قصيدة
ألا حييا دور الحبيب واحيينا
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها ا · 21 بيتاً
- ألا حييا دورَ الحبيب واحيينازمان التصابي والصِّبا المتقضيا
- فإن طلول الحِبّ أوقدن في الحشازوافر منها لا يبني متشكيا
- وتيمن قلبي واستثرنَ مدامعىوحق البكا إن كان لِلحِبِّ مدنيا
- خليلىَّ إِن الصبر عار على الفتىإِذا رآء مغنى للأحبة مقويا
- ألم تريا الأطلال أجرت مدامعىوما هاج دورٌ قط ما هيجت ليا
- فعوجا عليها واعذراني في الأسىوإن لم تعوجا فاقبلاَ العذرَ منيا
- فَمَن لامني فيها على سح عبرتىوحزني وتذكارى كَمَن كان مغريا
- منازل مهما رمت عنها تسلياأبي الشوق والتذكار عنها التسليا
- وإن رمت اخفاء البلابل والجوىتبوح دموعى بالذي كنت مخفيا
- تذكرني لبني ومهما ذكرتهاغلت زفرات القلب وانهل دمعيا
- ويذكرني شدو الحمام وصالهاإذا رجَّعت ورقُ الحمامِ التغنيا
- لَيالِىَ إذ لًبنَى تجود بوصلهافتسعدنا الأيام إذ ساعدت هِيَا
- بدت فأرتني شادنا وجدايةًوليلاً وبدراً في الدجى متبديا
- ودُرًّا ونَوراً ناضرا متفتقاوحِقفاً وبَانَةً ميسةً وتثنيا
- سأبكى على لبنى وإن كنت نائياوقد كان نأى الحِبِّ للصَّبِ مبكيا
- فإن هى لم تبق المودة بيننافإني لا أنفك للود مبقيا
- ولست لحبل الوصل منها مصرِّماولم أكُ عن تذكارها متسليا
- ولكن عداني أن رأيت مذممادنيا بتنقيص لنا متصديا
- يحاول نقص وهو للنقص عَيبةٌمُعِد لأسباب المعيشة سبيا
- وما ضرني أن الفويسق سبنيبشيء نفاه الله والخلقُ عنيا
- إذا قال شيئا كَذَّبَ الحالُ قولَهوإِن قلتُ شيئا صَدَّقَ النَّاسُ قَولِيَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.