قصيدة
إذا رفع الموسى المذكي ضرورة
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها ه · 10 أبيات
- إذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةًأُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ
- وَإِن يَكُ مُختَاراً وَطَالت فَمَيتَةٌلِتَقصِيرِهِ في رَفعِهِ وبِدَارِهِ
- وإن رَدَّ عَن قُربٍ فَالأقَوالُ خَمسَةٌفَالأكلُ بِإطلاَقٍ لَهُ ولِجَارِهِ
- سَوَاءً تَوَخَّى الرِّفعَ جَرّاً يَقَينِهِتَمَام ذَكَاةِ الذِّبحِ أو لاختِيَارِهِ
- وذَا عَكسُهُ قَولٌ وَلَم أرَ قَائِلاًبِتَضعِيفِهِ عَنهُ وَلاَ بِإشتِهَارِهِ
- وَثَالِثُهَا التَّفصِيلُ والأَكلُ لَم يُقَلإِذَا الرَّفعُ بِإختِيَارِهِ غَيرَ كَارِهِ
- وإن يَكُ إتمَامُ الذَّكَاةِ يَقِينَهُلَدَى رَفعِهِ حلَّت لَهُ لاِغتِرَارِهِ
- وَرَابِعُهَا عَكسُ الأخِيرِ وخَامِسٌتَبَيَّنَ مِنهُ الكُرهُ عِندَ اختِيَارِهِ
- فَذَا لاَحِبُ الحَبرِ التَّنَائِي مُلتَقَىشُوارِدِ عِلمِ الفِقهِ فُلكِ بِحَارِهِ
- فَلا حِبُهُ يُهدِي الحَيَارَى مَنَارُهُوَكَم لاحِبٍ لاَ يُهتَدَى بِمَنَارِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.