قصيدة

أضرت بها الحاجات حتى كأنها

العنوان هو المطلع.

أوس بن حجر · قافيتها ق · 10 أبيات

  1. أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّهاأَكَبَّ عَلَيها جازِرٌ مُتَعَرِّقُ
  2. تَضَمَّنَها وَهمٌ رَكوبٌ كَأَنَّهُإِذا ضَمَّ جَنبَيهِ المَخارِمُ رَزدَقُ
  3. عَلى جازِعٍ جَوزِ الفَلاةِ كَأَنَّهُإِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرِقُ
  4. يُوازي مِنَ القَعقاعِ مَوراً كَأَنَّهُإِذا ما اِنتَحى لِلقَصدِ سَيحٌ مُشَقَّقُ
  5. كِلا طَرَفَيهِ يَنتَهي عِندَ مَنهَلٍرَواءٍ فَعُلوِيٌّ وَآخَرُ مُعرِقُ
  6. يَدُفُّ فُوَيقَ الأَرضِ فَوتاً كَأَنَّهُبِإِعجالِهِ الطَرفُ الحَديدُ مُعَلَّقُ
  7. وَتَبري لَهُ زَعراءُ أَمّا اِنتِهارُهافَفَوتٌ وَأَمّا حينَ يَعيى فَتَلحَقُ
  8. كَأَنَّ جِهازاً ما تَميلُ عَلَيهِمامُقارِبَةٌ أَخصامُهُ فَهوَ مُشنَقُ
  9. إِذا اِجتَهَدا شَدّاً حَسِبتَ عَلَيهِماعَريشاً عَلَتهُ النارُ فَهوَ يُحَرَّقُ
  10. عَسَلَّقَةٌ رَبداءُ وَهوَ عَسَلَّقُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.