشُبا
- حَتّى أُتيحَ لَهُ أَخو قَنَصٍشَهمٌ يُطِرُّ ضَوارِياً كُثُبا
- يُنحي الدِماءَ عَلى تَرائِبِهوَالقِدَّ مَعقوداً وَمُنقَضِبا
- فَذَأَونَهُ شَرفاً وَكُنَّ لَهُحَتّى تُفاضِلَ بَينَها جَلَبا
- حَتّى إِذا الكَلّابُ قالَ لَهكَاليَومِ مَطلوباً وَلا طَلَبا
- ذَكَرَ القِتالَ لَها فَراجَعَهعَن نَفسِهِ وَنُفوسَها نَدَبا
- فَنَحا بِشِرَّتِهِ لِسابِقِهحَتّى إِذا ما رَوقُهُ اِختَضَبا
- كَرِهَت ضَوارِيَها اللِحاقَ بِهِمُتَباعِداً مِنها وَمُقتَرِبا
- وَاِنقَضَّ كَالدِرّيءِ يَتبَعُهُنَقعٌ يَثورُ تَخالُهُ طُنُبا
- يَخفى وَأَحياناً يَلوحُ كَمرَفَعَ المُنيرُ بِكَفِّهِ لَهَبا
- أَبَني لُبَينى لَم أَجِد أَحَدفي الناسِ أَلأَمَ مِنكُمُ حَسَبا
- وَأَحَقَّ أَن يُرمى بِداهِيَةٍإِنَّ الدَواهِيَ تَطلُعُ الحَدَبا
- وَإِذا تُسوئِلَ عَن مَحاتِدِكُملَم توجَدوا رَأساً وَلا ذَنَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.