قصيدة
لمعان البروق هاج الهموما
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها ا · 75 بيتاً
- لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَاومَرَى م العُيُونِ دَمعاً جَمُومَا
- وَاستَفَزَّ الحُلُومَ حتى ازدَهَاهَاوسنَا البَرقِ يَستَفِرُّ الحُلُومَا
- شِمتُهُ بِالطَّوِيلِ لَيلاً طَوِيلاًفَأثَارَ الأسَى وأغَلَى الحَزِيمَا
- لاَحَ لِى في حَرِيمٌ غَانِبَ أو غُورَ أَو السِّلكِ فَاستَبَاحَ الحَرِيَما
- بِتُّ إِن لاَحَ شِمتُهُ وجَدِيرٌذُو هَوىً رَاءَ بَارِقاً أن يَشِيمَا
- بَاتَ يَخبُو ويَستَنِيرُ وَيحدُودُلَّحاً مِن دَوَالِحِ الدَّلوِ شِيمَا
- فَسَقَى السَّلكَ والمَلاَقِىَّ والرِّفقَة حتى غَدَت خِضَمًّا طَمُومُا
- وانتَحَى سَاحَةَ الأُوَيجِنِ يُهدَىأسَدِيّاً مِن نَوئِهِ مَركُومَا
- وبِذِى الأثلةِ استَهَلَّت رَوَايَامِنهُ حتى سَقَتهُ سَقياً عَمِيمَا
- وَسَقَى الغَرسَ ذَا النَّخِيلِ فَعَمَّارَ فَرَوَّى الثَّرَى ورَوَى الهِيمَا
- وَسَقى الخَطَّ كُلَّه وَتَخَطَّىيَستَحِثُّ الرُّكُومُ مِنهُ السَّجوما
- تُحسَبُ الرَّعدَ فِيه هَزمَ قُرُومٍلَقيَت في حِيَالَ ذَود قُرُومَا
- فَتَوَّخَى البِئَارَ حتى سَقَاهَاغَدَقاً صَيِّبَ الصِّبِير هزيما
- فَسَقى تِلعَةَ المَلاقِي فَالمَلقَى فَذَا المَيس فاللِّوى المَعلُومَا
- فَالسُّلحَفَاةَ فَالقُوَيسِى فالطّيبِ فَالقَصَّ فالحِمَارَ القَدِيمَا
- واستَهلَّ الشَّمَالَ مِنهُ فَرَوَّىوغَدَا كُلُّ مَوضِع مِنهُ مَطمُومَا
- فَسَقَى القَارَةَ العَرِيضَةَفالبَيضَاءَ فَالمُستَدِيرَ فالمَدرُومَا
- فغدت غِبَّهُ التِّلالُ تِلاعاًواكتَسَت مِن حُلُى الرِّيَاضِ نَعِيمَا
- فَأتَى العُقلَ وهو مُنبَجِسُ ألمَاءِ فَأمسَى بِأرضِهِنَّ مُقِيمَا
- فَغَدَا الرَّوضُ بَاسِمَ الثَّغرِ يَحكِى المِسكَ إِن مَسَّهُ النَّسِيمُ شَمِيمَا
- إِنَّ في العُقلِ لِى لَحَاجةَ نَفسٍلَم تَرِم حِينَ رُمتُهَا أن تَرِيمَا
- كَلَّمَا رُمتُ عَن هَواهَا إرعِوَاءًحَمَّلَتني مَا لَم تُحَمِّل أرِيمَا
- وإِذَا خِلتُ أَن غَدَوتُ سَلِيمَامِنَ أَلِيمِ الغَرامِ صِرتُ سَلِيمَا
- وِإذَا شِئتُ أن أُهَوِّمَ في الدَّووِ أبَى لِى إدِّكَارُها التَّهوِيمَا
