قصيدة
أني على هيمى مى تلحاني
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- أني عَلَى هَيَمَى مَىٍِّ تَلُحَّانيوقَد شَجَاني قُمرِىٌّ بألحان
- غَنَّى عَلَى خُوطِ بَانٍ مَا ابَنَّ بِهِفَقُلتُ بَينٌ مُشِتُ بَانِ في ألبَانِ
- غَنَّى عَلَى الفَنَنِ الفَينَانِ إِن غِناًلَهُ عَلَى الفَنَنِ الفَينَانِ أفنَاني
- فِيمَ العِتَابُ فَكَم صَبٍّ تَطَرَّبَهُشَدوُ الحَمَامِ بِألحَانٍ وأفنَانِ
- هَذِى مَغَانٍ غَنِينَا بِالنَّعِيمِ بِهَاأحَنَت عَلَيها السَّوَافي مُنذُ أزمَانِ
- لَمَّا وَقَفتُ اُحَيِّيهَا وأندُبُهَاأجرَى دُمُوعُىَّ جوي تِذكَارُ جِيرَانِ
- قَالَ الخِليُّ أتجري الدَّمعَ في ظَلَلٍكَالوَشمِ أو كَبَقَايَا صُحفِ رُهبَانِ
- نُقلتُ والقُلبُ يغلي لَوعَةً وأسىًوالتَّحرُ مُختَضِبٌ بِالمَدفَعِ القَاني
- مَا كَانَ لِلصَّبِّ في صَبِّ المَدَامِعِ فيدُورِ الأحِبَّةِ مِن عَابٍ ولا ذَانِ
- إني بِأُمِّ أبَانٍ مُغرَمٌ كَلِفٌقَد هَيَّجَ البَينُ مِنهَا بَرحَ أشجَانِ
- نَاءَت بِهَا كُلُّ عُلكُومٍ مُذَكَّرَةٍوَجنَاءَ لاَ تَتَشَكَّى الأَينَ مِذعَانِ
- مَا زِلتُ أرنُو ِإلَى الأظعَانِ جَازعَةًجِزعَ اللِّوَى رُنُوُّ الوَاصِفِ الرَّاني
- حَرَّانَ صًبًّا مَشوقَ القَلبِ مُكتِئَباًيَا مَن لِصَبٍّ مَشُوقَ القَلبِ حَرَّانِ
- حَتَّى غَلَت زَفَرَاتِى في الحَشَا وَعَلَتهَدَّ إرعِوَائِى رُنوي صَوبَ أظعَانِ
- كَيفَ التَّجلُّدُ لِى إِنَّ الحَبِيبَ جَفَاوانهَلَّ لَمَّا جَفَاني دَمعُ أجفاني
- يَا لَيتَهُ قَد شَفَاني بَعدَ دَاءِ جَفاًعَلَى شفي جَلهَاتِ الحَينِ أشفَاني
- إِنَّ الشِّفَافي شِفَاهِ الخَودِ لَو رَشَفَتلَكِن سَقَتني وَصدَّت كَأسَ ذُؤفَانِ
- نَأيُ الشِّفا وَتَدَاني الجَفَا كَشَفَاسَجفَ اصطِبَارِي ومَنَّانِي وشَفَّانِي
- حُمَّ افتِتَاني بِظبي شَادِنٍ خَرِقٍأحوَى اللَّثَاثِ كَحِيلِ الطَّرفِ فَتَّانِ
- مَشجُوجِ رِقيقٍ بِخُرطُومٍ مُعَتَّقَةٍغَصَّانِ حِجلٍ أنِيقِ الدُّرِ رَبَّانِ
- إني ادَّكَرتُ لَيَالِىَ اغتَبَقتُ بِهاصَفوَ التَّصَابي بِرَغمِ الكَاشِحِ الشَّآني
- أيَّامَ أرفُلُ في بُردِ الصِّبَا ثَمِلاًاختَالُ بَينَ الغَوَاني مَيسَ نَشوَانِ
- أجني قُطُوفَ الملاهي وَهىَ دَانِيَةٌقَطفَ القُطُوفِ الدَّوَاني مُنيَةُ الجَاني
- إِنِّي لَمِن مَعشَرٍ دَانٍ جَنَاهُ فَمَنوَافَاهُ نَالَ جَنًى مِن قَطفِهِ الدَّانِي
- شُمِّ العَرَانِينِ جَمِّ المَجدِ مُلتَحِفٌمِن كُلِّ مَكرُمَةٍ عَزَّت بِأردَانِ
- أدرَى وادرَا لِلعَاتِى وحلَّتُهُغُرُّ المَكَارِمِ مَاسِيطَت بِأدرَانِ
- أحيَاءِ كُوكَانَ مَا إِن كَانَ مِثلَهُمُشَادُوا العُلُومَ عَلَى أسَاسِ أركَانِ
- يَحكُونَ حَسَّانَ إِن حَاكُوا قَوَافِيَهموفي السَّمَاحَةِ يَحكُونَ إبنَ مَحكَانِ
- هَانَ العَوِيصُ لَدَيهُم إِذ تُرِيهِ لَهُمشَمساً مَصَابِيحُ أفهَامٍ وأذهَانِ
- مَكُّوا البَلاَغةَ مِن آبَائِهِم وشَأَواأهلَ المَعَاني وحُلُّوا عِقدَ عِقيَانِ
- قَد استَبَدُّوا بِمَيدَانِ المَفَاخِرِ ماحَازَ الحِجَا مَن يُجَارِيهُم بِمَيدَانِ
- تَاهَ الزَّمَانُ بِهُم وازدَانَ عَاطِلُهُلَولاَهُمُ لَتبَدَّى غَيرَ مُزدَانِ
- إِذ عَنَّ مِن حَدَثَانِ الدَّهرِ دَاهِيَةٌعَنًّا أقَرَّ مُعَانِيهِم بِإذعَانِ
- ضَافُوا إِلَى مَاحَوَوا مِن كُلِّ مَكرُمَةٍإكرَامَ مَن طَافَ مِن عَافٍ وضِيفَانِ
- يَرتَاحُ نَادِيهُمُ لِلمَنِّ إِن سُئِلُواولَم يَكُن وهو مَنَّانٌ بِمَنَّانِ
- مِثلَ اِرتِيَاحِ الفَتَى الشَّرِّيبِ مُغَتَبِقاًإِلَى الأَغَاني بِمَزمَارٍ وَعِيدَانِ
- مَاضِيمَ مَن كَانض يَومَ الرَّوعِ جَارَهُمُجَارُ العَزِيزِ عَزِيزٌ غَيرُ لَهفَانِ
- هَذَا وبُورِكَ فِيمَا قَد حَوَوا وَوُقُوامِن شَرِّ شَانِئِهِم مِن كُلِّ إنسَانِ
- أسنَى صَلاَةٍ وتَسلِيمٍ بِهِ حُلِيَتعَلَى الخُلاَصَةِ مِن أَبنَاءِ عَدنَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.