قصيدة
رسم ربع بجانب الينبوع
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 61 بيتاً
- رَسمُ رَبعٍ بِجَانِبِ اليَنبُوعِهَاجَ مَا لَم تَهِج رُسُومُ الرَّبُوعِ
- وَمَغَاني التَّامِ تَيَّمنَ قَلبيوحَمَينَ الجُفُونَ زَورَ الهُجُوعِ
- بِوَادِى الطَّرِيقِ مَغنَى الرِّيعِومَغنَى أحَالَ دُونَ الرِّيعِ
- وبِذِى العُنَّةِ الأضَاةِ مَغَانٍهُنَّ مِن مُوجِبَاتِ سَحِّ الدُّمُوعِ
- وبِأرجَاءِ ذِى السفي مَنزِلاَتٌكَالوِشَامِ المُكَفِّفِ التَّرجِيعِ
- والأضَيَّانُ في جَوَانِبِهَا دُورٌ ودُورٌ بِرِيعَةِ اليَتُّوعِ
- يَا رُبُوعَ الرَّبَابِ هَيَّجتِ شَوقِىوإِدِّكَارِى ولَوعَتِى وَوُلُوعِى
- هَآ أنَا في رُبَاكَ مُنهَمِلَ الأدمُعِ يغلي الزَّفِيرُ بَينَ ضُلُوعِى
- أتَمَنَّى رُجُوعَ دَهرِكَ لَكِنسالِفُ الدَّهرِ مَالَهُ مِن رُجُوعِ
- أتَخَالِينني نَسِيتُ زَمَانيفِيكَ أيَّامَ شَملِكِ المَجمُوعِ
- دَهرَنَا باللوي إِذِ الوَصلُ عَذبٌلَم تُكَدِّرهُ خَشيَةُ التَّودِيعِ
- والهَوَى يَانِعُ الرِّيَاضِ مُطِيعٌوالشَّجِىُّ المَلُومُ غَيرُ مُطِيعِ
- نَجتني اللَّهوَ مِن غَزَالٍ أغَنَّأدعَجٍ أحوَرٍ كَحِيلٍ مَرُوعِ
- يَتَثني عَلَى التِّلاَلِ عَشِيًّافَنَنَ ألبَانِ غِبَّ غَيثٍ هَمُوعِ
- وإِذَا لاَحَ لاَحَ بَدراً أوَ أبهَىمَالِبَدرٍ طُلُوعَهُ مِن طُلُوعِ
- فُوهُ فِيهِ العُقَارُ بَعدَ كَرَاهُوعَبِيرُ الرِّيَاضِ دَهرَ الرَّبيعِ
- فَهوَ كَاللَّيلِ والصَّباحِ وكالدِّعصِوكَالرُّمحِ والرَّبِيبِ الصَّرِيعِ
- والمَهَاةِ الخَذُولِ والفَنَنِ الغَضضِوشَوكِ السَّيَاكِ والأَسرُوعِ
- قَد رَمَاني بِلَحظِهِ فَرَمَى بيفي لَظَى الوَجدِ والغَرَامِ الوَجِيعِ
- بَينَمَا ادَّرِيهِ والوَصلُ مِنهُأصعَبُ الوَصلِ في حَرِيمٍ مَنِيعِ
- إِذ أتَاني أَنَّ الرَّجِيمَ أدَّعَى في الششِعرِفَخراً وَعَدَّهُ في المَجمُوعِ
- عَجَباً مِنهُ كَيفَ أمَّ افتِخَاراًبَعدَمَا أمَّ فِعلٍ شَنِيعِ
- قَلَّدَ الزَّيغَ والهَوَى وتَجَافيعَن سَبِيلِ الشَّرِيعَةِ المَشرُوعِ
- تَرَكَ الاُمَّ فَقعَةَ القَاعِ ذُلاًّفَهىَ في غُربَةٍ وقَدرٍ وَضِيعِ
- بَانَ عَنهَا ومَا عَلَيهَا بِنَاءٌغَيرَ شِبرٍ مُمَزَّقٍ مَرقُوعِ
- تَسألُ النَّاسَ في جِوَارٍ شَحِيحٍمُعدِمٍ سَىءِ الجِوَارِ هَلُوعِ
- فَاجِرٌ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُدِيمُالمَينِ والسِّحرِ في البِلاَدِ طَمُوعِ
- مُستَبِيحُ حَرِيمِ كُلِّ قَنَاعٍفي مَجَالِ الضَّلاَلِ غَيرُ قَنُوعِ
- عُرِّيَت حَقَبَةً أو أكثَرَ مِنهامَا اَكتَسَت غَيرَ جِلدِهَا كَالرَّضِيعِ
- طَلَبَت مِنهُ كسوةً فَأتَاهَاوكَسَاهَا لِبَاسَ خَوفٍ وجُوِع
