قصيدة
أثار غريمى وشجا عقيلى
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 49 بيتاً
- أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِىطُلَيلٌ لِلحُبَيِّبِ بالتُّلَيلِ
- نَظرتُ رُسَيمَه فجرى دُمَعِيىوسَالَ على نُحَيرِى كَالسُّيَيلِ
- فَظَلَّ صُوَيحبي حَيرَانَ يَجرِىعُبَيرَتَه بِذَيَّاكَ الطُّلَيلِ
- فَطَالَ نُهَيرِى وغَلى نُفَيسِىوطَارَ سُهَيدِى وَدَجَا لُييبلِى
- وَقَفتُ بِه فَلاَمَ عُوَيذِلى فيوُقُوفي في عُرَيصَتِهِ جُمَيلِى
- ومِمَّا قَد شَجَاني فِيهِ أنيذَكَرتُ دُهَيرَه زَمَنَ الوُصَيلِ
- زُمَيناً شَدَّ حَادِثُهُ عُضَيدِىوجَمَّعَ مِن فُرَيقَتِهِ شُمَيلِى
- عَشِقتُ غُزَّيلاً أحوَى أُلَيمَىمُحَيحِيلُ الجُفَينِ بِلاَ كُحَيلِ
- مُخَيطِيطِ المُتَيينِ إرتِوَاءًمُسَيدِيلُ الفُرَيعِ على الكُفَيلِ
- مُعَيشِيقَ النُّعَيمَةِ والمُحَيَّامُوَيمِيقَ الوُصَيلَةِ والدُّلَيلِ
- طُعَيمُ رُوَيقِهِ كَطُعَيمٍ أشهَىدُنَينٍ مِن خُمَيرٍ أو عُسَيلِ
- تُبَيلُ لُحَيظِهِ أدهَآ وَقَيعاًبِأحشَاءِ النَّبِيلِ مِن نُبَيلِ
- بُوَيني المُيَيسةِ إِن تَثنيمُمَيلَىءُ السُّوَيِّر والحُجَيلِ
- مُحَيبِيباً سُويقَتِهِ الرُّوَيَّااُنَيبِيبٌ مُسَيقِىُّ الغُيَيلِ
- مُصَيرِيمَ الحُبَيلِ مَن ابتَغَاهُوإِن أمسَى مُوَيصِيلَ الحُبَيلِ
- عُرَيفُ تُغَيرِهِ يَحكِى شُمَيماًعُرَيفَ رُوَيضَةٍ أثَرَ الوُبِيلِ
- قُمَيرٌ في لُيُيلٍ في رُمَيحٍحَوَالَيه حُقَيفٌ مِن رُمَيلِ
- عَدَاني عن زُوَيرَتِهِ شًُخَيصٌمُذيمَيمُ الفُرَيعِ مَعَ الأُصَيلِ
- مُحَيذِيفُ الرُّتَيبَةِ في النُّوَيدِىمُحَيمِيلُ النُّفيقَةِ كالطَُّفَيلِ
- مُشَيهِيرُ الُّذلَيلَةِ والمَسَاويمُنَيقِيصُ الفُكَيرَةِ والعُقَيلِ
- مُنَيشِيرُ السُّرَيقةِ كُلَّ آنٍمُبَيتِيرُ الخُصَيلَةِ والفُضَيلِ
- مُثَيلِيمُ الرُّجَيلَةِ كالرُّويعِىمُخَيدِيشُ الجُبَيهَةِ كالكُهَيلِ
- مُسَيئِيمُ الخُلَيِّقَةِ إبتَدَاءًمُنَيكِيرُ القُوَيلَةِ في الحُويلِ
- مُقَيلِيلُ الحُدَيدِ خُويرِجِىٌّمُصَيرِيفُ الجُعَيرَةِ كالجُعَيلِ
- أُبَيطَا عَن حُويمَاتِ العُلَيَّاأٌسَيرِعُ لِلخُنَىِّ ولِلجُهيلِ
- مُجَيذِيبُ القُلَيبِ إلَى السُّويئَامُبَادَرَةَ الُُطَيِّةِ لِلوُشَيل
- مُويجِيدٌ مُعَيدِيمٌ حُوَىٌّمُمَيتٌ مِن وَغَيدٍ مِن نُذَيلِ
- مُوَيصِيفٌ بِكُلِّ وُصَيفٍ سُوءٍمُعيرِيفُ السُّؤَيلِ والبُخَيلِ
- سُوَيهٍ عن سُدَيِّدِهِ لُوَيهٍدُوَيماً في الشُّرَيبِ والأُكَيلِ
- مُتَيبِيعُ الهُوىِّ لَهُ فُوَيهٍنُتَينٌ كالجُييفَةِ مِن فُيَيلِ
- قُويفٍ لِلمُرِّيِّدِ ذُو شَيَيخٍدُوَىٍّ في قُبَييِّلِه عُلَيلِ
- مُعَيدِىِّ النُّظَير لُه وُرَيدٌقُوَيفٌ لِلفُسَيِّقِ والزُّلَيلِ
- رُؤَيسٍ في الضُّلِّيلِ في جُيَيلٍغُنىٍّ بالحُرَيمِ عن الحُلَيلِ
- أتَى بِأهَيلِهِ زَمناً تَوَلَّىوهُم شَرُّ العُشَيرَةِ والأُهَيلِ
- مُقَيطيعِ القُرَيبِ فلَيس فِيهمبِمُعتَبَرِ العُميمِ ولاَ الخُيَيلِ
- نُوَيسٌ في خُلَيقتِهم أَذِلاَّتَواصَوا بالغُدَيرَةِ والمُطَيلِ
- وإحيَاءِ البُديعَة والهوُوينَاوإظهارِ العُوَيرَة بالجُهَيلِ
- فَكُلُّ في خُييمِتِه كُلَيبٌوعند فِنَا جُويرِتِهِ طُفًيلِى
- أتَاني مِن جَوِّينِبِهِ شُعَيرٌمُلَيحِينُ النُّسَيِّبِ والغُزَيلِ
- لِفَرطِ جُهَيلِهِ لَم يَدرِ مِمَّايَفُوهُ بِهِ بَعيداً مِن قُبَيلِ
- جُدَيدُ قُويلَتَيهِ وإِن تَخَطَّىطُوَيقَتَه يُقَصِّرُ عَن هُزَيلِى
- فَصَارَ مُثَيلَةً ورَمَى نُظَيماًيُحَاوِلُ أن يَكُونَ بِهِ مُثَيلِى
- وهَدَّدَ في كُلَيِّمِه وأنَّىيَخَافُ سَنَا الشُّمَيسِ سَنَا سُهَيلِ
- فَلَيسَ وإِن تُخولِفَ في حُقيقٍوميلَ إلى الجُوَيرِ مِن العُدَيلِ
- أُسَيدُ غُيَيضَةٍ كَسُوَيدٍ قَفرٍولم تَكُن الصَّويَّةُ كَالجُبُيلِ
- ولم يَكُن الفُصَيِّل في شُوَيلٍهَدِيراً كالبويزِلِ في شُويلِ
- أجِبني في رُوَىِّ قُوَيلَتِى تِىولاَ يَضعُف قُوَيلُكُ عَن قُوَيلِى
- ودَع لِي مَا أتَيتُ بِه ودَع لِيمُعَيني قَد جَرَرتُ بِه ذُييلي
- وَإِياكَ اللُّحَينَ فَإنَّ فِيهِعُوَيراً في الجُبَيل وفي السُّهَيلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.