قصيدة
تنكرت منا بعد معرفة لمي
العنوان هو المطلع.
أوس بن حجر · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- تَنَكَّرتِ مِنّا بَعدَ مَعرِفَةٍ لَميوَبَعدَ التَصابي وَالشَبابِ المُكَرَّمِ
- وَبَعدَ لَيالينا بِجَوِّ سُوَيقَةٍفَباعِجَةِ القِردانِ فَالمُتَثَلَّمِ
- وَما خِفتُ أَن تَبلى النَصيحَةُ بَينَنابِهَضبِ القَليبِ فَالرَقِيِّ فَعَيهَمِ
- فَميطي بِمَيّاطٍ وَإِن شِئتِ فَاِنعَميصَباحاً وَرُدّي بَينَنا الوَصلَ وَاِسلَمي
- وَإِن لَم يَكُن إِلّا كَما قُلتِ فَأذَنيبِصَرمٍ وَما حاوَلتِ إِلّا لِتَصرِمي
- لَعَمري لَقَد بَيَّنتُ يَومَ سُوَيقَةٍلِمَن كانَ ذا لُبٍّ بِوِجهَةِ مَنسِمِ
- فَلا وَإِلَهي ما غَدَرتُ بِذِمَّةٍوَإِنَّ أَبي قَبلي لَغَيرُ مُذَمَّمِ
- يُجَرِّدُ في السِربالِ أَبيَضَ صارِماًمُبيناً لِعَينِ الناظِرِ المُتَوَسِّمِ
- يَجودُ وَيُعطي المالَ مِن غَيرِ ضِنَّةٍوَيَضرِبُ أَنفَ الأَبلَخِ المُتَغَشِّمِ
- يُحِلُّ بِأَوعارٍ وَسَهلٍ بُيوتَهُلِمَن نابَهُ مِن مُستَجيرٍ وَمُنعِمِ
- مَحَلّاً كَوَعساءِ القَنافِذِ ضارِباًبِهِ كَنَفاً كَالمُخدِرِ المُتَأَجِّمِ
- بِجَنبِ حُبَيٍّ لَيلَتَينِ كَأَنَّمايُفَرِّطُ نَحساً أَو يُفيضُ بِأَسهُمِ
- يُجَلجِلُها طَورَينِ ثُمَّ يُفيضُهاكَما أُرسِلَت مَخشوبَةً لَم تُقَوَّمِ
- تَمَتَّعنَ مِن ذاتِ الشُقوقِ بِشَربَةٍوَوازَنَّ مِن أَعلى جُفافَ بِمَخرِمِ
- صَبَحنَ بَني عَبسٍ وَأَفناءَ عامِرٍبِصادِقَةٍ جَودٍ مِنَ الماءِ وَالدَمِ
- لَحَينَهُمُ لَحيَ العَصا فَطَرَدنَهُمإِلى سَنَةٍ جِرذانُها لَم تَحَلَّمِ
- بِأَرعَنَ مِثلَ الطَودِ غَيرَ أُشابَةٍتَناجَزَ أولاهُ وَلَم يَتَصَرَّمِ
- وَيَخلِجنَهُم مِن كُلِّ صَمدٍ وَرِجلَةٍوَكُلِّ غَبيطٍ بِالمُغيرَةِ مُفعَمِ
- فَأَعقَبَ خَيراً كُلُّ أَهوَجَ مِهرَجٍوَكُلِّ مُفَدّاةِ العُلالَةِ صِلدِمِ
- لَعَمرُكَ إِنّا وَالأَحاليفُ هَؤُلالَفي حِقبَةٍ أَظفارُها لَم تُقَلَّمِ
- فَإِن كُنتَ لا تَدعو إِلى غَيرِ نافِعٍفَدَعني وَأَكرِم مَن بَدا لَكَ وَاِذأَمِ
- فَعِندي قُروضُ الخَيرِ وَالشَرِّ كُلِّهِفَبُؤسى لَدى بُؤسى وَنُعمى لِأَنعُمِ
- فَما أَنا إِلّا مُستَعِدٌّ كَما تَرىأَخو شُرَكَيِّ الوِردِ غَيرُ مُعَتَّمِ
- هِجاؤُكَ إِلّا أَنَّ ما كانَ قَد مَضىعَلَيَّ كَأَثوابِ الحَرامِ المُهينِمِ
