قصيدة
أشاقتك ورق اللوى هتفا
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 53 بيتاً
- أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَاوأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي
- فَبِتَّ وعَينُكُ مَطرُوفَةٌوَحُقَّ لِعَينِكَ أن تُطرَفَا
- ودَمعُكَ مُنهَمِلٌ وَاكِفٌيَسِحُّ عَلَى الخَدِّ إِن كُفكِفَا
- يُثِيرُ صَبَاكَ نَسِيمُ الصَّبَاوقَد كَانَ إِن هَبَّ مُستَلطَفَا
- وبَرقٌ يَلُوحُ وروضٌ يَفُوحُوَوُرقٌ تَنُوحُ وحِبٌّ جَفَا
- وعِيسٌ تَزُمُّ وَوَاشٍ يَنُمُّوطَيفٌ يُلِمُّ ورَبعٌ عَفَا
- ومَهمَا بَدَا شَادِنٌ أهيَفٌتَذَّكَّرتَ شَادِنَكَ الأهيَفَا
- وإِن ذُقتَ صَافِيَةً قَرقَفاًتَذَكَّرتَ صَافِيَهُ القَرقَفَا
- فَمَا أنتَ إِلاَّ حَلِيف الغَرَامِومَالَك مِن دَائِهِ مُشنفي
- كَأنَّكَ أحمَدُ في شَأنِهِأَأَنتَ قَفَوتَ الذي قَد قَفَا
- فَقَالَ أَذَاكَ على شِرعَةٍتُعَدُّ مِن الشَّرعِ أو تُقتفي
- فَقُلتُ عَلَى السِّحر يَجني بهِمِنَ الإِثم مَا شَاءَ أن يَقطُفَا
- وقد مزج السحرَ من بدعهَشَفا الغى داء بها واشتفي
- وقد قيض الله حَبرَا لَهُيُدَافِع عن هَفوِه إِن هَفَا
- تَصَرَّفَ بِالسَّحرِ في قَلبِهِفَأَمسَى بِهِ مُغرَماً مُدنَفَا
- فَألَّفَ في شَأنِهِ دَفتَراًوزَحرَفَ في نَعتِهِ زُخرُفَا
- إِلَى أن دَعَاهُ بِبَحرِ العُلُومِوكَانَ ولاَ يَعلَمُ الأحرُفَا
- ولَم يَتَّبِعِ الحَقَّ تألِيفُهُفَقِيلَ ويُحكَى الذي أَلَّفَا
- وَيمدَحُهُ لِضَعَافِ العُقُولِفَأَتلَفَ بالمَينِ مَا أتلَفَا
- ولَو صَدَقَ النَّاسَ في شَانِهِلَحَذَّرَهُم قَاعَهُ الصَّفصَفَا
- وإِنَّ عَلَيهِ حُقُوقَ الذيندَعَاهُم لِذَا الأمرِ لَو أنصَفَا
- فَقُلتُ دَعُوا الخَوضَ في دِينِهِفَقَد كُنتُ مِنكُم بِهِ أعرَفَا
- فَإني صَاحبتُهُ أزَمُناًرَقِيباً عَلَيهِ ولَن يَعرِفَا
- وقَد كَانَ عِندِى مِن سِرِّهِمَنَاكِرُ جَرَّت لِقَلبي السَّفَا
- وإني قَد جِئتُهُ لَيلَةًوَعايَنتُ مِن أمرِهِ مَا اختفي
- وَعايَنتُ أسَاسَ مِنهَاجِهِومِنهَاجَ أتبَاعِهِ المُقتفي
- وُهوَّ الأبَاطِيلُ والتُّرُهَاتُوهَدمُ بِنَا شِرعَةِ المُصطفي
- وشَاهَدتُ مِنهُ عَلَى أنَّهتَصَنَّعَ في الدِّينِ فِعلاً كفي
- أتَاهُ امرُؤٌ مُستَضِيفاُ لَهُوحَيَّا وبَيَّاهُ وَاستَعطَفَا
- فَتًى حَافِظٌ قَد طَوَاهُ الطَّوَىوقَوَّسَهُ السَّيرُ فَأحقَوقَفَا
- فََقَالَ لَه إذهَب وَلاَ تَلبِثَنفَلَستَ لِبَابِ القِرَى مَصرِفَا
- فليس القُرأنُ بِمُجدٍ هُنَافَنُورُ رِجَالِ العُلُومِ أنطَفَا
- فَطَرَّدَهُ وأنثنَى فَانزَوَىوَباتَ يُعَالِج وَخزَ السفي
- وقَالَ قَفَوتُ الطَّرِيقَ الذيبه أمَرَ اللهُ أهلَ الصَّفَا
- فَإِنَّ أُولِى العِلمِ في سَبِّهِممِنَ القُرُبِ لِلَّهِ مَا يُصطفي
- وَبَاتَ مُصَلاَّهُ لَم يَأتِهِوَبَاتَ عَلَى نَفسِهِ مُسرِفَا
- وقَد بَاتَ عَيراً لِجَارَاتِهِإِذَا مَا اَبتَغَى مَأثَماً أسجَفَا
- يُجَرِّرُ مُمتَلِئًا قُصبَهُفَتَحسَبَه المُقرَمَ الأكلَفَا
- فَمَا كَانَ عَن رِيبَةٍ عَازِفاًومَا كُنَّ عَن رِيبَةٍ عُزَّفَا
- فَلَمَّا تَمَكَّنَ وَقتُ الضُّحَىوعَبَّ مِنَ الرِّسلِ حتى اكتفي
- ومَرَّ بِإِحدَى عَشِيقَاتِهِودَأبُ عَشِيقَاتِهِ في الرِّفَا
- وقَهقَهَ جَهراً مَدَى صَوتِهِإِلَى أن تَتَابَعَ نَحوَ القَفَا
- أتَى فَدَعَا أن تُقَامَ الصَّلاةُوقَدَّمَ مَأبُونَه الأغلَفَا
- وحَكَّ مِنَ الأرِض في وَجهِهِكَمَا حُكَّ لِلهَرشِ جَنبَ الصَّفَا
- وكَبَّرَ سِراًّ بِلاَ نِيَّةٍيَظُنُّ المَقَامَ مَقَامَ الخَفَا
- وقَد صَارَ عِندَ يَمِينِ الإِمَامِوذَلِكَ أمرٌ لَو استُخلِفَا
- وقَلَّبَ عَينَيهِ نَحوَ الهَوَاوقَالَ لَهُ خَفِّفَن خَفِّفَا
- فَأسرَع حتى تَظَنَّيتُهُبِكَفِّ وَلِيدٍ بِهِ خَذرَفَا
- فَلَمَّا وَنَوا سَلَّمُوا وأنثَنَواوظَلَّوا بِحَافَاتِهِ عُكَّفَا
- فَقَالَ عَلَيكُم بِقَفوِ الضَّلاَلِوحِرمَانِ عَافٍ إذَا مَا أعتفي
- ونَصرِ النَّمُومِ وطَيشِ الحُلُومِوجَهلِ العُلُومِ وعِلمِ الجَفَا
- وَمنعِ الصِّلاَتِ وَتركِ الصَّلاَةِوصَرمِ الزَّكَاةِ وهَجرِ الوَفَا
- فَقَالُوا وصَاتُكَ مَسمُوعَةٌوأَنتَ المُعَدُّ لِيَومِ الوَفَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.