قصيدة
لمن طلل أبصرته فشجاني
العنوان هو المطلع.
امرؤ القيس · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- لِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجانيكَخَطِّ زَبورٍ في عَسيبِ يَمانِ
- دِيارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَنيلَيالِيَنا بِالنَعفِ مِن بَدَلانِ
- لَيالِيَ يَدعوني الهَوى فَأُجيبَهُوَأَعيُنُ مَن أَهوى إِلَيَّ رَواني
- فَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ بَهمَةٍكَشَفتُ إِذا ما اِسوَدَّ وَجهُ جَبانِ
- وَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ قَينَةٍمُنَعَّمَةٍ أَعمَلتُها بِكِرانِ
- لَها مِزهَرٌ يَعلو الخَميسَ بِصَوتِهِأَجَشُّ إِذا ما حَرَّكَتهُ اليَدانِ
- وَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ غارَةٍشَهِدتُ عَلى أَقَبِّ رَخوِ اللَبانِ
- عَلى رَبَذٍ يَزدادُ عَفواً إِذا جَرىمِسَحٍّ حَثيثِ الرَكضِ وَالزَأَلانِ
- وَيَخدي عَلى صُمٍّ صِلابٍ مَلاطِسٍشَديداتِ عَقدٍ لَيِّناتِ مَتانِ
- وَغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ حُوٍّ تِلاعُهُتَبَطَّنتُهُ بِشيظَمٍ صَلِتانِ
- مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعكَتَيسِ ظِباءِ الحُلَّبِ الغَذَوانِ
- إِذا ما جَنَبناهُ تَأَوَّدَ مَتنُهُكَعِرقِ الرُخامى اِهتَزَّ في الهَطَلانِ
- تَمَتَّع مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ فانيمِنَ النَشَواتِ وَالنِساءِ الحِسانِ
- مِنَ البيضِ كَالآرامِ وَالأُدمِ كَالدُمىحَواصِنُها وَالمُبرِقاتِ الرَواني
- أَمِن ذِكرِ نَبهانِيَّةٍ حَلَّ أَهلُهبِجِزعِ المَلا عَيناكَ تَبتَدِرانِ
- فَدَمعُهُما سَكبٌ وَسَحٌّ وَدَيمَةٌوَرَشٌّ وَتَوكافٌ وَتَنهَمِلانِ
- كَأَنَّهُما مَزادَتا مُتَعَجِّلٍفَرِيّانِ لَمّا تُسلَقا بِدِهانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.