قصيدة
ربع أسماء إذ هي الأنس آلا
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 59 بيتاً
- رَبعُ أسمَاءَ ِإذ هِي الأُنسُ آلامُقفِرَ الآيِ لا يُرُدُّ سُؤَالا
- لاَ عَبَت صَولَةُ الدَّبُورِ صَبَاهَاحِقَباً فِيهِ والجَنُوب الشَّمَالا
- فَانمَحَى واضمَحَلَّ غَيرَ ثَلاَثٍكَالقَطَا الجُونِ في التِّلاَعِ حَلاَلا
- صَاحِ عَرِّج عَلَيهِ إِنَّ بِقَلبيمَن هَوَاهُ لَلَوعَةً وخَبَالا
- إِنَّ غَدراً أن لاَ تُعَرِّجَ في أطلالِهِ أو تُحَيِّىَ الأَطلالا
- والوَفَا أَن تَظَلَّ فِيهِ وأَن تَندُبَ أيَامَهُ القِصَارَ الطِّوَالا
- كَم جَنَينَا بِهِ اللَّهوِ مِن خُودٍ تَبَدَّى شَمساً وتَرنُو غَزَالا
- تَتَثَنَّى بَاناً وتَبسِمُ نَوراًمِن أقَاحٍ مَطلُولَةٍ وسَيَالا
- إِن حُبَيِّكَ يا أُسَيمَا عَلَى الصَّددِ وإِن كُنتِ لَم تَصُدِّى دَلالا
- لَمُرِبٌّ بِالقَلبِ بل زَادَ قَلبيرَغبَةً فِيكِ أَن صَرَمتِ الحِبَالا
- وَمنَعتِ الوِصَالَ إِلاَّ خَيَالاًوخَشِينَا أَن تَمنَعِيهِ خَيَالا
- كُنتُ أحجُو تَجَرُّعَ الصّبرِ صَعب المصَبرِ حتى سُقِيتُ مِنكَ الزَّيَالا
- فَغَلَت في جَوَانِحِى زَفَرَاتٌكَلَّفَتني الإِدبَارَ والإِقبَالا
- لَو أصَابَ الجِبَالَ بَعضَ الذي أَلقاهُ مِن حُبِّهَا لَهَدَّ الجِبَالا
- وأرَاحَ الرَّحِيلُ عَازِبَ هَمِّىحِينَ شَدُّوا إِلَى الرَّحِيلِ الرِّحَالا
- قَرَّبُوا بُزَّلَ الجِمَالِ فَبَانُواوكَسَوا أظهُرَ الجِمَالِ الجَمَالا
- فَكَأنَّ الجِمَالُ والآلُ جَارٍتَتَغَشَّى بها الحُدَاةُ الرِّمَالا
- سُفُنُ يَقصُدُ الخِضَمُّ بها المَيلُ وتَنحُو بها النَّواتِى إعتِدَالا
- أَو طِوَالُ النَّخِيلِ عَالَينَ قِنوَاناً مِنَ البُسرِ إِذ رَوِينَ زُلالا
- كُلُّ وَهمٍ عَالِيهِ خِدرٌ عَلَيهمِن عِتَاقِ الأَنمَاطِ رَقمٌ مُعَالَى
- حُقَّ لِلدَّمعِ أن يَكُون مُذَالاًولِطفلِ المَهدِ المَشِيبُ قَذَالا
- أصبَحَت سُنَّةُ النبي مُعَفَّاةً يَجُرُّ الهَوَى بِهَا الأَذيَالا
- أصبَحَت صُحبَةُ الهُداةِ إِلَى اللهِ وذِكُرُ الإِلهِ جَهراً ضَلاَلا
- أصبَحَ الأَولِيَاءُ عِندَ أُولِى العِلمِ أُولِى السَّجنِ في الحَضِيضِ مَحَالا
- والشُّيُوخُ الرَّاقُونَ أعلَى مَقَامَاتِ التَّرَقِى يُرمَون قِيلاً وقَالا
- وَيُسبُّونَهُم وهُم في المُصَلَّىفي اللِّيَالِى المُظلِمَاتِ إمتِثَالا
- ويَعِيبُونَ أحذَهُم لِلهَدَايَاوَيقُولُونَ يَجمَعُونَ المَالا
- جَهِلُوا أخذَ المُصطفي المُنَحَمِنَّالِلهَدِيَّاتِ يَمنةً وشِمَالا
- أيُحُبُّ النبي مَالاً وقَد عَففَ لِزُهدٍ عَنِ النُّضَارِ جِبَالا
- كُلُّ مَا شَاهَدُوا وهُمُ جَاهِلُوهُأنكَرُوُهُ وعَيَّروُا الجُهَّالا
