قصيدة
إن لم تكن قد أحست البين من سلمه
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها ه · 36 بيتاً
- إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَهلاَتُجرِ دَمعاً فَإجرَاءُ الدُّمُوعِ لِمَه
- بَعض دَمعِكَ إِنَّ الدمعَ فِيهِ لِمَنيُعتَادُهُ الوَجدُ مَا يَشفي ألَمَه
- الدَّمعُ عِلقٌ نَفِيسٌ غَيرَ أنَّ بِهِيَبدُو مِنَ الصَّبِ لِلوَاشِينَ مَا كَتَمَه
- فَقَلتُ لاَتَحجُ دَمعَ الصَّبِّ صَائِنَهُإِمَّا تَبَيَّنَ أنَّ الحِبَّ قَد صَرَمَه
- ما كَانَ أجريَ لِدَمعِي البَينُ مِن طَلَلٍتَلتَاحُ فِيهِ بَقَايَا الآي مُنثَلِمَه
- عَافٍ كَوَشِي فِرندٍ أو كَوَشمٍ يَدٍأسَفَّ فِيهِ النَّؤرَ الرَّجعَ مَن وَشَمَه
- لم تُلفِ فِيهِ أرِيماً إِن وَقفتَ بِهإلاَّ رَمَاداً كَكُحلِ العَينِ أو حُمَمَه
- لِلَّهِ عَصرٌ بِذِي الإِثلِ انقَضَى ومَضَىسَقِيتُ بِه العُدُوَّ المُستَشِيطُ َدَمَه
- قَالَت أُمَامَةُ ِإني صِرتُ صَارِمَةًحَبلَ المَوَدَّةِ والأحشَاءُ مَضطَرِمَه
- ولَستُ أرضَى بِأن أُلفي مُخَالِلَةًمَن لَيسَ شيخي أو أنفي لَهُ كَلِمَه
- وصِرتُ أحسَبُ مِنكَ الوَصلً مَنقَصةًفَقُلتُ مَاذَا لِمَه قُلتُ رُوَيدَكَ مَه
- إني غَدَرتُ وشيخي مِن شَمَائلِهِغَدرٌ وإني لأقفُو دَائماً شِيَمَه
- فَقُلتُ مَا شَاهَدَتَ عَينَاكِ فِيهِ مِنَ السَيسَاعَلَى مَا ادَّعَاهُ النَّاسُ مِن عَظَمَه
- قَالَت شَريعَتُه لِلشَّرعِ نَاسِخَةٌوالأولِيَاءُ بِهِ في الدَّهر مختَتَمَه
- بَلهَ الكَرَامَاتِ قَد جَلَّت وأعظَمُهَاأنَّ المَحَارِمَ صَارَت غَيرَ مُحتَرَمَه
- وصَارَ دينُ النبي الهَاشِميِّ لُقىًوصَارَ لُقيَا الغَوَاني لِلصَّلاَحِ سِمَه
- وشارك الشيخُ في الزَّوجَاتِ كُلَّ فَتًىقَسراً ولَمَّا تَكُن بالعَدلِ مُقتَسَمَه
- تُلغَى الخَرَائِدُ في حَافَاتِهِ حِلَقاُأموَاجُ أردَانِهَا بالمِسكِ مُلتَطِمَه
- تَختَالُ في نَسجِ صَنعَاء المُصَوَّرِ فيأرجَائِهِ وتَذُمُّ البَرقَ مُبتَسِمَه
- تَأتِيهِ لَيلاً فَرَادَى كَى يَنَالَ لِمَايَهوَى وتأتِي نَهَاراً وهيَ مُلتَئِمَه
- كَأنَّهُنَّ زَلِيخَا وهوَ يُوسُفُ إللا أنَّ يُوسَفَ رَبُّ العَرشِ قَد عَصَمه
- وأَنَّهُ عِندَهُ نِصفُ الجمالِ وأنمَا بَلَّغَت أحَداً هِمَّاتُهُ هِمَمَه
- كَأنَّه بَينَها لَو لَم يَكُن خَرقاًعِرسٌ كَرِيمٌ عَلاَ الأقوَامَ في الكَرَمَه
- قَالَت أتُنكِرُ مَا قَد قُلتُ فِيهِ أمِنحِزبِ الشَّرِيفِ المُقَاسِى بالضلالِ حُمَه
- المُقتفي نَهجَ طهَ في فِعَائِلِهِمَن لَم يَكُن عَامِلاً إِلاَّ بِمَا عَلِمَه
- فَقًُلتُ لِلَّهِ هذَاكَ الشَّرِيفُ وَمَاأجرَى عَلَى مَن أتَاهُ مِنكُمُ دِيَمَه
- فَكَم كَسَا العارِىَ الأوصال مَكرُمَةًمنكم وكَم جندِ جوعٍ عَنكُم هَزَمَه
- لِلَّهِ قَلبٌ له مُبيَضُّ كُلِّ رَجاًقَد أودَعَ اللهُ في سَودَائِهِ حِكمَه
- لِلَّهِ هَيبَةُ لَيثٍ مِنهُ وَاضِحَةٌكَأنَّه وهو ضَاحٍ هُوَّ في أجَمَه
- يَسطُو عَلَى بِدَعٍ قَد شِبنَ مُنتَضِياًصَمصَامَةَ الحَقِّ فِئنَ مُنهَزِمَه
- قَالُوا إسمهُ في نَوادِينَا المُضَلِّلَ لاَأفَّاهُ قُلتُ لهم مَا كَانَ دَاءُ سُمَه
- ولَو وَسَمتُم بهَذَا الإسمَ شيخَكُمُلَطَابَقَت في إسمِهِ السِّيمَا لِمَن وَسَمَه
- أمَّا الشَّرِيف فَلَم يَعبَأ بِقَولِكُمُفِيهِ وإن كَانَ بَعضٌ منكمُ شَتَمَه
- ولَستُ أحسَبُه يُدعَى المُضَلِّلَ إِننفي عنِ المصطفي الكُتمَانَ والتَّهَمه
- أو قَالَ مَا قَالَ في الكُتبِ إِنَّ لهكَفَّا بِقَولِ رَسُولِ اللهِ مُعتِصَمَه
- صَلَّى علَيهِ إله العرشِ مَا نَسَمَتصَباً وَمَا بَرَّدَت مِنهَا الجَوَى نَسَمَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.