قصيدة
الما على الربع القديم بِعسعسا
امرؤ القيس · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَساكَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا
- فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِناوَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا
- فَلا تُنكِروني إِنَّني أَنا ذاكُمُلَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَولاً فَأَلعَسا
- فَإِمّا تَريني لا أُغَمِّضُ ساعَةًمِنَ اللَيلِ إِلّا أَن أَكُبَّ فَأَنعَسا
- تَأَوَّبَني دائي القَديمُ فَغَلَّسأُحاذِرُ أَن يَرتَدَّ دائي فَأُنكَسا
- فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُوَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا
- وَيا رُبَّ يَومٍ قَد أَروحُ مُرَجَّلحَبيباً إِلى البيضِ الكَواعِبِ أَملَسا
- يَرُعنَ إِلى صَوتي إِذا ما سَمِعنَهُكَما تَرعَوي عيطٌ إِلى صَوتِ أَعيَسا
- أَراهُنَّ لا يُحبِبنَ مَن قَلَّ مالُهُوَلا مَن رَأَينَ الشَيبَ فيهِ وَقَوَّسا
- وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرىتَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا
- فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةًوَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا
- وَبُدِّلتُ قَرحاً دامِياً بَعدَ صِحَّةٍفَيا لَكِ مِن نُعمى تَحَوَّلنَ أَبؤُسا
- لَقَد طَمِحَ الطَمّاحُ مِن بُعدِ أَرضِهِلِيُلبِسَني مِن دائِهِ ما تَلَبَّسا
- أَلا إِنَّ بَعدَ العُدمِ لِلمَرءِ قَنوَةًوَبَعدَ المَشيبِ طولُ عُمرٍ وَمَلبَسا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.