قصيدة
كلف العيس بالسرى فذراها
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- كَلِّفِ العِيسَ بِالسُّرَى فَذرَاهَابُنِيَت لأنهَدَامِهَا بِسُرَاهَا
- إِنَّما عُرِّيَت شَهُوراً لإِعمَالِ شُهُورٍ أمَامَهَا وَوَارَاهَا
- عَدِّ عَن رَعيِهَا وَدعَها تَبَارَىجَافِلاَتِ مُجَاذِبَاتِ بُرَاهَا
- لاَ تَكُن مُشفِقاً عَلَيهَا أفِيهَاغَرَضٌ بَعدَ أن وَصَلَت عُلاَهَا
- القِهَا في لَظَى المَفَاوِزِ حَتَّىتَتَشَكَّى كَلاَلَهَا وَوَجَاهَا
- وَتَغَارَ العُيُونُ مِنهَا وتُمسِىذُبَّلاً كَالقِسِىِّ حِينَ تَرَاهَا
- جَائِلاَتٍ نُسُوعُهَا تَتَغَالَىفَوقَ عُوجٍ قَد أُسنِدَت لِقَرَاهَا
- لَم يَخُنهَا ولَم تَخُنهُ ولَكِنشَفَّهَا جَذبُهَا البُرَى وبَرَاهَا
- أغشِهَا هَولَ كُلِّ يَهمَاءَ يَعيَاعَن وُرُودِ المِيَاهِ فِيهَا قَطَاهَا
- تَهلَكِ الرِّيحُ في جَوَانِبِهَا عَرضاً وطُولاً لِهَولِهَا وصَدَاهَا
- قَد طَوَى الذِّئبَ قُوتُها وَطَوتهُمِثلَ طَىِّ الكِتَابَ كَفٍّ طَوَاهَا
- فَهو يَدعُو الثُّبُورَ فِيهَا سُحَيراًطَالَما ضَلَّ في رَجَاهَا وتَاهَا
- هَائِماً يَقتَرِى طَوَامسَ أثَارِ ظِبَاءٍ تَقَادَمَت وَمَهَاهَا
- في بَلالِيقَ لاَ أنِيسَ بِها غَيرَ صَدَى صَوتِ بُومِهَا وصَداهَا
- عَلَّهَا بَعدَ أن تَرَامَت أسَابِيعَ وَأَلقَت عَنِ العِظَامِ نَقَاهَا
- تَبلُغِ الحضرَةَ الخَدِيمِيَّةِ السُّننِيَّةِ المُستَبَانَ نُورُ سَنَاهَا
- حَضرَةَ المُصطَفَي الخَلِيفَةِ كَشَّافِ العَوِيصَاتِ في حِجَابِ دُجَاهَا
- حَضرَةَ العِلمِ وَالأَناةِ وَإِحياءِ المَعالِي وَقَفوِ سُنَّةِ طَهَ
- حَضرَة العَالِمِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ العاذِلِ البَاذِلِ السَّكُوبَ نَدَاهَا
- حَضرَةَ مَن أَتَى إِلَيها سَعيدٌأَو أَتَى مَن أَتى لِمَن قَد أَتاها
- حَضرَةً أُسِّسَت عَلَى مَحضِ تَقوَى اللَهِ طُوبَى لَهَا وَوَاهاً وَوَاهَا
- جُنَّةٌ لِلعِبَادِ دُونَ الدَّوَاهِىجَنَّةٌ لِلجَُنَاةِ دَانٍ جَنَاهَا
- مُزنَةٌ أسقَت البَلاَدَ إِلَى أنبَلَغَ السَّيلُ في البِلاَدِ زُبَاهَا
- حِكمَةٌ في العُلُومِ بَالٍغَةٌ مَابَلَغَت يُبهِرُ العُقُولَ مَدَاهَا
- أَيُّهَا المُصطفي أعِرنَا أنِيًّامِنكَ حَتَّى نُطِيعَ فِيكَ الإِلَهَ
- فَرَضَ اللهُ أن تُعَظَّمَ تَعظيمَاً وأن تُرتَضَى وأن لا تُبَاهَى
- أنتَ في مُقلَةِ الحَسُودِ قَذَاةٌلَم يُفَارِقهُ ما حَيِيتَ أذَاهَا
- رَامَ مَارَامُه سَفَاهَا ومَا قَدرُمتُه أنتَ لَم تَرُمهُ سَفَاهَا
- رُمتَهُ بِالسُّجُودِ واللَّيلُ دَاجٍبَعدَمَا مَلاَّ العُيُونَ كَرَاهَا
- وبِرَأىٍ مُوَفَّقٍ ودُعَاءٍمُستَجَابٍ يُزَايِلُ النَّفسَ دَاهَا
- بَارَكَ اللهُ فِيكَ نِلتَ أرتِقَاءًوقَبُولاً بَينَ الأنَامِ وَجَاهَا
- زَادَكَ اللهُ زَادَكَ الله حَتَّىتَبلُغَ المُسلِمُونَ فِيكَ مُنَاهَا
- وَصَلاَةٌ عَلَى المُشَفَّعِ طَهَوسَلامٌ عَلَيهِ لاَ يَتَنَاهَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.