- إِنَّ مَأ بي لِمن فَتَاةٍ سَبتنيوكَستني هَوىً لَذِيذاً أَلِيمَا
- فَهيَ دَائِى الصَّمِيمُ وَهى دَوَائِىلَو حَبَتني مِنها الوِدَادَ الصَّمِيمَا
- قَالِ لِى صَاحبي النديم ومَن هِىوجَدِيرٌ بِأن أُجِيبَ النَّدِيمَا
- قُلتُ هِى البَتُولُ قَالَ أَلَمَّاتَسلُ عَنها فَقُلتُ قُلتَ عَظِيمَا
- لا تَرِم لِى عن البَتولُ سُلُوّاًإِنَّ حِفظَ الوِدَادِ أَن لاتَرُومَا
- كَم فَتًى لامَ في هَوَاهَا ولم يُجدِ سُلُوَّاً فَوَدَّ أن لَن يَلُومَا
- إِنَّ عِندَ البَتُولِ نَغماً رَخِيماًلم يَدَع في القُلُوبِ قَلباً سَلِيمَا
- وشَتِيتاً مُنصَباً قَرقَفِياًإِثمُدِىَّ اللَّمَى وبَرقاً مَشِيمَا
- وَبنَاناً رَخصاً وغيلاَ نَقِيًّاوَوِشَاحاً ومِعصَماً مَوسُومَا
- ونَقىً رَاجِحاً وخُوطاً مَرُوحاًوطَلاَناعِساً ورِيماً مَرُومَا
- وَموَامٍ يَحَارُ فيها القَطَا الكُدرِىُّ حتى تُفلَّ مِنهُ العَزِيمَا
- وتني الرِّيحُ بِالجَرَاثِيمِ فِيهَاإِن أبَانَت بِتِيهِهَا جَرثُومَا
- وطَوَى ذِيبَها الطَّوَى فَهو يَدعُو الوَيلَ في البيدِ حَائِراً مَكظُومَا
- لَم تَكُن سَامِعاً مِنَ الصَّوتِ فِيهَاغَيرَ صَوتش الرِّيَاحِ إِلاَّ النَّئِيمَا
- تَسمَعُ البُومُ وَهوَ يَنأَمُ وهناًونَئِيمُ الصَّدَى يُجِيبُ البُومَا
- هو لُها يُختَشَى وفِيهَا إشتِبَاهٌمُعقِبٌ في حِجَا الدِّليلِ غُمُومَا
- قد تَبَطَّنَتها أَمُوناً سَبندَاةً إِذَا جَرَّتِ العِتَاقَ الحَمِيمَا
- واستَزيَدَت فَلَم تَزِد وتَشَكَّتوَبرَت جَذبَةُ الخَشَاشِ الكُومَا
- خِلتُهَا خَاضِباً أسَكَّ ظَلِيماًلَو عَدَت بَذَّت الأسَكَّ الظَّلِيمَا
- تَقطَعُ البِيدَ كَالجَهَامِ إنسِلاَلاًوَزَفِيفاً وَغلوَةً ورَسِيمَا
- وَتُولِى الصَّفَاةَ خفَّا خَفِيفاًمُستَدِيراً ومَنسَماً مَثلُومَا
- تِلكَ لِلصَّرمِ إِن أَلَمَّ عَتَادِىتَصِلَ الحَبلَ الوَاهِنَ المَصرُومَا
- وإذَا شِئتُ أن أُزَفِّفَ شِعراًلِلزَّنَيمِ الذي تَقفي الزَّنِيمَا
- حَمَلَتهُ إِلَيهِ ثُمَّ أتَتهُورَأت بَعضَ مَا أجَنَّ الأَنِيمَا
- فهو الخَائِنُ الغَدُورُ الخِبِيثُ السسارِقُ المُشبِهُ الخَنَازِيرَ شِيمَا
- سَئَمَتهُ البِلاَدُ شَرقاً وغَرباًوغَدا عِندَ أهلِهَا مَشئُومَا
