قصيدة
أماوي قد طال التجنب والهجر
العنوان هو المطلع.
حاتم الطائي · قافيتها ر · 20 بيتاً
- أَماوِيُّ قَد طالَ التَجَنُّبُ وَالهَجرُوَقَد عَذَرَتني مِن طِلابِكُمُ العُذرُ
- أَماوِيُّ إِنَّ المالَ غادٍ وَرائِحٍوَيَبقى مِنَ المالِ الأَحاديثُ وَالذِكرُ
- أَماوِيُّ إِنّي لا أَقولُ لِسائِلٍإِذا جاءَ يَوماً حَلَّ في مالِنا نَزرُ
- أَماوِيُّ إِمّا مانِعٌ فَمُبَيَّنٌوَإِمّا عَطاءٌ لا يُنَهنِهُهُ الزَجرُ
- أَماوِيُّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتىإِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ
- إِذا أَنا دَلّاني الَّذينَ أُحِبُّهُملِمَلحودَةٍ زُلجٌ جَوانِبُها غُبرُ
- وَراحوا عِجالاً يَنفُضونَ أَكُفَّهُميَقولونَ قَد دَمّى أَنامِلَنا الحَفرُ
- أَماوِيُّ إِن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍمِنَ الأَرضِ لا ماءٌ هُناكَ وَلا خَمرُ
- تَري أَنَّ ما أَهلَكتُ لَم يَكُ ضَرَّنيوَأَنَّ يَدي مِمّا بَخِلتُ بِهِ صَفرُ
- أَماوِيُّ إِنّي رُبَّ واحِدِ أُمِّهِأَجَرتُ فَلا قَتلٌ عَلَيهِ وَلا أَسرُ
- وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ لَو أَنَّ حاتِمأَرادَ ثَراءَ المالِ كانَ لَهُ وَفرُ
- وَإِنِّيَ لا آلو بِمالٍ صَنيعَةٍفَأَوَّلُهُ زادٌ وَآخِرُهُ ذُخرُ
- يُفَكُّ بِهِ العاني وَيُؤكَلُ طَيِّبوَما إِن تُعَرّيهِ القِداحُ وَلا الخَمرُ
- وَلا أَظلِمُ اِبنَ العَمِّ إِن كانَ إِخوَتيشُهوداً وَقَد أَودى بِإِخوَتِهِ الدَهرُ
- عُنينا زَماناً بِالتَصَعلُكِ وَالغِنىكَما الدَهرُ في أَيّامِهِ العُسرُ وَاليُسرُ
- كَسَينا صُروفَ الدَهرِ ليناً وَغِلظَةًوَكُلّاً سَقاناهُ بِكَأسَيهِما الدَهرُ
- فَما زادَنا بَأواً عَلى ذي قَرابَةٍغِنانا وَلا أَزرى بِأَحسابِنا الفَقرُ
- فَقِدماً عَصَيتُ العاذِلاتِ وَسُلِّطَتعَلى مُصطَفى مالي أَنامِلِيَ العَشرُ
- وَما ضَرَّ جاراً يا اِبنَةَ القَومِ فَاِعلَمييُجاوِرُني أَلّا يَكونَ لَهُ سِترُ
- بِعَينَيَّ عَن جاراتِ قَومِيَ غَفلَةٌوَفي السَمعِ مِنّي عَن حَديثِهِمِ وَقرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.