قصيدة
وخود راق منها ما تراه
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- وخُودٍ رَاقَ مِنهَا مَا تَرَاهُتَرَدَّدُ في مَحَاسِنِهَا المَهَاهُ
- فَمَا تَرمِي صحِيحَ القَلبِ ِإلاتَوَجَّعَ وَهوَ قَائِلٌ أوََّتَاهُ
- مُقَطَّعَةِ الكَلاَمِ فَلَيسَ يَسمُوبِمَنطِقِهَا سَفَافٌ أَو سِفَاهُ
- وَلضم أرَ قَبلَهَا سِحراً مُبِيناًتُعَقِّدُهُ العَوَارِضُ والشِّفَاهُ
- إذَا مَا قُلتُ يَا هَنتُ ارحَمِينيتَقُولُ مُجِيبَةٌ لاَه يَا هَنَاهُ
- فَقد حَانَ انتِبَهُكَ بَعدَ نَومٍوكَم نَومٍ لِصَاحِبِهِ إنتِبَاهُ
- فَذَا أُفَّاهُ نَبَّهَ كُلَّ قَلبٍبِمَا مِن قَبلَهُ العُلَمَاءُ فَاهُو
- بَضِيرٌ بِالفُنُونِ وَمَا حَوَتهُومِن حَوبِ الذُّنُوبِ وَقَاهُ فَاهُ
- جَوَادٌ مُطعِمٌ في كُلِّ مَحلٍِإذَا مَا الرِّيحُ أرجَفَهَا العَضَاهُ
- وقَالُوا مَن فَتًى في النَّاسِ يُدعَىلِحَادِثَةٍ فَقَالَ لَهُم أنَا هُو
- وقَد عَرَفُوا بِمَكرُمَةٍ وفَضلٍأبَاهُ قَبلَهُ وأَبَا أبَاهُ
- لَهُم مَجدٌ تَلِيدٌ غَيرُ نَزرٍوَعِزٍّ غَيرِ مَنزُورٍ وَجَاهُ
- ضَرَاغِمُ في الحُرُوبش هُم ِإذَا مَاتَعَفَّرَتِ الذَّوَائِبُ والجِبَاهُ
- فَكًَم بَعَثَت أكُفَّهم غُيُوثاًِإلَى أرضِ العَدُوِّ لَهَا إِتِّجَاهُ
- فَهُم في العِلمِ قَد ذَهَبُوا وَجاءُواوَهُم في المَجدِ قَد رَادُوا وَرَاهُوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.