قصيدة
لليلى بأعلى ذي معارك منزلُ
العنوان هو المطلع.
أوس بن حجر · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ مَنزِلُخَلاءٌ تَنادى أَهلُهُ فَتَحَمَّلوا
- تَبَدَّلَ حالاً بَعدَ حالٍ عَهِدتُهُتَناوَحَ جِنّانٌ بِهِنَّ وَخُبَّلُ
- عَلى العُمرِ وَاِصطادَت فُؤاداً كَأَنَّهُأَبو غَلِقٍ في لَيلَتَينِ مُؤَجَّلُ
- أَلَم تَرَيا إِذ جِئتُما أَنَّ لَحمَهابِهِ طَعمُ شَريٍ لَم يُهَذَّب وَحَنظَلُ
- وَما أَنا مِمَّن يَستَنيحُ بِشَجوِهِيُمَدُّ لَهُ غَربا جَزورٍ وَجَدوَلُ
- وَلَمّا رَأَيتُ العُدمَ قَيَّدَ نائِليوَأَملَقَ ما عِندي خُطوبٌ تَنَبَّلُ
- فَقَرَّبتُ حُرجوجاً وَمَجَّدتُ مَعشَراًتَخَيَّرتُهُم فيما أَطوفُ وَأَسأَلُ
- بَني مالِكٍ أَعني بِسَعدِ بنِ مالِكٍأَعُمُّ بِخَيرٍ صالِحٍ وَأُخَلِّلُ
- إِذا أَبرَزَ الرَوعُ الكَعابَ فَإِنَّهُممَصادٌ لِمَن يَأوي إِلَيهِم وَمَعقِلُ
- وَأَنتَ الَّذي أَوفَيتَ فَاليَومَ بَعدَهُأَغَرُّ مُمَسٌّ بِاليَدَينِ مُحَجَّلُ
- تَخَيَّرتُ أَمراً ذا سَواعِدَ إِنَّهُأَعَفُّ وَأَدنى لِلرَشادِ وَأَجمَلُ
- وَذا شُطُباتٍ قَدَّهُ اِبنُ مُجَدَّعٍلَهُ رَونَقٌ ذِرِّيُّهُ يَتَأَكَّلُ
- وَأَخرَجَ مِنهُ القَينَ أَثراً كَأَنَّهُمَدَبٌّ دَباً سودٍ سَرى وَهوَ مُسهِلُ
- وَبَيضاءَ زَغفٍ نَثلَةٍ سُلَمِيَّةٍلَها رَفرَفٌ فَوقَ الأَنامِلِ مُرسَلُ
- وَأَشبَرَنيهِ الهالِكِيُّ كَأَنَّهُغَديرٌ جَرَت في مَتنِهِ الريحُ سَلسَلُ
- مَعي مارِنٌ لَدنٌ يُخَلّي طَريقَهُسِنانٌ كَنِبراسِ النِهامِيِّ مِنجَلُ
- تَقاكَ بِكَعبٍ واحِدٍ وَتَلَذُّهُيَداكَ إِذا ما هُزَّ بِالكَفِّ يَعسِلُ
- وَصَفراءَ مِن نَبعٍ كَأَنَّ نَذيرَهاإِذا لَم تُخَفِّضهُ عَنِ الوَحشِ أَفكَلُ
- تَعَلَّمَها في غيلِها وَهيَ حَظوَةٌبِوادٍ بِهِ نَبعٌ طِوالٌ وَحِثيَلُ
- وَبانٌ وَظَيّانٌ وَرَنفٌ وَشَوحَطٌأَلُفُّ أَثيثٌ ناعِمٌ مُتَغَيِّلُ
- فَمَظَّعَها حَولَينِ ماءَ لِحائِهاتُعالى عَلى ظَهرِ العَريشِ وَتُنزَلُ
- فَمَلَّكَ بِاللَيطِ الَّذي تَحتَ قِشرِهاكَغِرقيءِ بَيضٍ كَنَّهُ القَيضُ مِن عَلُ
- وَأَزعَجَهُ أَن قيلَ شَتّانَ ما تَرىإِلَيكَ وَعودٌ مِن سَراءٍ مُعَطَّلُ
- ثَلاثَةُ أَبرادٍ جِيادٍ وَجُرجَةٌوَأَدكَنُ مِن أَريِ الدَبورِ مُعَسَّلُ
- فَجِئتُ بِبَيعي مولِياً لا أَزيدُهُعَلَيهِ بِها حَتّى يَؤوبَ المُنَخَّلُ
- وَذاكَ سِلاحي قَد رَضيتُ كَمالَهُفَيَصدُفُ عَنّي ذو الجُناحِ المُعَبَّلُ
- يَدُبُّ إِلَيهِ خاتِياً يَدَّري لَهُلِيَفقُرَهُ في رَميِهِ وَهوَ يُرسِلُ
- رَأَيتُ بُرَيداً يَزدَريني بِعَينِهِتَأَمَّل رُوَيداً إِنَّني مَن تَأَمَّلُ
- وَإِنَّكُما يا اِبنَي جَنابٍ وُجِدتُماكَمَن دَبَّ يَستَخفي وَفي الحَلقِ جَلجَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.