قصيدة
طرقتني نوار عند دكار
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- طَرقَتني نَوَارِ عِندَ دَكَارِفَأثَارَت بَلاَ بِلِى وادِّكَارِي
- وَصَلَتني وَطَالَمَا مَنَعتنيوَصلَها غَيبَةَ الرَّقِيبِ نَوَارِ
- دَابُهَا الهَجرُ لِى وَدَابي هَوَاهَافَهوُ في القَلبِ مثلُ جَذَوةِ نَارِ
- لَستُ اسطَاعُ عَن نَوَارِ اصطِبَاراًخَانني عَن هَوَى نَوارِ اصطِبَارِي
- كُلَّمَا ازدَدتُ في نَوَارِ اشتِيَاقاًأظهَرَت لِى زِيَادَةً في النِّوَارِ
- طَرَقَتني والليلُ دَاجٍ كَلَونِالقَارِ مِن بَعدِ هَجعَةِ السُّمَّارِ
- فَأرَتني لاَلئاً ونُضَاراًفي لالٍ أنِيقةٍ ونُضَارِ
- وأرَتني لَيلاً عَلَى بَدرٍ تَمٍّفَوقَ خُوطٍ عَلَى كِثيبٍ هَارِ
- وبَنَاتِ النَّقَى بَنَاناً خَضِيباًوَنَقِيًّا أغَرَّ مِلَء السِّوَارِ
- وشتِيتاً مُنصَباً كَسَيَالٍوأقَاحٍ وَطيلَسَانٍ وقَارِ
- مُستَلَذًّا كَأنَّ رِيقَتَهُ فيأثَرِ النَّومِ قُلَّةُ المُشتَارِ
- عَجباً مِن نَوَارِ كَيفَ اهتَدَت لِىبَعدَ ما جُبتُ مِن نِيَاطِ القِفَارِ
- وتَبَطَّنتُ مِن بِحَارِ مَهِيبَاتٍ عَلَى ذَاتِ اضلُعٍ ودِسَارِ
- كُنتُ عَهدِى بِهَا يُثبُطُها دِعصٌرُكَامٌ عَن زَورِدَارِ المَزَارِ
- فَارَقَتني فَأرَّقتني فَدَمعِىبَينَ مَا هُوَّ سَافِحٌ أوجَارِ
- كَنَدَى المُصطفي الخٍِليفَةِ في الأُزمِ إِذَا أخلَفَ الغيوثُ السَّوَارِي
- لَم يَكُن خُلَّبَ البُروقِ وَلَكِنهَاطِلُ البَذلِ دُونَ بَرقٍ سَارِ
- لا تَخَف في نَوَالِهِ كَدَراً مِنكَدَرِ المَنِّ أو مِنَ الأَكدَارِ
- فَإِذَا جِئتَهُ نَزَلتَ بِأمنٍوأمَانٍ وصَيِّبٍ مِدرَارِ
- وهُمَامٍ ذِى هَيبَةٍ وحَيَاءٍوسَخَاءٍ وعِفَّةٍ وَوَقَارِ
- وَذكاءٍ وسُؤدَدٍ ومَعَالٍوَمَعَانٍ ومَحتَدٍ ونِجَارِ
- وطُيُورٍ مَيمُونَةٍ ورِجَالٍخُشَّعٍ سُجَّدٍ لِوَجهِ البَارِي
- أبَداً في سُجُودِهم يَذكُرونَ اللهَلَم يَفتَرُوا عن الأذكَارِ
- شَرِبُوا مِن عُقَارٍ معناهُ كَأساًفانتَشَوا مِن شَرَابِ العُقَارِ
- فَهُمُ عِندَ بَابِهِ يَعبُدُونَ اللهَعِندَ الآصَالِ والأبكَارِ
- إنَّ دَارَ القُدُوسِ دَارُ نَعِيمٍوَسَلاَمٍ وقُرَّةٍ وقَرَارِ
- جَاوَرَت مَغرِبًَ الغَزَالَةِ في مطلَعِهَافهى في أعَزِّ جِوَارِ
- جَمَعَت طارف الفَخَارِ إلى التَّلدِفَجَاءَت على جَمِيعِ الفَخَارِ
- وَتَحَلَّت بِأروَعٍ أريَحِىِّقَارِ لِلكِتَابِ للضيف قَارِ
- عَارِفٍ بالعلوم عَارِ من العَارِ شَفَيقٍ عَلَى الضَّعِيفِ العَارِي
- حَامِلٍ كَلَّ كُلِّ جَارٍ وَفَيضَاتُ يَدَيهِ عَلَى الجِوَارِ جَوَارِ
- مُمسِكٍ الجَارَ في اشتِدَادِ الدَّوَاهِىبِاذِلٍ لِلدِّرهَامِ والدِّينَارِ
- لَم يَكُن جَاعِلاً ذِهِ الدَّارَ دَاراًوكَذَاكَ الدَّارِى الذي هُوَ دَارِ
- إنَّما هُو مستعدٌّ لِعُقبي الددارِ يَشدُو لَنِعمَ عُقبَى الدَّارِ
- مَكَّ مِن ثَدِى شَيخِهِ بَرَكَاتٍقَدَّمتُهُ في الشَّأوِ والمِضمَارِ
- لاَ تَخَف أن يَنَالَ شَأوَكَ مَن نَاوَى فَلَيسَ الإِضَاءُ مثلَ البِحَارِ
- إِنَّمَا أنتَ كالخَدِيمِ عُلُوًّاوعُلُوماً وأَنجماً وَدَرَارِي
- فَمَعَالِيكَ في انتِظَامٍ عَجِيبٍوأيَادِيكَ في عَجِيبٍ انتِثَارِ
- وتَقَّفَيتَ منهجَ السُّنَّةِ الغَرَّاءِ ولَم تَغتَرِر بِنَهجِ إِغتِرَارِ
- قَرَّبُوني فَإِنني طَارِحٌعندَ مَجِىءِ لكم عَصَا التَّسيَارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.