- فَغَدَت في مَذَلَّةٍ وهَوَانٍوإكتِئَابٍ تَوَدُّ مَدَّ النُّطُوعِ
- كُلَّمَا رَامَ مِن بَغِىٍّ وِصَالاًمَنَعَتهُ مَخَافَةَ التَّشِنِيعِ
- حَمَلَتهَا بِإحتِيَالٍ إِليهِوحَبَتهُ بِذَلِكَ المَمنُوعِ
- كَيفَ يَا فَاقِدَ المُرُوءَةِ تَسعَىفي سِجَالِى ولَستَ بِالمُستَطِيعِ
- تَدَّعِى العِلمَ والفَصَاحَةَ والشِّعرَوعِلمَ الأوقَافِ والتَّرِبيعِ
- مَعَ جَهلِ البَيَانِ والعَقدِ والنَّحوِوَجهلٍ لِلُّغَى وجَهلِ الفُرُوعِ
- إِنَّهُ لاَ يَتِمُّ لِلمَرءِ فِكرٌدُونَ عِلمِ المَحمُولِ والمَوضُوعِ
- واصطلاَحَاتِ كُلِّ فَنٍّ وَحَالَىقَصدِهِ في التَّضِييقِ والتَّوسِيعِ
- لاَ تَقِسني عَلَيكَ في العِزِّ والمَجدِفَلَيسَ البطىءُ مِثلًُ السَّرِيعِ
- والجَوَادُ السَّبُوحُ غَيرَ عِقيلٍمَن يُجَارِيهِ بِالهَجِينِ الظَّلِيعِ
- لا تُظُنَّ القَرِيضَ كُلَّ مَقُولٍهَلهَلِ النَّسجِ مُستَدَامِ الوُقُوعِ
- لَم يَكُن وَاقِعَ المَعَانيوالألفَاظِ بِذِى التَّكلِيفِ والتَّقطِيعِ
- مُترَعٍ بِالهِجَاءِ في سَنَنٍغَيرِ لَذِيذٍ بِكُلِّ لَفظٍ بَشِيعِ
- إن يَرُم لَذَّةَ السَّمَاعِ سميعٌمِنهُ لَم يُهدِ لَذَّةً لِلسَّمِيعِ
- قد أضَعتَ القَرِيضَ باللَّحنِوالضَّعفِ إِتِّزَاناً وَأنتَ غَيرُ مُضِيعِ
- لَم يَكُن مَن هَجَاكَ هَاجِىَ شَخصٍإِنَّمَا أنتَ صُورَةٌ مِن رَجِيعِ
- نَجِسٌ إِن مَسَتَ ثَوبَ مُصَلٍّبَطِلت في المَعبَدِ المَتبُوعِ
- أصلُكَ الخُبثُ وهو فَرعكُ آتٍمِن أُصُولٍ خَبِيثَةٍ وفُرُوعِ
- لَيسَ عَاراً عَليكَ إِن جِئتَ عَاراًكَانَ يُعزَى إِلَيكَ قَبلَ الشُّرُوعِ
- لَستَ حُرّاً لِذَلِكَ لَستَ بِضَرَّارٍ لِمَن شِئتَهُ ولاَ بِنَفُوعِ
- هَاجني إِن تُهَاجني بِقَوَافٍكَقَوَافي اللذِيذَةِ التَّرجِيعِ
- لاَ تَكُن آخِذاً رَوِيِّىِ تَبُوعاًفِيهِ لِى فالمُجِيدُ غَيرُ تَبُوعِ
- وَاغتَنِم إِن قَدِرتَ نُكتَةَ مَعنًىولُزُومٍ مُهَذَّبٍ مَسمُوعِ
- لاَ يَصِحُّ القًَرِيضُ دُونَ بَيَانٍومَعَانٍ بَدِيعَةٍ وبَدِيعِ
- كَجِنَاسٍ مُلَفَّقٍ أَو جِنَاسٍتَمَّ أو لَمحةٍ مِنَ التَّوشِيعِ
- أو طِبَاقٍ أو لَفِّ نَشرٍ أو إرصَادٍ بَدِيعِ التَّلمِب والتَّنوِيعِ
- أو سِوَى ذَاكَ مِن بَدِيعٍ بَدِيعٍحَسَنٍ في التَّسجِيعِ والتَّوقِيعِ
- رُمتَ نَقصِ فَزِدتَ قَدرِى عُلُوًّاورَمى الغَدرَ مِنكَ سَهمُ الخُضُوعِ
- وأبَى اللهُ والمَقَادِيرُ تجريبِاختِيَارِ العَلِيمِ فِيهَا السَّمِيعِ
- أن يَكُونَ الذَّلِيلُ غَيرَ ذَلِيلٍأَو يَكُونَ الرَّفِيعُ غَيرَ رَفِيعِ
- وسَلاَمٌ كَنَفحَةِ الرَّوضِ مِنهُوصَلاًةٌ عَلَى النبي الشَّفِيعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.