قصيدة
أضرت بها الحاجات حتى كأنها
العنوان هو المطلع.
أوس بن حجر · قافيتها ق · 10 أبيات
- أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّهاأَكَبَّ عَلَيها جازِرٌ مُتَعَرِّقُ
- تَضَمَّنَها وَهمٌ رَكوبٌ كَأَنَّهُإِذا ضَمَّ جَنبَيهِ المَخارِمُ رَزدَقُ
- عَلى جازِعٍ جَوزِ الفَلاةِ كَأَنَّهُإِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرِقُ
- يُوازي مِنَ القَعقاعِ مَوراً كَأَنَّهُإِذا ما اِنتَحى لِلقَصدِ سَيحٌ مُشَقَّقُ
- كِلا طَرَفَيهِ يَنتَهي عِندَ مَنهَلٍرَواءٍ فَعُلوِيٌّ وَآخَرُ مُعرِقُ
- يَدُفُّ فُوَيقَ الأَرضِ فَوتاً كَأَنَّهُبِإِعجالِهِ الطَرفُ الحَديدُ مُعَلَّقُ
- وَتَبري لَهُ زَعراءُ أَمّا اِنتِهارُهافَفَوتٌ وَأَمّا حينَ يَعيى فَتَلحَقُ
- كَأَنَّ جِهازاً ما تَميلُ عَلَيهِمامُقارِبَةٌ أَخصامُهُ فَهوَ مُشنَقُ
- إِذا اِجتَهَدا شَدّاً حَسِبتَ عَلَيهِماعَريشاً عَلَتهُ النارُ فَهوَ يُحَرَّقُ
- عَسَلَّقَةٌ رَبداءُ وَهوَ عَسَلَّقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.