قصيدة
طبتنا اليوم عن ذكرى سعاد
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِكئوسٌ قد أتَتنا مِن بِعَادِ
- مَنَاطَ النَّجمِ كَانَت فَاطَّبَتهَاخَطَاطِيفَ الدراهم للبلاد
- فَلَمَّا أُترِعَ المِغراجُ مَاءًوجِىءَ بِقرنِهِ ذَاتِ إتِّقَادِ
- وَبُوِّىء مِقعَدُ المِغراجِ فِيهَاوَصَوَّتَ شِربَ أذوَادٍ صَوَادِ
- وأبرَزُ سَائِسُ الكاسَاتِ كِيلاًمٍنَ المَفتُولِ جَادَ بِعَرفِ جَادِى
- وسَاقاً من عِتَاقِ التَّلجِ نادَىبِأن لم يَحكيهِ سَاقٌ مُنادِ
- وقِندِيلٍ وحَسكَةٍ اعتَلَتهازجاجةٌ أقمَرَت سُودَ الدَّآدِى
- لَهَا شَمَّاسَةٌ كَيَدٍ أُضِيفَتلأخرَى في إنفرَاجٍ وانعِقَادِ
- وطَابِلَةٌ أُجِيدَ الوَشىُ فِيهَالها بُرَةٌ بَرَت بِرَّ النوادِى
- وبدراً في جَوانَبِه نُجُومٌمِنَ البَنَّارِفِيهَا الرَّقمُ بَادِ
- وذَاكَ البَدرُ مُعتَّمٌ بِزيفٍكَأستَاذٍ يُزَمَّلُ في بِجَادِ
- وصَيَّرَ سَاقَهُ السَّاقِى جُذَاذاًوإِذَا المِفرَاجُ مُلتَهِب الفُؤَادِ
- وناداةٌ بآج فجاء يجريوشَلّلَ خشية الدا والفسادِ
- وعمّر قدرَ أكؤُسهِ وحلّىوألبسَها بها ثوبِ الحِدادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.