قصيدة
أجدك أن بينهم أن آنا
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً
- أَجَدَّكَ أنَّ بَينَهُم أنَ آنَاتُقَطِّعُ مِن مَضَاضتِهِ الأُنَانَا
- وتجري مَدمَعَ العَينَينِ حتىكأَنَّ الصَّابَ في العَينَينش كَانَا
- وتَضطَرِمُ جِذوَةُ الأحشَاءِ لَمَّاأُذِنتَ بِقُربِ بَينِهِمُ أذَانَا
- يَقُولُ لَكَ الخَلِىُّ وَلَيسَ يَدرِىبَأَنَّ الوَجدَ أصعَبُ مَا يُعَانَى
- وأنَّكَ مُغرَمٌ كَلِفٌ مُعَنًّىولَيسَ لِدَمعِ مُغرَمِ أن يُصَانَا
- صُنِ الدَّمعَ الذي تجري وِإللا فإِن أجرَيتَهُ أناصُن آنَا
- فَقُلتُ لَهُ دَعني ِإنَّني بِيجَوَىً سَفَعَت جُذاهُ الجُلجُلانا
- تَمَلَّكَنِي الهَوَى العُذرِيُّ قَسراًومَن يَملِكهُ يَفتَتِنِ افتِتَانَا
- أثَارَ بَلابِلِي رَشَأٌ غَرِيرٌيُدِيرُ عَلَى تَرَائِبِهِ الجُمَانَا
- كَأَنَّ الجَمرَ في الظَّلمَاءِ فَوضَىتَوَقَّدُ جَليِهِ الوَضَّاحِ بَانَا
- يَنُصُّ جِدَايَةً خَذَلَت وَيرنُوغَزَالاَ مُونِقاً وَيَمِيسُ بَانَا
- ويُلحِفُ شَمسَه لَيلاً بَهِيماًخُدَارِيًّا وَيَبسَمُ اُقحُوَانَا
- ويُسفِرُ إِن تَبسَمُ عن ثَمَانٍثِمَانٍ تُخجِلُ الدُّرَرَ الثمانَا
- كَأَنَّ لِثَاتِ أشنَبِه اُسِفَّتبِأثمُدٍ أو يَمُجُّ الطَّيلَسَانَا
- وَيسقِى الرَّاحَ فَرعَ بَشَامَةٍ فيبَنَاتِ نَقىً يُصَرِّفُها بَنَانَا
- وَيَجذِبُ قَدُّه الرُّمحِىُّ حِقفاًإِذَا قَصَدَ القِيامَ بِه تَوَانَى
- كَأنَّ حِجالَهُ عِيجَت فَغَصَّتعَلَى أنبُوبِ مُكرَمَةٍ مُسَانَى
- وتفري مُقلَتَاهُ كُلَّ قَلبٍكَأَنَّ بِلَحظِ عَينَيهِ سِنَانَا
- وَيَحسَبُه المُغَمَّرُ إِن رَآهُأعَانَ عَلَى صِنَاعَتِهِ الزَّمَانَا
- وتَحسَبُ جَانِبَيهِ مَنجَنُوناًلَطِيفَ الجَسِّ مَوشِيّاً حُسَانَا
- بهِ انقَطَعَ السَّنَا فَمَن ادَّعَى أَنيُكَلِّفَ مِثلُهُ الأزمَانَ مَانَا
- أُقُولُ وقَد رَأَيتُ أُمَامَ صَدَّتقُرُونَتَها وقَد أَخَذَت قِرَانَا
- أُمَامَةُ إِنَّ مَن أَلِفَ اللَّيَالِىإِذَا مَا صَارَمَ الخِلاَّنَ لاَنَا
- فَقَالَت لِى حَسِبتُكَ نَا لأَنيرَأيتُكَ تَنظِمُ الدُّرَرَ الحِسَانَا
- ولَم تَكُ لِلمَعَاني بِالمُعَانيولَم يَكُ يَحسُنُ المَعنَى المُعَانَى
- وتَفتِكُ في الأَعَادِي فَتكَ لَيثٍجَرِىء إِن هُمُ قَصَدُوا الطِّعَانَا
- وَتَفثَأُ عَنهُمُ حُمَةَ الدَّوَاهِيوتَكشِفُ عَنهُمُ الحَربَ العَوَانَا
- وتَسكُبُ إن عَفَوا لَهُمُ الأيَادِيوقَد عَوَّدتَهُم أن لاَ تُعَانَا
- ولَم تَصحَب جَبَاناً هَيَّبَاناًلَحَا اللهُ الجَبَان الهَيَّبَانَا
- فَقُلتُ لَهَا جَهِلتَ الامرَ إِنِّيِإذَا مَا كُنتِ جَاهِلَتِى أنَا نَأ
- تَغَبَّقتُ المَحَامِدَ مُصطفَاةًوفي العَليَاءِ أطلَقتُ العِنَانَا
- ونَكَّبتُ المَخَازِىَ والهُوَينَاوَجانَبتُ الخَدِيعَةَ والهُوَانَا
- وَلَم أكُ طَالِباً تِرَةً بَفدرٍولاَ أرضَى لِعَهدِى أن يُخَانَأ
- ولَم أُنطِق بِمُكتَتَمٍ لِسَانيلأعدَائِى ولَو قَطَعُوا اللِّسَانَا
- ولَم أكُ إِن اُخِذتُ بِمُستَكِينٍورُبَّ فَتًى إِن أُخِذَ استَكَانَا
- ولَم أَقرِ الوُفُودَ الشُّمَّ مَهمَاتُنِخ إِلاَّ المُكَلَلَةَ الجِفَانَا
- وإِلاَّ أكؤُساً مهما دَنَت مِنمُعَنًّى بالدِّنَانِ هَجَا الدِّنَانَا
- وأُبعِدُ مَنزِلَ السُّفَهَاءِ مِنهُمحِذَاراً مِن شَمَائِلِ مَن سِوَانَا
- ولَم يَركَب وقد أخَذَتهُ كفيعَدوي مَركَباً ِإلاَّ الأُرَانَا
- ولَم أُعطِ الأَمَانَ الرَّنقَ ِإلاَّلِمَن أعطَاني الرَّنقَ الأَمَانَا
- ولَم أكُ هَاتِكاً بِيَدِى حَرِيماًوإِنَّ لِكُلِّ حَادِثَةٍ لَشَانَا
- وإِنَّا لاَ تُطَلُّ لَنَا دِمَاءٌومَن هُنَّا عَلَيهِ يَهُن عَلاَنَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.