قصيدة

تطاول ليلك بالأثمد

العنوان هو المطلع.

امرؤ القيس · قافيتها د · 16 بيتاً

  1. تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِوَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ
  2. وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌكَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ
  3. وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَنيوَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ
  4. وَلَو عَن نَثاً غَيرِهِ جاءَنيوَجُرحُ اللِسانِ كَجُرحِ اليَدِ
  5. لَقُلتُ مِنَ القَولِ ما لا يَزلُ يُؤثِرُ عَنّي يَدَ المُسنِدِ
  6. بِأَيِّ عَلاقَتِنا تَرغَبونَأَعَن دَمِ عَمروٍ عَلى مَرثِدِ
  7. فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا نُخفِهِوَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ
  8. فَإِن تَقتُلونا نُقَتِّلُكُموَإِن تَقصِدوا لِدَمٍ نَقصُدِ
  9. مَتى عَهدُنا بِطِعانِ الكُمةِ وَالحَمدِ وَالمَجدِ وَالسُؤدُدِ
  10. وَبَنيِ القِبابِ وَمَلءِ الجِفنِ وَالنارِ وَالحَطَبِ المُفأَدِ
  11. وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةًجَوادَ المَحَثَّةِ وَالمِروَدِ
  12. سَموحاً جَموحاً وَإِحضارُهكَمَعمَعَةِ السَعَفِ الموقَدِ
  13. وَمَشدودَةَ السَكِّ مَوضونَةٍتَضاءَلُ في الطَيِّ كَالمِبرَدِ
  14. تَفيضُ عَلى المَرءِ أَردانُهكَفَيضِ الأَتِيِّ عَلى الجَدجَدِ
  15. وَمُطَّرِداً كَرِشاءِ الجَرورِ مِن خُلُبِ النَخلَةِ الأَجرَدِ
  16. وَذا شَطَبٍ غامِضاً كَلمُهُإِذا صابَ بِالعَظمِ لَم يَنأَدِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.