قصيدة
أماوِي هل لي عندكم مِن معرس
العنوان هو المطلع.
امرؤ القيس · قافيتها س · 13 بيتاً
- أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍأَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِ
- أَبيني لَنا أَنَّ الصَريمَةَ راحَةٌمِنَ الشَكِّ ذي المَخلوجَةِ المُتَلَبِّسِ
- كَأَنّي وَرَحلي فَوقَ أَحقَبَ قارِحٍبِشُربَةَ أَو طافٍ بِعِرنانَ موجِسِ
- تَعَشّى قَليلاً ثُمَّ أَنحى ظُلوفَهُيُشيرُ التُرابَ عَن مُبيتٍ وَمُكنِسِ
- يُهيلُ وَيُذري تُربَها وَيُثيرُهُإِثارَةَ نَبّاثِ الهَواجِرِ مُخمِسِ
- فَباتَ عَلى خَدٍّ أَحَمَّ وَمَنكِبٍوَضَجعَتُهُ مِثلُ الأَسيرِ المُكَردَسِ
- وَباتَ إِلى أَرطاةَ حِقفٍ كَأَنَّهإِذا أَلثَقَتها غَبيَةٌ بَيتُ مُعرِسِ
- فَصَبَّحَهُ عِندَ الشُروقِ غُدَيَّةَكِلابُ بنُ مُرٍّ أَو كِلابُ بنُ سِنبِسِ
- مُغَرَّثَةً زَرقا كَأَنَّ عُيونَهمِنَ الذَمرِ وَالإِيحاءِ نُوّارُ عِضرِسِ
- فَأَدبَرَ يَكسوها الرُغامَ كَأَنَّهعَلى الصَمدِ وَالآكامِ جَذوَةُ مُقبِسِ
- وَأَيقَنَ إِن لاقَينَهُ أَنَّ يَومَهُبِذي الرِمثِ إِن ماوَتَتهُ يَومَ أَنفُسِ
- فَأَدرَكنَهُ يَأخُذنَ بِالساقِ وَالنَسكَما شَبرَقَ الوِلدانُ ثَوبَ المُقَدَّسِ
- وَغَوَّرنَ في ظِلِّ الغَضى وَتَرَكنَهُكَقِرمِ الهِجانِ الفادِرِ المُتَشَمِّسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.