قصيدة
لاحت عهود اللوى للعين منك ألا
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- لاحت عهود اللوى للعين منك ألاتبكى إذ أبصَرتَ من دور اللون طللا
- أقوت معاهدها بعدي فألبسهامن بعد جدتها الأقواءُ ثوب بِلَى
- أمست ألف أولاد الوحوش فمابها من الأنس إلا جؤذر وطَلا
- جرت بها ذيلها الآرام وانطمستإلا بقايا رسوم خِلتها خَللا
- دور عفت أيَها وطفُ الغمام وقدأغرَى بها الملوانُ الهيفَ والشملا
- بها عهدنا من الأبكار آنسةًتحكى الجدايةَ جيدا والمها مقلا
- ما راجع القلب في آن تذكرهاإلا تحدر دمع العين وانهملا
- قد لامني عُذَّلِي فيها فقلت لهميا عاذلون أقلوا اللوم والعذلا
- لا تَنكأوا قَرح صَبٍّ بالغرام شَجٍليس الشجىَّ كَمَن وصلِ الحبيب سلا
- هل من سبيل إلى وصل الحبيب ولاإخاله بعد طول الهَجرِ أَن يَصِلا
- إني وإن أصبحت أسماء صارمةحبلى وألبستُ ثَوبي شيبةٍ وَجِلا
- لأبتغي وصل مَن يبغي مواصلتيولا أرى واصلا ذا بغضة وقِلَى
- وإن أُلاين أُكُن لمن يُلايننيسهلا ومهما اُخاشن استحل جبلا
- إذا استُعنتُ أعنتُ المستعين وإنألَمَّ خطبٌ حلوتُ الحَادِتَ الجَلَلا
- لم استكن لذوى بغضى ومن خلقىترك الهوينا وفي الجُلَّى أنا ابن جلا
- قل للفخور إذا ما كنتَ أتيَهأخطأت عقلا ولما تقتفِ الفضلا
- ظلمتَ بالسب من كانت سريرتُهتقوى الإله وظلم الصالحين بَلاَ
- ظلمتَ أورع لا تخشى بوادرهقد اكتسى من جميلِ المكرمات حُلَى
- شيخا تقيا نفي العرض ذا ثِقةٍيعفو إذ مَا رَأى الجواد قد بخلا
- يقرِي الوفودَ ويعطى الراغبين وإنيطعم فداعيه لا يدعو سوى الجَفلى
- لا يزدهي حلمه الجهول ولايلغى لدى الخير مِمَّن يَألفِ الكسلا
- سمت به في مراقى المجد همتُهحتى شىحين جارَى في العلا رجلا
- وإن ألمت ملمات الزمان بهلم يلفَ ذا جَزَع كَلاَّ ولا عَجِلاَ
- ما ضَرَّهُ بين أربابِ البصائر أَنهجاه مَن لم يزل من سكره ثَملا
- نذلٌ تردَّى رداء الطيش واستَلبَتمنه الوقارَ خِلاَلُ الكبرِ والخُيُلاَ
- أهدى إلينا قريضا منه أودعهمن فاحش اللحن ما أبدى به خِللا
- فسوف أخزيه في النادِى وألبسهبين البرية مِن سوءاته حُلَلاَ
- والشقريُّون إِنى لست آخذهمبالذنب منه فاعصى اللهَ والرسلا
- قد كان في دركات السوءِ ذَا صِغريَهوِى ومازال في السوءات منسفلا
- تراه في القوم منبوذا لِشَقوَتِهكما رَمَى المرءُ في مرحاضه النَّبَلاَ
- قد عَوَّدَ النفسَ أخلاقَ اللئام فمامنها نصيب يرى من شيمة الفضلا
- ما دنس العرض منا ما افتراه ومامن ترهات علينا الكاذبُ افتعلا
- قد استوى الهجو والاطراء منه فكمسب الفويسقُ من ذى عفة وعُلا
- سب الشبابَ وسب الشيب كلَّهمُحتى أباه وسب السهل والجبلا
- ونزهة موت من قدمات مندرجافي عشرةٍ فاذكروا لا تنسوا المثلا
- قد ادَّعَى العلمَ مورُوثا فقلت لهما هكذا تفعلُ الأكياسُ والنُّبَلا
- أحدثتَ في اللغة الفصحى حوادث لمتعهد وشر لغى الانسان ما جُهِلا
- خلت الونوءَ نهوضا إذ جهلت ومَنتعمَ البصيرةُ منه يألفِ الزللا
- لا يدعي إرثَ نيلِ العلم ويحك مَنقد غير الأصلَ منه الجهلُ إِذ جَهِلاَ
- العلم لا يدعى من غير مَا عملٍعار على مدعيه تركُهُ العملا
- العلم ما اكتسب التقوى فنور هدىعلم الفقيه لأدران القلوب جلا
- أيدعي العلمَ ذو فسق سجيتُهعقوق أصلٍ وعصيانُ الاله عَلاَ
- لم يأتمر في شقاق الاصل منه بمافي الذكر في سورة الاسراءِ قد نَزَلا
- قل للفويسق إذ أمسى يُعيِّرنامن غيه ما وددنا الشاء والإبلا
- أغفلةٌ منك أم سهو تعيرنافعل امرىء غير ذى علم بما عَمِلا
- ما هكذا قول مَن قد سَبَّ والدَهواعتاض من بره أن أحرزَ الخولا
- تِلكَ الرَّذائِلُ لا لُؤم اللئامِ وَلاحِرصُ الكِرامِ وَلا أَن يبخل البخلا
- فَهَاكَهَا من عَيِّى القوم مُندِيةًمِن أجلها سوف تبقى باسرا وجلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.