- يُنكِرُونَ الفَتحَ الإلهِىَّ والذَّوقَ اللَّدني والشُّهودُ إعتدَالا
- حَسِبُوا أن لَن يُعَطِىَ الله مَا لَميُعطِهُم غَيرَهُم فَحَازُوا النَّكَالا
- جَمَعُوا غِيبَةً وعُجباً وجَهلاًألِفُوا هَذِهِ الثَّلاَثِ خِصَالا
- حَكَّمُوا العَامَةَ التى أكسَبَت بَعضَ مَن أغرَوا بالإعتِزَالِ اعتِزَالا
- لاَ تَلُومَنَّهم فَالإنكَارُ يُبقِيفي نُهَى شَارِبِيهِ دَاءً عُضَالا
- إِنَّهُم عَن قَبُولِهِم مُعجِزَاتِ الأَنبِيَا بِاعتِقَادِهم لَكُسَالَى
- ما دَرَوا أنَّ أعبُدَ اللهِ مِنهُممَن يَبَرَّ الإلَهُ إِن هُو آلَى
- أيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الإنكَارَ صَعبٌفَأطِيعُوا فِيهِ الإلهَ تَعالَى
- إِنَّمَا يُنكِرُ البَصِيرُ بِغيضَاتِ الفُنُونِ المُفَتِّحُ الأقفَالا
- بَعدَ إتقانِهِ لِسَبعِينَ فَنًّالَم يَدَع في عَوِيصِهَا إشكالا
- فِعلَ مَن مَالَ دِينُهُ أصلاً أو مَنكَانَ في الدِّينِ مُستَقِيماً فَمَالا
- لَيسَ إلا فالمُستَقِيمُ بَرىءٌحُقَّ لِلحَقِّ وَاضِحاً أَن يُقَالا
- ومَنِ المُنكِرِينَ مَن قَالَ هَذَاضَيعَ الدِّينَ بالذي فِيهِ قَالا
- وَمحلُّ الأنكَارِ إِن قِيلَ هَذَاكَانَ أهلاً لَهُ وعَزَّ مَنَالا
- أن يَرَى الفِعلَ في المُحَرَّمِ نَصًّالَم يَجِد فِيهِ لِلحَلاَلِ إحتِمَالا
- أو يَرَى القَولَ صَادَمَ الذِّكرَ أو صَادَمَ لِلمُصطفي الأمِينِ مَقَالا
- لَم تَفُق لَو تَأمَّلَ المُنكِرُ الأثقَالَ لَكِن لَم يَنظُرِ الأَنقَالا
- دَعوَةُ العَالِمِ الحَلاَلَ حَرَاماًدَعوَةَ الجَاهِلِ الحَرَامَ حَلاَلا
- أيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مَن قَالَ في الشَّيخِ مَقَالاً لم يَقصُدِ الإِجلالا
- حَشَّ مِنَّا حَرباً فَنَحنُ عِيَالُ الشَّيخِ نَبأى بِأن نَكُونَ عِيَالا
- مَن أتَانَا مُجَادِلاً فِيهِ ألقَمنَاهُ صَخراً لَم يُبقِ فِيهِ جِدَالا
- وإذَا جَاءَ سَائِلاً صَافي القَلبِ أَجَبنا بِالحَقِّ مِنهُ السُّؤالا
- جَنِّبُوا القَولَ فِيهِ لا تَجلِبُوا مَالَم تُطِيقُوا دَفعاً لَهُ حِينَ صَالا
- مَن يَقُل فِيهِ قُلتُ فِيهِ وسَدَّدتُ إِلَيهِ مِنَ الهِجَاءِ النِّبَالا
- وإذَا مَا أبَى عَنِ الكَفِّ عَنهُقَد أبَى أن أكُفَّ عَنهُ القِتَالا
- فَهوَ الشَّيخُ أَحمَدُ المُتَحَلِّىبِاتِّبَاعِ الرُّسُولِ صَحواً وحَالا
- بَارَكَ اللهُ في الذي حَازَ مِن فَضلٍ وأرقَاهُ والبَقَاءَ أطَالا
- وَحَباهُ مِن قُرَّةِ العَينِ مَا يُرضِيهِ حَالاَ مُبَارَكاً ومَالا
- وحَبَاهُ الرِّضَا وَصلَّى عَلَى مَنحَازَ عَن كُمِّل الأنَامِ الكَمَالا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
59 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.