قصيدة
مهلا نوار أقلي اللوم والعذل
العنوان هو المطلع.
حاتم الطائي · قافيتها ا · 16 بيتاً
- مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلوَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
- وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُمَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا
- يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةًإِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا
- إِنَّ البَخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُسوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا
- فَاِصدُق حَديثَكَ إِنَّ المَرءَ يَتبَعُهُما كانَ يَبني إِذا ما نَعشُهُ حُمِلا
- لَيتَ البَخيلَ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُكَما يَراهُم فَلا يُقرى إِذا نَزَلا
- لا تَعذِليني عَلى مالٍ وَصَلتُ بِهِرَحماً وَخَيرُ سَبيلِ المالِ ما وَصَلا
- يَسعى الفَتى وَحِمامُ المَوتِ يُدرِكُهُوَكُلُّ يَومٍ يُدَنّي لِلفَتى الأَجَلا
- إِنّي لَأَعلَمُ أَنّي سَوفَ يُدرِكُنييَومي وَأُصبِحُ عَن دُنيايَ مُشتَغِلا
- فَلَيتَ شِعري وَلَيتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍلِأَيِّ حالٍ بِها أَضحى بَنو ثُعَلا
- أَبلِغ بَني ثُعَلٍ عَنّي مُغَلغَلَةًجَهدَ الرِسالَةِ لا مَحكاً وَلا بُطُلا
- أُغزوا بَني ثُعَلٍ فَالغَزوُ حَظُّكُمُعُدّوا الرَوابي وَلا تَبكوا لِمَن نَكَلا
- وَيهاً فِداؤُكُمُ أُمّي وَما وَلَدَتحاموا عَلى مَجدِكُم وَاِكفوا مَنِ اِتَّكَلا
- إِذ غابَ مَن غابَ عَنهُم مِن عَشيرَتِنوَأَبدَتِ الحَربُ ناباً كالِحاً عَصِلا
- اللَهُ يَعلَمُ أَنّي ذو مُحافَظَةٍما لَم يَخُنّي خَليلي يَبتَغي بَدَلا
- فَإِن تَبَدَّلَ أَلفاني أَخا ثِقَةٍعَفَّ الخَليقَةِ لا نِكساً وَلا وَكِلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.