قصيدة
أيتها النفس أجملي جزعا
العنوان هو المطلع.
أوس بن حجر · قافيتها ا · 13 بيتاً
- أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعاإِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا
- إِنَّ الَّذي جَمَّعَ السَماحَةَ وَالنَجدَةَ وَالحَزمَ وَالقُوى جُمَعا
- الأَلمَعِيَّ الَّذي يَظُنُّ لَكَ الظَنَّ كَأَن قَد رَأى وَقَد سَمِعا
- وَالمُخلِفَ المُتلِفَ المُرَزَّأَ لَميُمتَع بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا
- وَالحافِظَ الناسَ في تَحوطَ إِذالَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
- وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَقوامٍ وَطارَت نُفوسُهُم جَزَعا
- وَعَزَّتِ الشَمأَلُ الرِياحَ وَقَدأَمسى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
- وَشُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الأَقوامِ سَقباً مُلَبَّساً فَرَعا
- وَكانَتِ الكاعِبُ المُمَنَّعَةُ الحَسناءُ في زادِ أَهلِها سَبُعا
- أَودى وَهَل تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِنشَيءٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
- لِيَبكِكَ الشَربُ وَالمُدامَةُ وَالفِتيانُ طُرّاً وَطامِعٌ طَمِعا
- وَذاتُ هِدمٍ عارٍ نَواشِرُهاتُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
- وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَقَدخافوا مُغيراً وَسائِراً تَلِعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.