قصيدة
إلى ابن أما إمام البدو والحضر
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها ر · 12 بيتاً
- إِلى ابنِ أُمَّا إِمَام البَدوِ والحَضرِجُودَ الجَدَا المُجتَدَى الصَّافي مِنَ الكَدَرِ
- جُمَانَةِ الدَّهرِ فَوقَ النَّحرِ غُرَّتِهإنسَانِ مُقلَتِهِ مَاوَى ذَوِى الوَطَرِ
- ِنِبرَاسِ دِينِ الهُدَى حَامِى حَقَيقِتهغَوَّاصِ أَبحُرِهِ صَمصَامِهِ الذَّكَرِ
- غَوثِ البَرَايَا ثِمَالِ المُرمِلينِ إِضَاضِ المُزعَجِينَ العَتَادِ المَعقِلِ الوَزَرِ
- زَادِ المُسَافِرِ فَرَّاجِ الشَّدَائِدِ غَيثِالمُسنِتِينِ إِذَا احتَاجُوا إلَى المَطَرِ
- مُحيِى العدالةَ بعد الموت مُبرِزَهافي زَىِّ عَذرَاء في دَلٍّ وفي حَوَرِ
- يسمو ألى المجدِ غَادِياً ومُبتكِراًلله أحمدُ مِن غَادٍ ومُبتَكِرِ
- أسنَى سَلاَمٍ شَذَاهُ مِن شَمَائِلِهِوَمِن سَنَاهُ سَنَاهُ الكَاسِفُ القَمَرِ
- هَذَا ومُوجِبُهُ أَنَّى بِبعدِكَ مَسقِىُّالغَرَامِ مُصَابُ القَلبِ والسُّحُرِ
- تَعتَادني مِن جَواكُم زَفرَةٌ سَفَعَتنِيرَانُ أشجَانِهَا الأحشاءَ بالذَّكَرِ
- إن يَزدَجِر عَن هَوَاهُ ذُو هُوىً فَأَنَاعن حُبِّكُم طُولَ غَيرُ مُزدجِرِ
- أهوِى لِقَاكُم وإِن تَدنُوا أهُشُّ كَمَاهَشَّ المُدَوِّخُ لِلمَفتُولِ والسُّكَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.