قصيدة
زرنا الفتى دود فال المقتفي الكرما
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- زُرنَا الفَتَى دُودُ فَالَ المُقتفي الكَرَمَافَصَارَ لَمَّا قَرَعنَا الدَّارَ مُبتَسِمَا
- وجَالَ في الدَّارِ حتى اختَارَ فَاكِهَةًإن ذَاقَ ذُو السُّقمِ مِنهَا تُبرِىءَ السَّقَمَا
- حَمرَاءَ دَوَّرَهَا البَارِى ونَوَّرَهَاتُنسِيكَ طَعمَ عُقَارٍ خَالَطَت شَبما
- قَد صَانَهَا قَاطِفُوهَا في حَشَا صَدَقٍلَم يَخشَ صَولَةَ صَرفِ الدَّهرِ إِن هَجَمَا
- حَمِّ التَّصَاوِيرِ مَؤشِىِّ الجوانبِ فيحَافَاتِهِ تَستَبِينُ العربَ والعَجَمَا
- تَرنُو إِلَى فَتَيَاتٍ فيهِ بَاسِمَةٍعَن كالأقَاحِى المُسَقَّى الطَّلّ والدِّيمَا
- وتَلمَحُ البَحرُ فِيهِ وهوَ مُلتَطِمٌمَا كَانَ أحسَنَه ِإن كَانَ مُلتَطَمَا
- والخَيلُ تَمزعُ بالشُّجَعَانِ عَاصِيَةًجَذبٍ الأَعِنَّةِ مِنهَا تَعلُكُ اللُّجَمَا
- وأبرَزَ الشَّمسَ مِن تَحتِ الخِبَاءِ لَنَاوالأنجُمَ الزُّهرَ في بُرجٍ عَلاَ وسَمَا
- مُصفَرِّ لَونٍ يَسُرُّ النَّاظِرِينَ إِذَامَا شَمسُهُ بَزَغَت بَينَ النجومِ هَمَى
- في غُرفَةٍ مُستَبَانَاتٍ بِهَا فُرشٌمَرفُوعَةٌ مِن سَمَاهَا قَد سَمَا لِسَمَا
- تَرقَى وتَسفُلُ مهما كُنتَ عَالِيَهَاطِبقَ المُنَى وتَذُودَ الأَينَ والسَّامَا
- تجري الجواري عَلَينَا بالكُئُوسِ ومَايُبدِينَهُ مِن لَمًى قَد هَيَّجَ الألَمَا
- في جَانِبَينَا بَسَاتِينٌ مَنَوَّعَةٌتَهتَزُّ رَقصاً لِتَصفِيقِ الصَّبَا نَسَمَا
- غني الغَوَاني وغني الوُرقُ فَاضطَرَبتأعضَاؤُونَا طَرَباً واستَحَلَتش النَّغَمَا
- والعينُ جَارِيَةٌ مِن عَينِ جَارِيَةٍتَسقِى بَسَاتِينَ وَردٍ في الخُدُودِ دَمَا
- في مَجلسٍ يَشتَهِى مَا نَشتَهِيهِ عَلىأنَّابِهِ قد جَمعَنَا الحِلَّ والحَرَمَا
- دَاني القُطوفِ لِجَانِيَها كَأنَّ لَهُنَذراً بِتَقبِيلِ مَن رَامَ القُطُوفِ فَمَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.