قصيدة
أثار بلى دور الأحبة فينا
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها ا · 32 بيتاً
- أثَار بِلَى دُورِ الأحِبَّةِ فِينَامِنَ الدَّاء مَا قَد كَانَ مِنهُ دَفِينَا
- وأورَى تَبَارِيحَ الجَوَى فَزَوافِريتُرَدِّدُ إِن قُلتُ انخَفِضَن رَقِينَا
- أّذالَ مُصُونُ الدَّمعِ صِبغَينِ عَندَماًوَوَرساً وأجرَى في العُيونِ عُيُونَا
- كَأنَّ دُمُوعَ العَينِ وَطفاءُ قَد مَرَىقَوادِمَها مَرُّ الجَنُوبِ هتُونَا
- أَإِن لاحَ أطلاَلٌ بَلِينَ بِذِي النَّقَىجُنِنتَ بِذِكرِ الظَّاعِنِينَ جُنُونَا
- وقَد فَتَنَتكَ الدُّورُ يَومَ عَرفتَهالَوائِحَ آىٍ كَالوُشُوم فُتُونَا
- فَأصبَحتَ حَيرَاناً مَشُوقُاتُنادِى رُسُوماً قَد بَلِينَ سِنِينَا
- مَتَى شَجَنٌ مِن ذِكرِ سَاكِنَهَأ انقَضَىيُخَلِّفُ أحشَاءَ العَمِيدِ شُجُونَا
- غَدت مَرتِعَ العِينِ الأوَابِدِ بَعدَمَاعَهِدتَ بِها رُودٌ نَواعِمَ عِينَا
- خرَائِدَ فِيهنَّ الرَّبَابُ كَلُؤ لُؤٍقَد اكتَنَّ في الأصدافِ مِنهُ وصِينَا
- خَلِيلِىِّ هَل لِى مِن مُعِينٍ عَلَى البُكَاأمُستَحسَنٌ أن لاَ تَكونَ مُعِيناً
- أعِرني شُئُوناً لا انقِضَاءَ لِدَمعِهَاأعِركَ مَتَى مني استَعَرتَ شُئونا
- فَإِنَّ التَّبَاكِي مِن شُؤونِ ذَوِي الهَوَىورُبَّ شُئؤنٍ قَد جَرَرنَ شُئُونَا
- وإلاَّ فَدعني عَنكَ مَا كُنتَ حَاجِياًعَلَيكَ رِضاً أن لاَتفي وتَخُونَا
- ألَم تَكُ عَاشَرتَ الشَّرِيفَ الذي بِهِقَد أخَضَرَّ دَوحُ المَكرُمَاتِ غُصُونَا
- وشادَ عَلَى الدِّينِ القَوِيمِ رِعَايَةًعَنِ البَدعِ المُستَنكَراتِ حُصُونَا
- هُوَ النَّدبُ أفَّاهُ الضَّنِينُ بِعِرضِهولَم يَكُ بالدُّرِّ الثَّمِينِ ضَنِينَا
- قَمِينٌ بإِلقَاءِ المَقَالِيدِ نَحوَهُأُولُو الأمرِ ِإذ بالأمرِ كَانَ قَمِينَا
- نَمَتهُ إِلَى المَهدِىِّ سِيمَا هِدَايَةٍتُؤَ إزرُ حِلماً رَاسِياً ورُزُونَا
- اقَرَّبِهِ المَولَى عُيونَ أُولِى الهُدَىوأقذَى بِهِ حِزبَ الضَّلاَلِ عُيونَا
- فَكَانَت ثُبَاتِ المُهتَدِينَ حَيَاتُهابِهِ وثُباتِ المغتَوِينَ تَوِينَا
- على السُّنَّةِ البَيضَاءِ قَد عَضَّ لَم يَكُنيُوَاصِلُ مَن في الدِّينِ أحدَثَ دِينَا
- ولَم تُثنِهِ عَن نُصرَةِ الحَقِّ غُربَةٌولا وَثَبَاتُ المُعتَدِينَ ثُيِينَا
- ألاَ قُل لِمَن يَحجُوهُ فَارَقَ أهلَهُوأوطَانَهُ أو كَان قَارَفَ هُونَا
- أسَأتَ ظُنوناً بالشرِيفِ أيُرتَجَىنَجَاحَ مُسِىءٍ بالشريف ظُنُونَا
- أتَى مَعشَراً بَهواهُ أبنَاءُ عَمِّهِفَصَادَفَ آبَاءً بِهِ وبَنِينَا
- أتَى الحَسنَيينَ الأُلَى شُغِفُوا بِهِفَأصبَحَ مَحمِىَ الجَنَابِ مَكِينَا
- أتَى أهلَهُ حَتَّى حبي الكُتبَ فِيهمُوكَانَ لأربَابِ الصَّفَاءِ قَرِينَا
- وقُل لِلذِي يُنشِى القَوَافي مُعِّرضاًلَهُ مُخفِياً في صَفوِهُنَّ اُجُونَا
- ألَم تَدرِ أنَّ الشِّعرَ مَسقَطُ رَأسِهِلَدَينَا وأنَّا بِالعُلُومِ حُلِينَا
- وقُل لِلذِى جَارَاهُ وَيحَكَ فَاتَّئِدسَتَعرَقُ إن طَالَ النَّجَاءُ جَبِينَا
- تبقَى بِمَيدانِ السِّباقِ مُخَلَّفاًكَمَا خَلّفَ الطِّرفُ السَّبُوحُ هَجِينَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.