قصيدة
طربت لحضرة الشيخ الخديم
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- طَرِبتُ لِحَضرةِ الشَّيخِ الخَدِيمِوَسَائِسِها خَلِيفَتِه الكَرِيمِ
- مُدَبِّرِ أمرِهَا دُنياً وأخرَىسَيَاسَةَ حَاذِقٍ وَرَعٍ عَلِيمِ
- يُبِينُ لَهَا صِرَاطاً مُستَقِيماًيَقُودُ ِإلَى الصِّرَاطِ المُستَقِيمِ
- يُلاَحِظُ سُنَّةَ الهَادِى دَوَاماًبِمُقلَةِ قَلبِه الصَّافي السَّلِيمِ
- وُينشُرُ مِن عُلُومِ الدينِ بُرداًعَرِيضاً لِلمُسَافِرِ والمُقِيمِ
- طَرٍبتُ لِحَضَرةِ تُروَى وتَرقَىويُبرِىءُ يُمنُهَا عِلَلَ السَّقِيمِ
- طَرِبتُ لِمَا حَوَتهُ مِن المَعَالِىومَا تَحوِيهِ مِن كَرَمٍ وخِيمِ
- ومَا تَحوِيهِ مِن سَنَنٍ سَنيٍّومِن سُنَنٍ وقرُآنٍ عَظِيمِ
- وَمَا جَمَعَتهُ مِن حِلمٍ وعِلمٍومِن أدَبٍ ومِن قَدرٍ فَخِيمِ
- وَمضا تُبدِيهِ مِن مَعنًى لَطِيفٍبَدِيعٍ في إستِعَارَتِهِ جَسِيمِ
- وَمَا نََظَمتهُ مِن دُرٍّ نَثِيرٍومَا نَثَرَتهُ مِن دُرِّ نَظِيمِ
- وَمَا تَؤوِيهِ مِن عَافٍ وجَارٍوَمَا تُولِيهِ مِن مَالٍ قَسِيمِ
- ومَا جَلَبَتهُ مِن عِزٍّ وَجَاهٍومَا جَمَعَتهُ مِن وَجهٍ وِسيمِ
- طَرِبتُ لِحَضرَةِ فِيهَا مَنَارٌوأعلاَمٌ مِنَ الدينِ القَوِيمِ
- وفِيها مِن تُقَاةِ اللهِ رُكنٌعَزِيزُ النَّفسِ مَحمِىُّ الحَرِيمِ
- مَنَارَةٌ حَائِرٍ وهُدَى غَوَىٍّوذِكرَةُ غَافِلٍ ورُقَى سَلِيمِ
- وَتنفِيسُ لِكُربَةٍ ذي كُرُوبٍوَملجأ مُزعَجٍ وغِنَى عَدِيمِ
- تُحَأطُ السُّنُةُ الغَرَّاءُ فِيهَاوتُكلَؤُ مِن مُقَارَفَةِ الحَرِيمِ
- فَلَيسَ المُصطفي خَلفاً مَضِيماًتَجَنَّبَ شِرعَةَ الخَلَفِ المَضِيمِ
- فَأومَا لِلخِلاَفِةِ وامتَطَاهَافَذَلَّلَهَا بِإِمضَاءِ العَزِيمِ
- تَخَلَّفَ في مَقَامِ أبِيهِ حَقًّاوزَادَ بِنَاءَ مَفخَرِه القَدِيمِ
- وقَالَ لِكُلِّ مَحمَدَةٍ تَعَالَىوقَرِّى في مَكَانِكِ واَستَقِيمِى
- سَتَرضَينَ المُقَامَ فَلاَ تَمِيلِىبِمَا تُملِيهِ طَائِفَةُ الرَّجِيمِ
- فَمَا إعجَازُ حِكمَتِنَا تَنَاهَىفَلَم تَكُ تَنتَهِى حِكَمُ الحَكِيمِ
- فَإِنَّ الشَّيخَ قَلَّجدني بِهذَاوأني بِالكَفَيلِ بِهِ الزَّعِيمِ
- بِتَحرِيرِ المَسائِلِ وهىَ عُوصٌوإيَوَاءِ الأرَامِلِ واليَتِيمِ
- وتَفرِيقِ الدَّرَاهِمِ والمَوَاشِىوحُسنش الصَّفحِ عَن زَلَلِ المَلِيمِ
- وإحيَاءِ اللَّيَالِى اللِّيَلِ دَاباًبِصَادقِ نِيَّةٍ فِيهَا تَمِيمِ
- وتَرتِيلِ الكِتَابِ عَلَى إتئَادٍبإِمعَانِ التَّفَهُّمِ مِن فَهِيمِ
- وإحيَاءِ الأوَامِرِ بالتَّلَقِىلَهَا بِمَسَرَّةش الدِّينِ الصَّمِيمِ
- إلَى مَا ضَمَّ مِن شِيَمٍ لِذَاذٍألَذَّ مِنَ المُدَامَةِ لِلنَّدِيمِ
- فَذلَّت بَعدَ قَسوَتِهَا ولاَنَتوَنالَت مَا تُحَاوِلُ في الأنِيمِ
- أفَاقَ فَتًى تَنَقَّلَ مِن بَعِيدٍرَمَتهُ بِعَرفِكُم نَسَمُ النَّسِيمِ
- وأقبَلَ طَالِباًَ مِنه شَمِيماًوكَم كَمُلَ المُؤَمَّلُ بِالشَّمِيمِ
- تَعَسَّفَ نَحوَكُم بِيداً عِرَاضاًخَلَت مِن غَير مازَعِلٍ ورِيمِ
- إلَى أن جَاءَ جَامِعَكُم بِطوبَىوَطافَ بِرَوضَةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ
- فَمَا لِلمصطفي شَبَهٌ ومَا إِنحَوتَ مَا قَد حَوَاهُ يَدَا أرِيمِ
- تبَارَكَ رَبُّه فِيهِ وأجرَىعَلَيهِ حَيَا المَسَّرَةِ والنَّعِيمِ
- عَلَيهِ كما تَخَيَّرَها صَلاةَمن الرحمنِ ناصِرِه الرحيمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.