قصيدة
هل عاجل من متاع الحي منظور
العنوان هو المطلع.
أوس بن حجر · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُأَم بَيتُ دومَةَ بَعدَ الإِلفِ مَهجورُ
- أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُإِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَعذورُ
- لَكِن بِفِرتاجَ فَالخَلصاءِ أَنتَ بِهافَحَنبَلٍ فَلِوى سَرّاءَ مَسرورُ
- وَبِالأُنَيعِمِ يَوماً قَد تَحِلُّ بِهِلَدى خَزازَ وَمِنها مَنظَرٌ كيرُ
- قَد قُلتُ لِلرَكبِ لَولا أَنَّهُم عَجِلواعوجوا عَلَيَّ فَحَيّوا الحَيَّ أَو سيروا
- قَلَّت لِحاجَةِ نَفسٍ لَيلَةٌ عَرَضَتثُمَّ اِقصِدوا بَعدَها في السَيرِ أَو جوروا
- غُرٌّ غَرائِرُ أَبكارٌ نَشَأنَ مَعاًحُسنُ الخَلائِقِ عَمّا يُتَّقى نورُ
- لَبِسنَ رَيطاً وَديباجاً وَأَكسِيَةًشَتّى بِها اللَونُ إِلّا أَنَّها فورُ
- لَيسَ الحَديثُ بِنُهبى يَنتَهِبنَ وَلاسِرٌّ يُحَدِّثنَهُ في الحَيِّ مَنشورُ
- وَقَد تُلافي بِيَ الحاجاتِ ناجِيَةٌوَجناءُ لاحِقَةُ الرِجلَينِ عَيسورُ
- تُساقِطُ المَشيَ أَفناناً إِذا غَضِبَتإِذا أَلَحَّت عَلى رُكبانِها الكورُ
- حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍوَعَمُّها خالُها وَجناءُ مِئشيرُ
- وَقَد ثَوَت نِصفَ حَولٍ أَشهُراً جُدُداًيَسفي عَلى رَحلِها بِالحيرَةِ المورُ
- وَقارَفَت وَهيَ لَم تَجرَب وَباعَ لَهامِنَ الفَصافِصِ بِالنُمِّيِّ سِفسيرُ
- أَبقى التَهَجُّرُ مِنها بَعدَ كِدنَتِهامِنَ المَحالَةِ ما يَشغى بِهِ الكورُ
- تُلقي الجِرانَ وَتَقلَولي إِذا بَرَكَتكَما تَيَسَّرَ لِلنَفرِ المَها النورُ
- كَأَنَّ هِرّاً جَنيباً تَحتَ غُرضَتِهاوَاِصطَكَّ ديكٌ بِرِجلَيها وَخِنزيرُ
- كَأَنَّها ذو وُشومٍ بَينَ مَأفِقَةٍوَالقُطقُطانَةِ وَالبُرعومِ مَذعورُ
- أَحَسَّ رَكزَ قَنيصٍ مِن بَني أَسَدٍفَاِنصاعَ مُنثَوِياً وَالخَطوُ مَقصورُ
- يَسعى بِغُضفٍ كَأَمثالِ الحَصى زَمِعاًكَأَنَّ أَحناكَها السُفلى مَآشيرُ
- حَتّى أُشِبَّ لَهُنَّ الثَورُ مِن كَثَبٍفَأَرسَلوهُنَّ لَم يَدروا بِما ثيروا
- وَلّى مُجِدّاً وَأَزمَعنَ اللَحاقَ بِهِكَأَنَّهُنَّ بِجَنبَيهِ الزَنابيرُ
- حَتّى إِذا قُلتَ نالَتهُ أَوائِلُهاوَلَو يَشاءُ لَنَجَّتهُ المَثابيرُ
- كَرَّ عَلَيها وَلَم يَفشَل يُهارِشُهاكَأَنَّهُ بِتَواليهِنَّ مَسرورُ
- فَشَكَّها بِذَليقٍ حَدُّهُ سَلِبٌكَأَنَّهُ حينَ يَعلوهُنَّ مَوتورُ
- ثُمَّ اِستَمَرَّ يُباري ظِلَّهُ جَذِلاًكَأَنَّهُ مَرزُبانٌ فازَ مَحبورُ
- يالَ تَميمٍ وَذو قارٍ لَهُ حَدَبٌمِنَ الرَبيعِ وَفي شَعبانَ مَسجورُ
- قَد حَلَّأَت ناقَتي بُردٌ وَراكِبَهاعَن ماءِ بَصوَةَ يَوماً وَهوَ مَجهورُ
- فَما تَناءى بِها المَعروفُ إِذ نَفَرَتحَتّى تَضَمَّنَها الأَفدانُ وَالدورُ
- قَومٌ لِئامٌ وَفي أَعناقِهِم عُنُفٌوَسَعيُهُم دونَ سَعيِ الناسِ مَبهورُ
- وَيلُ اُمِّهِم مَعشَراً جُمّاً بُيوتُهُمُمِنَ الرِماحِ وَفي المَعروفِ تَنكيرُ
- إِذ يَشزِرونَ إِلَيَّ الظَرفَ عَن عُرُضٍكَأَنَّ أَعيُنَهُم مِن بُغضِهِم عورُ
- نَكَّبتُها مائَهُم لَمّا رَأَيتَهُمُصُهبَ السِبالِ بِأَيديهِم بَيازيرُ
- مُخَلَّفونَ وَيَقضي الناسُ أَمرَهُمُغُسُّ الأَمانَةِ صُنبورٌ فَصُنبورُ
- لَولا الهُمامُ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُلَنالَهُم جَحفَلٌ تَشقى بِهِ العورُ
- لَولا الهُمامُ لَقَد خَفَّت نَعامَتُهُموَقالَ راكِبُهُم في عُصبَةٍ سيروا
- يُعلونَ بِالقَلَعِ البُصرِيِّ هامَهُمُوَيُخرِجُ الفَسوَ مِن تَحتُ الدَقاريرُ
- تَناهَقونَ إِذا اِخضَرَّت نِعالُكُمُوَفي الحَفيظَةِ أَبرامٌ مَضاجيرُ
- أَجلَت مُرَمَّأَةُ الأَخبارِ إِذ وَلَدَتعَن يَومِ سَوءٍ لِعَبدِ القَيسِ مَذكورُ
- إِنَّ الرَحيلَ إِلى قَومٍ وَإِن بَعُدواأَمسَوا وَمِن دونِهِم ثَهلانُ فَالنيرُ
- تُلقى الأَوَزّونَ في أَكنافِ دارَتِهاتَمشي وَبَينَ يَدَيها التِبنُ مَنثورُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.