قصيدة
بلغ سلامى إذا جئت البتول لها
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها ا · 14 بيتاً
- بَلِّغ سَلاَمِى إِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَاوقُل لَهَا إِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا
- وأنني مُذ نَأتني مُغرَمٌ دَنِفٌلَم أسلُ لَم ألهُ إِن غَيرِى سَلاَولَهَا
- إني أُؤَمِّلُ منها أَن تُنَولنيلأنَّ مُنيَةَ نَفسِى أَن تُنَوِّلَهَا
- يَا لَيتَ شِعرِى هَل لِىَ بَعدَمَا بَعُدَتوَصَرَمَت مِن حِبَالِ الوَصلِ أَحبُلَهَا
- إِلمَامَةٌ بِنَوَاحِيهَا وجِيرَتِهَاحَتَّى أُعَلِّلَ نَفسِى أن أُعَلِّلَهَا
- إِنَّ البَتُولَ لَهَا في القَلبِ مَنزِلَةًمَن حَلَّها قَبلَهَا مَا حَلَّ مَنزِلَهَا
- فَالظبي يُذَكِّرني إِن يَرنُ مُقلَتَهَاوالشَّمسُ أشنَبَهَا الألمَى وقَيهَلَها
- والخَمرُ رِيقَتَها وألبَانُ مَيسَتَهَاوالسِّحرُ نَظَرَتَها واللَّيلُ أَلَيلَهَا
- قَالَ العَذُولُ البَتُولُ عَنكَ نَأَتوصَرَمَت وأطَالَت فِيكَ عُذَّلَهَا
- هَلاَّ تَسَلَّيتَ عَنها إِذ سَقَتكَ هَوىًقَد حَمَلَ النَّفسَ قَسراً أن تَذِلَّ لَهَا
- فَقُلتُ إِنَّ النِّوَى تُدني النَّوَى وأَنَاإِن جِئتُ بِيداً أرَتني البِيدُ مَجهَلَهَا
- إن تَنأى مني فَإني غَيرُ مُكتَرِثٍبالعَذلِ فِيهَا ولَم أسأم تَدَلُّلَهَا
- أنضِى وأعمِلُ فِيهَا نَصَّ يَعمُلَةٍحَرٍ أن أنضُيَهَا فِيهَا وأُعمِلَهَا
- حَتَّى أُقرِّبَها كَيما أُرَّ بِهَاعَيني وأنظُرَ عَينَيهَا وأَسأَلَهَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.