قصيدة
فجأة البين تستحف الحليما
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 71 بيتاً
- فجأة البينِ تستحف الحليماوترد الحِجَا السليمَ سقيما
- إن للبين لوعةً لو أصابتشامخاتِ الجبال صِرنَ رميما
- تكسب الوامقَ الشجىَّ شجونامالئاتٍ من الرزفير الحريما
- وكلوما دواميا وهموماتترك القلب حائرا مكظوما
- وانهما لاتٍ أدمعٍكلما رَامَ جموداً لها تجم جموما
- يتحدرن مثل منثور دُرٍّكان من قبلُ نثرُه منظوما
- عاذليَّ اكففاً الملامَ فإنيلم أكن في الهوى الأليم مَليما
- لا تلوما حتى تذوقا غراميفإذا ذقما الغرام فلوما
- واعذرا في الغرام صبًّا شجيامستهَاماً يبيت يرعى النجوما
- واندبا أربع الرباب البواليوقفا في رسومها وأقيما
- وابكيا كل معهد لاح منهافسقى الله دورها مدجناتٍ
- مرزما رعدها سوارِيَ شيمااذكرتنا الرباب أيام كنا
- نجتَني اللهو آمنين الهجوماإذ جمعنا شملُ السرور وبرجُ
- السعدِ عنا يذود نحسا وشوماجررنا الذيول بين رباها
- لا نرى من ذوي الملام أريماأرتنا الربابُ لمَّا تراءت
- وجهها الناضرَ الأغرَّ الوسيماأرتنا منصبا ذَا غَروب
- وسقتنا رحيقَه المختوماجنينا وصالها وشممنا
- عَرفَ أردانها الشهى شميماازدهانا استواؤها وتثني
- ها عشيا حتى فقدنا الحلوماذكرتنا لما استوت وتثنت
- ميسة الغصن حين لاقَى النسيمانسيمَ الصَّبَا والرياحي
- نَ وروض الخميلة المرموماالمهاةَ الخذولَ والشادنَ المك
- حول والريم حيث ريع وربماانبلاجَ الصباح والبرق ليلا
- وبهيما من الدُّجى وفحيماصبحت لا يقرب الوصلَ منها
- غيرُ وَجنَأ صَعلاً ظليمالما حُافت السياطَ تَمطت
- تسلك البيدَ لا تمل الرسيمالن أكُ اليوم قد تناءيتُ عنها
- وغدا حبل وصلها مصروماالداني عنها الصدودُ ولكن
- قد أتاني أن اللئيم الأثيمارام سبي بضحكةِ خال فيها
- لؤمَه المجد وافتخارى لوماهو للمجد والمعاد يُعد
- كونه للمحرمات مديمامانحا عسبة نساءَ أُنَاسٍ
- منحوه المشروبَ والمطعوماأيها الناسُ ذا الفويسقُ أفشى
- فيكم الفحش واستباح الحريماسأرى في وجائه قُرباتٍ
- فاطيعوا بها السميعَ العليماهو ما صام والزنا مااتقاه
- ووجى خائف الزنا أن يصومابثت نطفان نطفة فرعو
- ن الذي كذب الرسول الكليماالتي صُورُ الفويسق منها
- ليته كان حيضة معدوماإن فرعونَ جده فتوالى
- لؤم أجداده فصار لئيماجاء لا مرحبا به للبرايا
- يوم نحس وجاء ريحا عقيماوأتى محنةً وجهدا ومَحلا
- وكروبا عظيمىً وأُزُوماوضلالا وغفلة واعتداءً
- وشرورا وفتنةً وغموماوبه غارت المياهُ ومنه
- ذبل الروض واستحال هشيماوبه العذب صار ملحا أجاجاً
- ونعيما الدنا عذابا اليماوبه السلم صار حرباً عَوَاناً
- وبه أصبح الغنى عديماوبه العدلُ صار جُوراً ومنه
- نهج إبليس صارَ نهجا قويماوبه الطيبُ صار نتنا خبيثا
- وبه أصبح الصحيح سقيماسئمته الورى فصار مُهانا
- جائعا جائلا دنيا لئيماشرِها إن رأى الطعام أكولا
- سارقا إن رأى سوامِىَ هيماأسودَ الوجه جامعا كُلَّ عارٍ
- عاريا من حَلىِ الفَخَارِ ظلوماغافلا صاحبَ الأراذل والآ
- مِ فحاكَى للأمِّ والأمِّ خيماكَرَّ إن رأى جفنة وإذارآ
- ء لوغى كَغَّ ناكصا مهزوماتفرح الناس حين بان ومنه
- تشتكى الناسُ والبلاد القدوماأيها الجاهل الفويسقُ إِنَّ الرا
- كد الرنقَ والهشيمَ الوخيماوالهلوم المنوع والواغلَ ال
- مَشئوم والوغدَ اللطيمي الشتيماوالدوى الفاجرَ المكذب بالد
- دينِ المرائي الذي يَدِعُّ اليتيماأنت فاذهب تقولتَ واسأل
- عن خصالِى وعن جدودى الأنيمالا تلمني على مقالة صدقِ
- فالمحق الصدوق ليس ملوماومريد الرجيم أنت عليه
- لعنة الله فاقتفيت الرجيماقد ثنتك الذنوب عن خدمة ال
- له فامسيت للرجيم خديماوالسقيم الركيك شعرك معنًى
- وكفي قولكُ الهلال التميماتزن الشعرَ ما اقتفيت الحجا
- زيين نحواً ولا اقتفيت تميمارَمىُ أُمِّى ووالدِى جئت فيه
- شيئا إِدًّا وقلتَ قولا عظيماأمنا لم تزل بأهنَا عيشٍ
- تجتني منه غِبطةً ونعيمالم تفارق بناتِها وبنيها
- في زمان ولا صديقا حميمالا تقسني حَتًى عَلَيك وأُمِّى
- لا تقسها على بناتِك سيماأبي كان نهجُه مستقيما
- فتفقيتُ منهجاً مستقيماولفخرِى أعِدُّ أُماً حَصَاناً
- وأباً صالحا ومجدا صميماوطباعا كالخمر إن أنا فاكه
- ت الألباء والخليل النديماقد أجبناك يا رجيمُ جوابَا
- شافيا كاسيا لسانك مُومَاهَاكَ يَامَن يحبُّ هاك قريضا
- حسنا مخزيا وهجوا عميمابَاقيا منديا معيرا سعيرا
- في الحشا حسنُه يروق الفهيمارَقَّ لفظا وراق معنًى فأم
- سَى ترتضيهِ الحسانُ عِقداً نظيمالا تعطل عني الجوابَ شُهورا
- بل اجبني واجعل رويك ميما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.