قصيدة
واسكب مدمع العينين وأذر
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- واسكب مَدمَعَ العَينَينِ وأذرِوغَادِرهُ مَدَى الأيامِ يَجرِي
- فَذِي دُورُ الفَتَاةِ غَدَت يَبَاباًحَكَت وَحياً بَدَا في ضِمنِ سَطرِ
- فلا تَصُنِ الدُّمُوعَ بِها بَل أذرِبمَدمَعٍ مُستَهِلٍّ غَيرِ نَزرِ
- وقُل لِلاَّئِم الاَّ حِيكَ هَلاَّكَفَفتَ العَذلَ إِنَّ العَذلَ يُعرى
- فَكُفَّ اللَّومَ إني حِبُّ خُودٍأهِيمُ بِهَا على صَحوي وسُكرِى
- ولا وَصلَ يُتَاحُ اليَومَ إِلاَّخَيَالاتٍ وإِلاَّ الطيف يَسرِى
- وهَاتِيكَ المَنَازِلُ غَادَرَت فيسُوَيدَاءِ الفُؤَادِ صَلاَءَ جَمرِ
- ودَاءُ الحُبِّ لاَ يَشفِيهِ إِلاَّتَدَانٍ أو وِصَالٍ بَعدَ هَجرِ
- وإلاَّ نَصُّ عِيسٍ يُعمُلاَتٍلِكُلِّ مَفَازَةٍ بَهمَاءَ تفري
- وإلاَّ مَدحُ مَلجَاِ كُلِّ عَانٍومَن هُوَّ المُعَدُّ لِكُلِّ أمرِ
- أيَا غَيثَ الضِّعَافِ ومَن نَدَاهُكمَوجِ البَحرِ بل بِالبَحرِ يُزرِى
- ألاَ لاَزِلتَ تَكشِفُ كُلَّ ضُرٍوعَن ذِى الفَقرِ تُذهِبُ كُلَّ فَقرِ
- وتَسقِى كُلَّ ذِى جَهلٍ مُرِبٍّكُئُوسَ العِلم لاَ شُهد وخَمرِ
- أَيَا مَن فَاقَ أهلَ الشِّعرِ طُرًّاوشُعرُ سِوَاكَ أمسَى غَيرَ شِعرِ
- عَلَى أنَّ القَرِيضَ اليَومَ أضحَىلُقًى في نَازِحِ الأقطَارِ قَفرِ
- فَلاَ تَفخَر بِعِلمِ أبٍ وجَدٍّفَعِلمُ أَبٍ وجَدٍّ غَيرُ فَخرِ
- ألاَ يَا طَالِباً في الشِّعرِ شَاوِيتَأَخَّر وَيكَ إِنَّك لَستَ تَدرِى
- مُبَارِى قَد جَهِلتَ الأمرَ جِدًّافَمَا لِلذِّيبِ والوِردُ الهِزَبرِ
- تُهَدِّدني بِشِعرٍ كُلَّ آنٍوما الأشعَارُ إلا تَحتَ قَهرِ
- فَمَا إِن تُدركُ الأَوتَأرُ منيألاَ إني لَدَرَّاكٌ لِوِترِآ
- ألاَ يَا مُهدِى الأشعَارَ نَحويلقد أبدَأتَ وَيكَ بِأمرٍ إِمرِ
- فَهذِى بِنتُ فِكرٍ قد أتَتكُممُهَذَّبَةً تُضِىءُ كَضَوءِ بَدرِ
- تُزَفُّ إليكَ تَطلُبُ مَهراًوغَيرُك مِنهُ لا تَرضَى بِمَهرِ
- فَخُذهَا حَاكِيا فِيهَا حُلاَهَاحُلَى عَذرَاءَ مِن ذَهَبٍ
- تَهَيَأ لِلقَرِيضِ فَسَوفَ تُرمَىبِكُلِّ قَصِيدَةٍ شَنعَاءَ بِكرِ
- ولاَ أنفَكُّ أُهدِيهَنَّ حَتَّىتُوَدَّعَ في الفَلاَةِ بَقَعرِ قبر
- وحتى تَترُكَ الأشعَارَ قَسراًوتُلفي مُهَاجِراً بِخَنًى وسُكرِ
- على الهَادِى صَلاَةٌ مَا سَرَت فيمُتِيهَاتِ التَّنَائِفِ نُجبُ سَفرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.