- كُلُّ مَن رَاءَهُ تَسَتًَّرَ عَنهُواختفي عَنهُ واَختَشَى مِنهُ شُومَا
- جَرَّبَ النَّاسُ شُؤمَهُ فَجَفَوهُوَقَلَوهُ ولَقَّبُوهُ الدَّمِيمَا
- والذَّمِيمَ اللِّئِيمَ والجَاهِلَ الجِبسَ العُتِلَّ المُمَاذِقَ المَذمُومَا
- والنَّمُومَ الشَّتِيمَ والفَاسِقَ الخِببَ الجَبَانَ الجَمَّ العُيُوبَ الاَثِيمَا
- يَا حليفَ الزِّنَاءَ أيَا إبنَكَلبُ مَاضَرَّ أَن نَبحتَ النُّجُومَا
- لَم تَكُ الآدِميَّ شَكلاً ولاَ طَبعَاً ِإلى أن تُظَنَّ أصلاً كَرِيمَا
- أنتَ والحَالُ شَاهِدٌ وشُهودُ الحالِ أحرَى بِأَن تَبُتَّ الخُصُومَا
- سَيِّئَاتٌ تَجَسَّمَت فَأَتَت فيصُورَةِ القِردِ ثم حَاكَتهُ سِيمَا
- دِينُكَ الكُفرُ والسَّرِيرَةُ حِرصٌلَستَ بِالخَيرِ والهُدَى مَوسُومَا
- عَسُرَ الهَجوُ مِنكَ إِذ أنتَ هَجوٌوهِجَاءُ الهِجَاءِ أن بِكَ سِيمَا
- قًلتَ ِإني لَحَنتُ لَحناً جَلِيًّاوجَعَلتَ اللَّحنَ الهِلاَلَ التَّمِيمَا
- والهِلاَلُ التَّميمُ لَيسَ بِلَحنٍلَو نَظَرتَ اللُّغَى وكُنتَ فِهِيمَا
- أنتَ أنتَ الذي لَحنتَ مِرَاراًولَقد كُنتَ بِاللُّحُونِ زَعِيمَا
- لَم تَكُن قَارِئاً ولَم تَكُ قُحًّامَضَغَ الشِّيحَ واجتني القَيصُومَا
- إِنَّمَأ كُنتَ مَاضِغَ اللَّوزِ دَأباًعَوَّدَ الجَهلُ نُطقَكَ التَّعجِيمَا
- قُلتُ إِذ رُمتَ في القَرِيضِ نَسِيباًكُنتَ أحجُو نَعِيمَه مُستَدِيمَا
- وجَعَلتَ الرَّبَابَ فِيهِ نَدِيماًمَا عِهِدنَا الرَّبَابَ قَبلُ نَدِيما
- وَكفي سُبَّةً سَوَامِىَ هِيماًوظَهَرَ اللَّحنُ في سَوامِىَ هِيَما
- إِن تَكُن لاَحِناً فَلَستَ مَلُوماًلَستَ في كُلِّ مَايِشِينُ مَلُومَا
- أنتَ لُؤمٌ وأصلُ أصلِكَ لُؤمٌوَهوَ لُؤمٌ أما كفي اللّومُ لُومَا
- هَاكَ في لَحنِكَ السَّقِيمِ قَرِيضَاصَحَّ إِذَا أصبَحَ القَرِيضُ سَقِيمَا
- فِيهِ مِن هَجوِكَ اختِصَارُ مُثِيرٌفي الحَشَا دَائِمَ الزَّمَانِ كُلُومَا
- وجَعَلتَ الروي مِيماً فإِنَّ رُمتَ جَوَابي إجعَلَن رَوِيَّكَ مِيمَا
- وَاحتَرِس من تَكَلًّفٍ واعتِسَافٍوانعِقَادِ مَعنًى ورَاعِ مَعنًى جَسِيمَا
- وَاحذَرِ المَيلَ والسِّنِادَ وتَشويشَ النُّهى والتَّضمِينُ والتَّمِيمَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.