قصيدة

بلغ سلامى إذا جئت البتول لها

العنوان هو المطلع.

محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها ا · 14 بيتاً

  1. بَلِّغ سَلاَمِى إِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَاوقُل لَهَا إِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا
  2. وأنني مُذ نَأتني مُغرَمٌ دَنِفٌلَم أسلُ لَم ألهُ إِن غَيرِى سَلاَولَهَا
  3. إني أُؤَمِّلُ منها أَن تُنَولنيلأنَّ مُنيَةَ نَفسِى أَن تُنَوِّلَهَا
  4. يَا لَيتَ شِعرِى هَل لِىَ بَعدَمَا بَعُدَتوَصَرَمَت مِن حِبَالِ الوَصلِ أَحبُلَهَا
  5. إِلمَامَةٌ بِنَوَاحِيهَا وجِيرَتِهَاحَتَّى أُعَلِّلَ نَفسِى أن أُعَلِّلَهَا
  6. إِنَّ البَتُولَ لَهَا في القَلبِ مَنزِلَةًمَن حَلَّها قَبلَهَا مَا حَلَّ مَنزِلَهَا
  7. فَالظبي يُذَكِّرني إِن يَرنُ مُقلَتَهَاوالشَّمسُ أشنَبَهَا الألمَى وقَيهَلَها
  8. والخَمرُ رِيقَتَها وألبَانُ مَيسَتَهَاوالسِّحرُ نَظَرَتَها واللَّيلُ أَلَيلَهَا
  9. قَالَ العَذُولُ البَتُولُ عَنكَ نَأَتوصَرَمَت وأطَالَت فِيكَ عُذَّلَهَا
  10. هَلاَّ تَسَلَّيتَ عَنها إِذ سَقَتكَ هَوىًقَد حَمَلَ النَّفسَ قَسراً أن تَذِلَّ لَهَا
  11. فَقُلتُ إِنَّ النِّوَى تُدني النَّوَى وأَنَاإِن جِئتُ بِيداً أرَتني البِيدُ مَجهَلَهَا
  12. إن تَنأى مني فَإني غَيرُ مُكتَرِثٍبالعَذلِ فِيهَا ولَم أسأم تَدَلُّلَهَا
  13. أنضِى وأعمِلُ فِيهَا نَصَّ يَعمُلَةٍحَرٍ أن أنضُيَهَا فِيهَا وأُعمِلَهَا
  14. حَتَّى أُقرِّبَها كَيما أُرَّ بِهَاعَيني وأنظُرَ عَينَيهَا وأَسأَلَهَا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.