قصيدة
صحا القلب من سلمى وعن أم عامر
العنوان هو المطلع.
حاتم الطائي · قافيتها ر · 16 بيتاً
- صَحا القَلبُ مِن سَلمى وَعَن أُمِّ عامِرِوَكُنتُ أُراني عَنهُما غَيرَ صابِرِ
- وَوَشَّت وُشاةٌ بَينَنا وَتَقاذَفَتنَوى غُربَةٍ مِن بَعدِ طولِ التَجاوُرِ
- وَفِتيانِ صِدقٍ ضَمَّهُم دَلَجُ السُرىعَلى مُسهَماتٍ كَالقِداحِ ضَوامِرِ
- فَلَمّا أَتَوني قُلتُ خَيرُ مُعَرَّسٍوَلَم أُطَرِح حاجاتِهِم بِمَعاذِرِ
- وَقُمتُ بِمَوشِيِّ المُتونِ كَأَنَّهُشِهابُ غَضاً في كَفِّ ساعٍ مُبادِرِ
- لِيَشقى بِهِ عُرقوبُ كَوماءَ جَبلَةٍعَقيلَةِ أُدمٍ كَالهِضابِ بَهازِرِ
- فَظَلَّ عُفاتي مُكرَمينَ وَطابِخيفَريقانِ مِنهُم بَينَ شاوٍ وَقادِرِ
- شَآمِيَةٌ لَم يُتَّخَذ لَهُ حاسِرُ الطَبيخِ وَلا ذَمَّ الخَليطِ المُجاوِرِ
- يُقَمِّصُ دَهداقَ البَضيعِ كَأَنَّهُرُؤوسُ القَطا الكُدرِ الدِقاقِ الحَناجِرِ
- كَأَنَّ ضُلوعَ الجَنبِ في فَوَرانِهإِذا اِستَحمَشَت أَيدي نِساءٍ حَواسِرِ
- إِذا اِستُنزِلَت كانَت هَدايا وَطُعمَةًوَلَم تُختَزَن دونَ العُيونِ النَواظِرِ
- كَأَنَّ رِياحَ اللَحمِ حينَ تَغَطمَطَترِياحُ عَبيرٍ بَينَ أَيدي العَواطِرِ
- أَلا لَيتَ أَنَّ المَوتَ كانَ حِمامُهُلَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ أَكنافَ حابِرِ
- لَيالِيَ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُهُحَثيثاً وَلا أُرعي إِلى قَولِ زاجِرِ
- وَدَوِّيَّةٍ قَفرٍ تَعاوى سِباعُهعُواءَ اليَتامى مِن حِذارِ التَراتِرِ
- قَطَعتُ بِمِرداةٍ كَأَنَّ نُسوعَهتَشُدُّ عَلى قَرمٍ عَلَندي مَخاطِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.