قصيدة
لمن الديار غشيتها بِسحام
العنوان هو المطلع.
امرؤ القيس · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِفَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ
- فَصَفا الأَطيطِ فَصاحَتَينِ فَغاضِرٍتَمشي النِعاجُ بِها مَعَ الآرامِ
- دارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَنىوَلَميسَ قَبلَ حَوادِثِ الأَيّامِ
- عوجا عَلى الطَلَلِ المَحيلِ لِأَنَننَبكي الدِيارَ كَما بَكى اِبنُ خِذامِ
- أَو ما تَرى أَظعانَهُنَّ بَواكِركَالنَخلِ مِن شَوكانَ حينَ صِرامِ
- حوراً تُعَلَّلُ بِالعَبيرِ جُلودُهبيضُ الوُجوهِ نَواعِمُ الأَجسامِ
- فَظَلِلتُ في دِمَنِ الدِيارِ كَأَنَّنينَشوانُ باكِرَةٌ صَبوحُ مُدامِ
- أُنُفٍ كَلَونِ دَمِ الغَزالِ مُعَتَّقٍمِن خَمرِ عانَةَ أَو كُرومِ شَبامِ
- وَكَأَنَّ شارِبَها أَصابَ لِسانَهُمومٌ يُخالِطُ جِسمَهُ بِسَقامِ
- وَمُجِدَّةٌ نَسَّأتُها فَتَكَمَّشَترَنَكَ النَعامَةِ في طَريقٍ حامِ
- تَخدي عَلى العِلّاتِ سامٍ رَأسُهرَوعاءَ مَنسِمُها رَثيمٌ دامِ
- جالَت لِتَصرَعَني فَقُلتُ لَها اِقصِريإِنّي اِمرُؤٌ صَرعي عَلَيكِ حَرامِ
- فَجُزِيتِ خَيرَ جَزاءِ ناقَةِ واحِدٍوَرَجَعتِ سالِمَةَ القَرا بِسَلامِ
- وَكَأَنَّما بَدرٌ وَصيلُ كَتيفَةٍوَكَأَنَّما مِن عاقِلٍ أَرمامِ
- أَبلِغ سُبَيعاً إِن عَرَضتَ رِسالَةًأَنّي كَهَمِّكَ إِن عَشَوتَ أَمامي
- أَقصِر إِلَيكَ مِنَ الوَعيدِ فَإِنَّنيمِمّا أُلاقي لا أَشُدُّ حِزامي
- وَأَنا المُنَبَّهُ بَعدَما قَد نُوِّمووَأَنا المُعالِنُ صَفحَةَ النُوّامِ
- وَأَنا الَّذي عَرَفَت مَعَدٌ فَضلَهُوَنُشِدتُ عَن حُجرِ اِبنِ أُمِّ قَطامِ
- وَأُنازِلُ البَطَلَ الكَريهَ نِزالُهُوَإِذا أُناضِلُ لا تَطيشُ سِهامي
- خالي اِبنُ كَبشَةَ قَد عَلِمتَ مَكانَهُوَأَبو يَزيدَ وَرَهطُهُ أَعمامي
- وَإِذا أُذيتَ بِبَلدَةٍ وَدَّعتَهوَلا أُقيمُ بِغَيرِ دارِ مُقامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.