قصيدة
بكيت وما يبكيك من طلل قفر
العنوان هو المطلع.
حاتم الطائي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن طَلَلٍ قَفرِبِسَقفِ اللِوى بَينَ عَمورانَ فَالغَمرِ
- بِمُنعَرَجِ الغُلّانِ بَينَ سَتيرَةٍإِلى دارِ ذاتِ الهَضبِ فَالبُرُقِ الحُمرِ
- إِلى الشِعبِ مِن أَعلى سِتارٍ فَثَرمَدٍفَبَلدَةِ مَبنى سِنبِسٍ لِاِبنَتي عَمروِ
- وَما أَهلُ طَودٍ مُكفَهِرٍّ حُصونُهُمِنَ المَوتِ إِلّا مِثلُ مَن حَلَّ بِالصَحرِ
- وَما دارِعٌ إِلّا كَآخَرَ حاسِرٍوَما مُقتِرٌ إِلّا كَآخَرَ ذي وَفرِ
- تَنوطُ لَنا حُبَّ الحَياةِ نُفوسُنشَقاءً وَيَأتي المَوتُ مِن حَيثُ لا نَدري
- أَماوِيُّ إِمّا مُتُّ فَاِسعَي بِنُطفَةٍمِنَ الخَمرِ رَيّاً فَاِنضَحِنَّ بِها قَبري
- فَلَو أَنَّ عَينَ الخَمرِ في رَأسِ شارِفٍمِنَ الأُسدِ وَردٍ لَاِعتَلَجنا عَلى الخَمرِ
- وَلا آخُذُ المَولى لِسوءِ بَلائِهِوَإِن كانَ مَحنِيُّ الضُلوعِ عَلى غَمرِ
- مَتى يَأتِ يَوماً وارِثي يَبتَغي الغِنىيَجِد جُمعَ كَفٍّ غَيرِ مِلءِ وَلا صِفرِ
- يَجِد فَرَساً مِثلَ العِنانِ وَصارِمحُساماً إِذا ما هُزَّ لَم يَرضَ بِالهَبرِ
- وَأَسمَرَ خَطِّيّاً كَأَنَّ كُعوبَهُنَوى القَسبِ قَد أَرمى ذِراعاً عَلى العَشرِ
- وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الأَرضِ أَن أَرىبِها النابَ تَمشي في عَشِيّاتِها الغُبرِ
- وَعِشتُ مَعَ الأَقوامِ بِالفَقرِ وَالغِنىسَقاني بِكَأسَي ذاكَ كِلتَيهِما دَهري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.