قصيدة
حى المنازل حول نهى الضال
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِأودَت بِهَا أيدِى الحَيَا الهَطَّالِ
- ومَحَا مَعَارِفَ رَسمِهَا وطُلُولِهَامَرُّ العَوَاصِفِ مِن صَباً وشَمَالِ
- وَتَأَبََّدَت بَعدِى وأضحَت قَفرَةًإِلاَّ مِنَ الأَطلاَءِ والآجَالِ
- أَقوَت وأضحَت أيُهَا كَالوَشمِ فيرُسغِ الهَدِىِّ البَضَّةِ المِكسَالِ
- واستَبدَلَت مِن عِينِهَا أشبَاهَهَامِن كُلِّ أُمِّ جِدَايَةٍ وغَزَالِ
- عُج بي عَلَيها وأذرِ في أطلاَلِهَاما صُنتَ مِن دَمعٍ عَنِ الأطلاَلِ
- وَسَلِ المَنَازِلَ عَن سَواكِنِهَا بِهِمأينَ استقلت بُزَّل الأجَمَالِ
- واعصِ العَذُولَ وقُل لَهُ إِن لاَم إِننِي هَائِمٌ لَم أَصغِ لِلعُذَّالِ
- لا تَعذُلُونِي إِن سَأَلتُ مَنَازِلاًقَد كُنتُ فِيهَا قَبلُ نَاعِمَ بَالِ
- كَم مِن مُحِّبٍّ رِئَى قَبلِى بَاكِياًحَيرَانَ يَسألُ كُلَّ رَسمِ بَالِ
- مَا لِلمَنَازِلِ لاَ تَرُدَّ سُؤَالِيأَزُلاَلُ وُدِّي صَارَ غَيرَ زُلالِ
- مَا إِن يُعَابُ عَلَى المُحِبِّ سُؤَالُهُ الأَطلالَ عَن مَن كَانَ في الأَطلاَلِ
- كَلاَّ ولاَ إعمَالُهُ في إِثرِ مَنقَد بَانَ نَصَّ شِمَلَّةٍ شِملاَلِ
- عَيرَانُةٍ إِن مَاتَ حَاجٌ مِن نَوًىأحيَتهُ بِالتبغِيلِ والإِرقَالِ
- مَا شَفني بِالوَجدِ والبَلبَالِأنَّ الغَواني قَد صَرمنَ حِبَالِى
- لاَ لاَ ولاَ شَنبَا تُجَاذِبُ مِزهَراًيُحيِى رَسِيسَ الهَمِّ والأَوجَالِ
- لَكِن أُفُولُ الشَّمسِ شَمسِ زَمَانِنِاقَد شَفني بِالوَجدِ والبَلبَالِ
- مَيمُونَ مَن شَهِدَ الأَنَامُ بِأَنَّهَافي المُكرُمَاتِ عَدِيمَةُ الأَمثَالِ
- كَانَت مَحَطَّ رِحَالِ طُلاَبِ القِرَىلِذَوِي الضَّوَى كَانَت مَحَطَّ رِحَالِ
- مَأوى الأَرَامِلِ واليَتَامَى قَلَّدَتكُلَّ الوَرَى بِالنَّالِ دُونَ سُؤَالِ
- أَفَبَعدَ شَمسِ الفَضلِ يُوجَدُ مُكرِمٌلِلضَّيفِ بالإِطعَامِ والإجلاَلِ
- قَد أودَعَت إِذ وَدَّعَتنَا حُبَّهَافي كُلِّ قَلبٍ مَا لَهَا مِن قَالِ
- مَا إِن أتَاكِ مُحَاوِرٌ إلاَّ انثَنَىيُفيدِيكَ بِالأَعمَامِ والاَخوَالِ
- حَوَتِ المَفَاخِرَ والمَكَارِمَ واقتَنَتخُلُقاً يَذُمَّ مُعَتَّقَ الجِريَالِ
- تُولِآ بُغَاةَ الخَيرِ وَجهاً رَائِقاًمَُحَلِّياً بِطَلاَقَةٍ وجَمَالِ
- إِنَّ الأكَارِمَ بَعدَهَا مَن أًمَّهَامَا هُو إِلاَّ مِثلُ وَارِِدِ آلِ
- قَد أنفَقَت لِلَّهِ أكثَرَ مَالِهَاأكرِم بِهَا مِن مُنفِقٍ لِلمَالِ
- نَالَت مَقَاماً لاَ يُنَالُ بِنَالِهَاأكرِم بِمَن نَالَ العُلاَ بِالنَّالِ
- خَطبٌ لَهُ شُمَّ الجِبَالِ تَضَعضَعَتمُنهَدَّةً وابيَضَّ كُلُّ قَذَالِ
- وأَغبَرَ أُفقَ الأَرضِ خَطبٌ مُفظِعٌتَبيَضُّ مِنهُ مَفَارِقُ الأَطفَالِ
- يا قَبرَ شَمس الفَضلِ لا زالَت بِكَ الررَحماتُ بِالغَدَواتِ وِالآصالِ
- جادَتكَ مِن عَفوِ المُهَيمِنِ ديمَةٌوَسَقاكَ كُلُّ مُجَلجِلٍ هَطَّالِ
- وَسَقتكَ هُطلاً مِن سَحَابِ الرَّوحِوالرَّيحَانِ بالتَّوكَافِ والتَّهمَالِ
- يَا رَبِّ وَسِّع قَبرَهَا وأملأهُ مِمَّاتشَتَهِى في سَائِرِ الأَحوَالِ
- واغفِر لَهَا مَا قَد جَنَتهُ وَلتَكُنيَومَ الجَزَا مَقبُولَةَ الأَعمَالِ
- لاَ تُلفِ فِيهِ يَا مُصَوِّرُ وُحشَةًأنتَ العَفُوُّ المَاجِدُ المتعالى
- ولتَسقِهَا مِن حَوضِ نِبرَاسِ الهُدَىبَدرِ الدُّجَى قُطبِ الوُجُودِ العَالِى
- عَجَباً لِشِبرٍ فيهِ بَحرٌ تَرتَمِىأَموَاجُهُ بِزَبَرجَدٍ ولآلِى
- يَا رَوضَةً حَلَّتكَ زُمِّى وأزدَهِىقَد حُزتِ طَوداً فَائِقَ الأجبَالِ
- بَل بدرًَ تَمِّ أَشرَقَت أنوَارُهُفي الأُفقِ بَل مَا حُزتِ شَمسَ زَوَالِ
- وَعلَى النبي مِنَ الإلهِ صَلاَتُهُوَسَلاَمُهُ ما لاَحَ ضَوءُ هِلاَلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.