- وَمُستَعجِبٍ مِمّا يَرى مِن أَناتِناوَلَو زَبَنَتهُ الحَربُ لَم يَتَرَمرَمِ
- فَإِنّا وَجَدنا العِرضَ أَحوَجُ ساعَةًإِلى الصَونِ مِن رَيطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ
- أَرى حَربَ أَقوامٍ تَدِقُّ وَحَربَناتَجِلُّ فَنَعرَوري بِها كُلَّ مُعظَمِ
- تَرى الأَرضَ مِنّا بِالفَضاءِ مَريضَةًمُعَضِّلَةً مِنّا بِجَمعٍ عَرَمرَمِ
- وَإِن مُقرَمٌ مِنّا ذَرا حَدُّ نابِهِتَخَمَّطَ فينا نابُ آخَرَ مُقرَمِ
- لَنا مَرجَمٌ نَنفي بِهِ عَن بِلادِناوَكُلُّ تَميمٍ يَرجُمونَ بِمَرجَمِ
- أُسَيِّدُ أَبناءٌ لَهُ قَد تَتابَعوانُجومُ سَماءٍ مِن تَميمٍ بِمَعلَمِ
- تَرَكتُ الخَبيثَ لَم أُشارِك وَلَم أَدِقوَلَكِن أَعَفَّ اللَهُ مالي وَمَطعَمي
- فَقَومي وَأَعدائي يَظُنّونَ أَنَّنيمَتى يُحدِثوا أَمثالَها أَتَكَلَّمِ
- رَأَتني مَعَدٌّ مُعلِماً فَتَناذَرَتمُبادَهَتي أَمشي بِرايَةِ مُعلَمِ
- فَتَنهى ذَوي الأَحلامِ عَنّي حُلومُهُموَأَرفَعُ صَوتي لِلنِعامِ المُصَلَّمِ
- وَإِن هَزَّ أَقوامٌ إِلَيَّ وَحَدَّدواكَسَوتُهُمُ مِن حَبرِ بَزٍّ مُتَحَّمِ
- يُخَيَّلُ في الأَعناقِ مِنّا خِزايَةٌأَوابِدُها تَهوي إِلى كُلِّ مَوسِمِ
- وَقَد رامَ بَحري بَعدَ ذَلِكَ طامِياًمِنَ الشُعَراءِ كُلُّ عَودٍ وَمُقحَمِ
- فَفاؤوا وَلَو أَسطو عَلى أُمِّ بَعضِهِمأَصاخَ فَلَم يُنصِت وَلَم يَتَكَلَّمِ
- عَلى حينِ أَن تَمَّ الذَكاءُ وَأَدرَكَتقَريحَةُ حِسيٍ مِن شُرَيحٍ مُغَمِّمِ
- بَنِيَّ وَمالي دونَ عِرضي مُسَلَّمٌوَقَولي كَوَقعِ المَشرَفِيِّ المُصَمَّمِ
- نُبيحُ حِمى ذي العِزِّ حينَ نُريدُهُوَنَحمي حِمانا بِالوَشيجِ المُقَوَّمِ
- يَرى الناسُ مِنّا جِلدَ أَسوَدَ سالِخٍوَفَروَةَ ضِرغامٍ مِنَ الأُسدِ ضَيغَمِ
- مَتى تَبغِ عِزّي في تَميمٍ وَمَنصِبيتَجِد لِيَ خالاً غَيرَ مُخزٍ وَلا عَمِ
- تَجِدنِيَ مِن أَشرافِهِم وَخِيارِهِمحَفيظاً عَلى عَوراتِهِم غَيرَ مُجرِمِ
- نَكَصتُم عَلى أَعقابِكُم يَومَ جِئتُمُتَزُجّونَ أَنفالَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
- أَلَيسَ بِوَهّابٍ مُفيدٍ وَمُتلِفٍوَصولٍ لِذي قُربى هَضيمٍ لِمَهضَمِ
- أَهابِيَّ سَفسافٍ مِنَ التُربِ تَوأَمِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.